إسرائيل تفرج عن شابين احتجزتهما في القنيطرة وتواصل توغلاتها في ريفي درعا والقنيطرة

أفرجت القوات الإسرائيلية عن شابين احتجزتهما في القنيطرة، بالتزامن مع توغلات عسكرية في ريفي القنيطرة ودرعا، وإغلاق طرق وتجريف أشجار وفرض قيود على حركة الأهالي.

إسرائيل تفرج عن شابين احتجزتهما في القنيطرة وتواصل توغلاتها في ريفي درعا والقنيطرة
الأحد 18 تشرين الأول, 2026   09:22
مركز الأخبار

أفرجت القوات الإسرائيلية عن شابين كانت قد احتجزتهما أمس خلال توغلها في محيط قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، أثناء عملهما في حقول الزيتون بالمنطقة، وذلك في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في مناطق من ريفي القنيطرة ودرعا جنوب سوريا.

وكانت القوات الإسرائيلية قد اعتقلت، أمس، ثلاثة شبان خلال توغلات وتحركات عسكرية في ريف القنيطرة، بالتزامن مع إغلاق طريق حضر–طرنجة وفرض قيود على حركة الأهالي، ما أثار مخاوف السكان بشأن سلامتهم وقدرتهم على الوصول إلى أراضيهم الزراعية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعتقلين الثلاثة ينحدرون من بلدتي صيدا الجولان وجباتا الخشب، دون ورود تفاصيل إضافية بشأن مصير الشاب الثالث.

وفي سياق التحركات الميدانية، توغلت دورية إسرائيلية في منطقة العقربية، الواقعة بين قريتي عابدين وجملة في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وأقامت حاجزاً في المنطقة.

كما توغلت دورية أخرى، مؤلفة من ثلاث دبابات وثلاث سيارات، غرب بلدة صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقدمت الدبابات على تجريف أشجار في سهول المنطقة.

وكانت القوات الإسرائيلية قد قطعت، أمس، طريق حضر–طرنجة عند منطقة الصوانة بريف القنيطرة الشمالي، وأغلقت مدخل البلدة باستخدام السواتر الترابية والأسلاك الشائكة، بالتزامن مع رصد آليات وجرافات عند المدخل من جهة طرنجة، ومنع الأهالي من الخروج، وسط غموض بشأن مدة الإغلاق.

وفي مزرعة الحانوت بريف القنيطرة، ناشد الأهالي قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك «أندوف» التدخل لوقف التوغلات والإجراءات التي تعيق وصولهم إلى أراضي الرعي. كما اعترضوا رتلاً أممياً أثناء مروره في المنطقة، مطالبين بنقل مطالبهم ومعاناتهم إلى الجهات المعنية، فيما تعهد أحد المسؤولين في الرتل بإيصالها إلى المسؤولين المختصين.

وفي تطور متصل، دخلت نحو ثماني سيارات تابعة للأمم المتحدة والحماية الدبلوماسية، أمس، مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، قبل أن تتجه نحو الجهة الشرقية من المدينة، دون توافر معلومات عن طبيعة المهمة أو أسباب التحرك.

(م ش)