عضو المكتب السياسي لهيئة التنسيق: حل الحكومة السورية أوصل المواطن إلى العيش تحت خط الفقر

​​​​​​​قال علي سعد إن تصريحات وليد المعلم دليل على أن حكومة دمشق ترفض الحل السياسية، وتؤمن بالحل العسكري الذي أوصل المواطن السوري إلى أن يعيش تحت خط الفقر، وأكد: "نحن سوريون ووطنيون وديمقراطيون ولدينا مشروع لحل الأزمة السورية".

اتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية بمحاولات تقسيم الأرض السورية ونهب خيراتها، وردًّا على هذه التصريحات أوضح قال عضو المكتب السياسي في هيئة التنسيق الوطنية – حركة التغيير الديمقراطي علي سعد أن مكونات شمال وشرق سوريا طرحت مشروع لحل الأزمة السورية لكل سوريا وبأنهم أصحاب مشروع وطني سوري بامتياز.

لولا قوات سوريا الديمقراطية لقُسمت سوريا

وقال علي سعد: "نحن السوريون نرفض التقسيم والانفصال، ولم نستغرب من تصريحات المعلم ضد من قدم 11 ألف شهيدًا ونحو 25 ألف جريح في أقوى المعارك ضد الإرهاب في سوريا، ومن وقفوا ضد التقسيم، فلولا جهود قوات سوريا الديمقراطية لتم تقسيم سوريا حتمًا وسُرقت ثرواتها".

وأوضح سعد أن أبناء مناطق شمال وشرق سوريا وإقليم الجزيرة خاصةً كان نصيبهم من الثروات الباطنية السورية خلال حكم النظام البعثي الأمراض السرطانية، وحراسة أنابيب النفط التي كانت تمر من مناطقهم باتجاه الساحل السوري، وقال: "حتى أبناء إقليم الجزيرة من خريج الجامعات كانوا محرومين من التوظيف ضمن الشركات النفطية، برغم من أنهم عاشوا أقسى الأيام من الجوع والحرمان على أرض غنية بثرواتها".

وبيّن سعد أن: "هذا النوع من التصريحات وفي هذا التوقيت بالذات، أي بعد عشر سنوات من القتل والدمار والتهجير وضرب البنية التحتية، وصل الحد بالمواطن أن يعيش تحت خط الفقر، وهذا يدل على أن النظام غير جاهز بالمطلق للحل السياسي، ويؤمن بالحل العسكري والأمني لحل لأزمة السوري، حتى إنه لم يعترف بوجود ثورة ضمن سوريا".

نحُن سوريون ووطنيون وديمقراطيون ولدينا مشروع لحل الأزمة السورية

وأكد سعد أنهم سوريون ووطنيون وديمقراطيون ولديهم مشروع لحل الأزمة السورية، بعكس باقي القوى التي تدعي بأنها معارضة وتنادي بإسقاط النظام، بهدف الجلوس على كرسي السلطة.

 وقال: "نحن نعيش في ثورة ولدى مجلس سوريا الديمقراطية مشروع لحل الأزمة السورية؛ لم نطلب إسقاط النظام وإنما نحن مع التغيير الجذري والشامل لهذا النظام بطرق سياسية وسلمية".

وأشار سعد إلى أنهم في مجلس سوريا الديمقراطية فتحوا أيديهم لكل من لديه الحل للأزمة السورية، وللدول المتدخلة في سوريا كروسيا وأمريكا، وأنهم طرحوا مشروع الحوار السوري- السوري، وقال: "نحن مقبلين على عقد مؤتمر وطني لكل السوريين الديمقراطيين والمؤمنين بالحل السياسي".

وتطرق سعد إلى المحادثات التي جرت بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق، وقال: "كانت هناك جولات من المحادثات بين الطرفين، ولكنها توقفت من طرف حكومة دمشق، وبعدها بدأت الحكومة السورية بحملات إعلامية ضد مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية ووصفتهم بالمرتزقة والانفصالين".

تصريحات المعلم هي دليل رفض حكومة دمشق الحوار السياسي

وأكد سعد على مواصلتهم الحوار مع باقي القوى وأطياف المعارضة الديمقراطية، عبر تنظيم حوارات سياسية سورية- سورية في الداخل والخارج. وقال: "تصريحات المعلم هي دليل رفض حكومة دمشق للحوار السياسي".

أوضح علي سعد أن الأزمة السورية تتعقد يومًا بعد يوم نتيجة التدخلات الخارجية، والمواطن السوري ضحية مصالح الدول المتدخلة في سوريا التي تتعامى عن الهم السوري وتسعى إلى تطبيق مصالحها، وأكد أن الحل يجب أن يكون سوريًّا لا خارجيًّا.

وتطرق عضو المكتب السياسي في هيئة التنسيق الوطنية- حركة التغيير الديمقراطي إلى الغزو التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، وقال: "تركيا تسعى إلى توسيع مشروعها الاحتلالي ضمن سوريا بعد احتلال كل من عفرين وإعزاز وجرابلس والباب وكري سبي وسري كاينه"، وشدد على الالتفاف حول الإدارة الذاتية.

ونوه علي سعد أن على المجتمع الدولي وكل من يريد حل الأزمة السورية التحرك بشكل فوري لوقف الامتداد العثماني.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً