شوقي محمد يحاضر حول جدلية التنمية الاقتصادية والديمقراطية

أكد الدكتور شوقي محمد خلال محاضرة حول الفلسفة الاقتصادية بوجود علاقة ترابطية بين التنمية الاقتصادية والقيم الديمقراطية داخل المجتمعات ولا افضلية لإحداها على الأخرى.

شوقي محمد يحاضر حول جدلية التنمية الاقتصادية والديمقراطية
شوقي محمد يحاضر حول جدلية التنمية الاقتصادية والديمقراطية
شوقي محمد يحاضر حول جدلية التنمية الاقتصادية والديمقراطية
شوقي محمد يحاضر حول جدلية التنمية الاقتصادية والديمقراطية
شوقي محمد يحاضر حول جدلية التنمية الاقتصادية والديمقراطية
شوقي محمد يحاضر حول جدلية التنمية الاقتصادية والديمقراطية
شوقي محمد يحاضر حول جدلية التنمية الاقتصادية والديمقراطية
شوقي محمد يحاضر حول جدلية التنمية الاقتصادية والديمقراطية
الأربعاء 3 نيسان, 2024   23:52
قامشلو

نظم اتحاد مثقفي روج آفاي كردستان HRRK، محاضرة تحت عنوان "جدلية التنمية الاقتصادية والقيم الديمقراطية"، حاضرها فيها الرئيس المشترك لهيئة الاقتصاد لاقليم شمال وشرق سوريا الدكتور شوقي محمد، وذلك في مركز الاتحاد بحضور نخبة من المثقفين والأكادميين في مدينة قامشلو.

وأكد محمد أن الجدلية بين التنمية والديمقراطية قضية مهمة وهي تاتي ضمن اطار الفلسفة الاقتصادية، مشيراً: "أن رغم الحالة الموجودة في سوريا والمنطقة، سمة الاقتصاد بأنه لا يتوقف، لذلك فقضايا التنمية وتحقيق الرفاه الاقتصادي في الوقت الحاضر تشغل الحيز الأكبر في حياة المجتمعات البشرية في جانبها الاقتصادي، كما هو على الجانب السياسي والذي ما زالت مسألة الديمقراطية وتطبيقها  بل وآلياتها وصيغها ومدى ملاءمتها مع واقع البلدان المختلفة تشكل القضية الأهم في إطار الحريات السياسية ومدى علاقتها بالحريات الاقتصادية وخاصة اقتصاد السوق وآلياته."

وعلى هامش المحاضرة، فتح الباب امام نقاشات المشاركين وتوجيه الاسئلة للمحاضر، والتي تمحورت حول الواقع الاقتصادي المعاش في سوريا وفي المنطقة وسبل حلها.

ورداً على الأسئلة، شرح الواقع الاقتصادي السوري قبل الازمة وبعدها، حيث أشار إلى أن سوريا وما شهدته البلاد قبل 2011 كان مجرد نمو اقتصادي وليس تنمية اقتصادية فالمؤسسات الموجودة كانت شكلية، والتي ذهبت أدراج الرياح بعد الأزمة نتيجة الحالة الغير صحية سياسياً وأمنياً وعسكرياً لسوريا خلال 14 عاماً."

وقال: "الادارة الذاتية لا تملك الامكانيات المادية، كما انها تواجه حصاراً اقتصادياً من الجهات الاربعة ولم تصل لمرحلة مأسسة النظام الموجود، مشيراً "الواقع المذري للاقتصاد وضع البلاد في حالة لايمكن حتى القرارات الادارية حلها، وان اي عملية تنمية في المنطقة ترتبط بالواقع السياسي للمنطقة والأزمة السورية، وهذا ما تؤكده لقاءاتنا مع الجهات الدولية عندما تحدثنا عن سبل التمنية الاقتصادية في المنطقة، فهي من جهتها تربطها بالقرارات الدولية ومصالح الدول."

ورأى الدكتور محمد شوقي في نهاية محاضرته إن الديمقراطية التشاركية وفصل السلطات ومشاركة الشعب في القرار وقيادته وطرحه للمشاريع الاقتصادية التنموية للمجتمع هو الحل."

(خ ع/ك)

ANHA