مؤسسة الخدمات التنموية للمرأة بالحسكة تبدأ تقديم برامجها التمكينية

افتُتحت في مدينة الحسكة، في آب المنصرم، مؤسسة الخدمات التنموية للمرأة، لتشرع في تقديم حزمة متكاملة من الخدمات والتدريبات المهنية المتنوعة للنساء، تلبيةً لاحتياجاتهن الأساسية، وسعياً لتمكينهن وتقديم الدعم اللازم لهن في المجتمع.

مؤسسة الخدمات التنموية للمرأة بالحسكة تبدأ تقديم برامجها التمكينية
مؤسسة الخدمات التنموية للمرأة بالحسكة تبدأ تقديم برامجها التمكينية
مؤسسة الخدمات التنموية للمرأة بالحسكة تبدأ تقديم برامجها التمكينية
مؤسسة الخدمات التنموية للمرأة بالحسكة تبدأ تقديم برامجها التمكينية
مؤسسة الخدمات التنموية للمرأة بالحسكة تبدأ تقديم برامجها التمكينية
مؤسسة الخدمات التنموية للمرأة بالحسكة تبدأ تقديم برامجها التمكينية
مؤسسة الخدمات التنموية للمرأة بالحسكة تبدأ تقديم برامجها التمكينية
مؤسسة الخدمات التنموية للمرأة بالحسكة تبدأ تقديم برامجها التمكينية
الخميس 22 تشرين الأول, 2026   06:53
الحسكة
بوطان حسين

تواصل مؤسسة الخدمات الاجتماعية والتنموية للمرأة في مدينة الحسكة جهودها لتمكين النساء والشابات، وتعزيز قدراتهن على الاعتماد على الذات، وزيادة حضورهن ودورهن الفاعل داخل الأسرة والمجتمع، وذلك عبر حزمة متكاملة من البرامج التوعوية والتثقيفية المهنية والصحية والقانونية والاجتماعية. 

تنطلق المؤسسة، التي تأسست في 22 آب من العام الجاري، وحصلت على تراخيص تمكنها من العمل في عموم سوريا، من رؤية راسخة تؤكد أن المرأة ليست مجرد مستفيدة من التنمية، بل هي شريكة أساسية في صنعها واتخاذ القرار فيها.

وتتركز أعمال المؤسسة في 4 مجالات رئيسية تشمل: الخدمات الاجتماعية، والصحة، والتنمية السكانية، إلى جانب القانون والدفاع عن الحقوق.

وفي هذا السياق، أوضحت نائبة الإدارة في المؤسسة، لمياء حنتوش، أن أبرز الأهداف والأنشطة الحالية تتمثل في معالجة المشكلات الاجتماعية، وتقديم برامج الدعم النفسي والاجتماعي، والتعامل مع حالات الصدمات النفسية، بالإضافة إلى توفير مشاريع تدريبية لتمكين النساء اقتصادياً واعتمادهن على الذات في توليد الدخل، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وأضافت لمياء أن المؤسسة تقدم المشورة القانونية والمساعدة في حل النزاعات وحماية حقوق المجموعات الهشة، مشيرة إلى أن برامج التدريب لا تقتصر على النساء فقط، بل تستهدف فئات المجتمع كافة لرفع الكفاءة العامة.

تنظيمياً، تتألف المؤسسة من مجلس أمناء يضم 7 نساء يتولين وضع الخطط والاستراتيجيات، بالإضافة إلى لجنة صلح تعمل على تسوية القضايا بالتراضي بين الأطراف المتنازعة، ومكتب قانوني مخصص لتقديم الاستشارات القانونية للنساء وتعريفهن بحقوقهن.

ونظراً لأهمية التمكين الاقتصادي، تنظم المؤسسة دورات تأهيلية متنوعة تشمل الخياطة، الحاسوب، تصفيف الشعر، والإسعافات الأولية (التمريض)، وتمنح المشاركات شهادات معتمدة صادرة أصولاً عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، حيث من المقرر أن تستمر هذه المشاريع والخطط التدريبية لمدة عام كامل.

وفي الجانب الصحي والإنساني، أعلنت نائبة الإدارة عن توقيع عقد شراكة استراتيجي لمدة ثلاث سنوات مع مستشفى الخابور، يهدف إلى استقبال الحالات المرضية المحالة من قِبل المؤسسة بحد أقصى يصل إلى 300 حالة شهرياً.

ويضمن هذا الاتفاق تقديم الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمستفيدين بنصف القيمة (خصم 50%)، ما يسهم بشكل ملموس في تخفيف الأعباء المادية والمعيشية عن كاهل الأهالي والعائلات ذوي الدخل المحدود.

وعلى صعيد الوعي المجتمعي، تحرص المؤسسة على تنظيم محاضرات وجلسات توعوية مستمرة لمواجهة الظواهر السلبية، ومن أبرزها التوعية بمخاطر الابتزاز الإلكتروني وآليات الحماية الرقمية منه، ومكافحة العنف ضد المرأة.

واختتمت لمياء حنتوش بتأكيد عزم المؤسسة على افتتاح دورات لمحو الأمية بكل اللغات السائدة، تلبيةً لاحتياجات المجتمع ومتطلباته التنموية.

(ي م)

ANHA