الشرق الأوسط أمام تحديات أمنية وسياسية إثر المواجهة مع إيران والتحولات الأميركية

تتداخل المواجهة مع إيران مع أمن الممرات البحرية، وكذلك مع التطورات العسكرية السياسية في اليمن، فيما تثير التحولات في السياسة الأميركية تساؤلات بشأن مستقبل التحالفات، واحتمالات انعكاس هذه التغيرات على استقرار المنطقة والنظام الدولي.

الشرق الأوسط أمام تحديات أمنية وسياسية إثر المواجهة مع إيران والتحولات الأميركية
الإثنين 19 تشرين الأول, 2026   08:32
مركز الأخبار

تناولت الصحافة العربية اليوم، تداعيات المواجهة مع إيران على أمن المنطقة والممرات البحرية، وانعكاسات توجهات الإدارة الأميركية بقيادة دونالد ترامب على العلاقات الدولية والتحالفات القائمة.

وتناولت صحيفة "اليوم السابع" المصرية، في مقال بعنوان "هرمز نحو منعطف استراتيجي حرج"، مخاطر استمرار الضغط العسكري الأميركي على إيران دون وجود مسار سياسي واضح، محذراً من تحول المواجهة إلى حالة من الاستنزاف المتبادل، بما يهدد أمن الملاحة ويزيد احتمالات التصعيد الإقليمي.

وفي مقال أخر في صحيفة "الأهرام"، بعنوان "اليمن عند مفترق الحسم.. معركة الدولة"، سلط الضوء على أن اليمن أمام فرصة لإنهاء الحرب واستعادة مؤسسات الدولة، محذّراً من اتساع تحركات الحوثيين في تعز ومحيط باب المندب، وما تنطوي عليه من مخاطر على أمن الملاحة والتوازنات الإقليمية.

وأكدت أن جذور الأزمة تعود إلى "انقلاب ميليشيات الحوثي على الدولة ومخرجات الحوار الوطني والتوافق السياسي"، مشككة في استقلالية قرار الجماعة عن طهران، ومشددة على أن "الحسم الحقيقي ليس مجرد تغير في خطوط السيطرة، بل استعادة الدولة ومؤسساتها، وتوحيد القرار الوطني."

ورأت أن استقرار اليمن يتطلب إنهاء التمرد المسلح واستعادة القرار الوطني، بحيث يصبح "الوطن أوسع من الميليشيات، والدولة أقوى من مشاريع السلالة والطائفة".

وبدروها تناولت صحيفة "الخليج" الإماراتية، في مقال بعنوان "ماذا يريد ترامب؟"، دوافع السياسة الأميركية في ظل شعار "أمريكا أولاً"، والتمييز بين المصالح الاستراتيجية الأميركية الثابتة وأسلوب ترامب في إدارة الصراعات، مشيرة إلى أن العداء الاستراتيجي مع إيران يتجاوز شخص الرئيس، فيما تختلف طريقة إدارته من مرحلة إلى أخرى.

من جهتها، ناقشت صحيفة "الشرق الأوسط"، في مقال بعنوان "أوكرانيا والتحولات الدولية"، انعكاسات السياسة الأميركية على الحرب الروسية الأوكرانية والعلاقات بين واشنطن وكييف، فضلاً عن تأثيراتها على العلاقات الأميركية الأوروبية وتماسك حلف شمال الأطلسي، في ظل التحولات التي تشهدها أولويات السياسة الخارجية الأميركية.

(أم)