كونفرانس جنولوجيا في أوروبا: نقاشات بشأن تطوير عملها وبيان ختامي يعزز رؤيتها

ناقش كونفرانس جنولوجيا في أوروبا أعماله على مدار عشر سنوات، كما طُرحت مشاريع عملية وملموسة لإيجاد الحلول.

كونفرانس جنولوجيا في أوروبا: نقاشات بشأن تطوير عملها وبيان ختامي يعزز رؤيتها
الإثنين 19 تشرين الأول, 2026   09:09
مركز الأخبار

عُقد كونفرانس جنولوجيا في مدينة هيلين الهولندية تحت شعار "بالجنولوجيا نحو بناء حياة كومينالية وحرة"، بمشاركة أكثر من 100 مندوب ومندوبة.

وضمت الوفود المشاركة في الكونفرانس ممثلات عن الدول التالية: سويسرا، ألمانيا، فرنسا، هولندا، بلجيكا، إنجلترا، إيرلندا، إسبانيا، إيطاليا.

استمر الكونفرانس لمدة 3 أيام (16-18 تشرين الأول)، وجرى فيه تقييم تجربة عشر سنوات من أعمال جنولوجيا في أوروبا من النواحي التاريخية، والاجتماعية، والتنظيمية. كما نُوقش دور جنولوجيا في بناء المجتمع ونموذج التنظيم للمرحلة الجديدة، وذلك ارتباطاً بمنظور المجتمع الكومينالي والديمقراطي.

وفي الأيام الثلاثة، عُقدت ورش عمل تحت العناوين التالية:

  • نموذج تنظيم جنولوجيا في أوروبا.
  • بيداغوجيا جنولوجيا (علم التربية الخاص بالجنولوجيا).
  • تحول الأسرة، المجتمع، والرجال.
  • ذاكرة المرأة والمقاومة الثقافية.
  • الشابات وجنولوجيا.
  • الحياة الاجتماعية الإيكولوجية وجنولوجيا.
  • أهمية وتنظيم أعمال الصحافة والنشر (المحور الأخير).

مضمون النقاشات

وجاء في النقاشات أنه يجب أن تتحول حرية المرأة إلى قوة سياسية، مع ضرورة زيادة مساحات اللقاء الخاصة بالنساء، وإثراء الأنشطة والأعمال التي تشمل مختلف شرائح وفئات المجتمع.

كما تم تقديم المقترحات والآراء التالية خلال الجلسات: مواجهة العنف والإبادة: اقتراح تشكيل لجنة خاصة لمناهضة العنف ضد المرأة وحمايتها من الإبادة الجنسية (الجسدية والفكرية)، أدوات التواصل المجتمعي: التأكيد على إمكانية الوصول إلى عدد أكبر من النساء عبر وسائل ثقافية وفنية مثل: رواية قصص النساء، التاريخ الشفوي، الفن، المسرح، والموسيقى، مخرجات المندوبات: عبّرت المندوبات عن أنهن بفضل "جنولوجيا" اكتسبن قوة النضال في وجه الرأسمالية، وعززت لديهن الثقة والإيمان بحل القضايا العالقة، كما جعلتهن أكثر قرباً من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.

البيان الختامي للكونفرانس

استمرت تقييمات أعمال جنولوجيا في أوروبا على مدار 3 أيام. وركز الكونفرانس بشكل كبير على الممارسة العملية للحياة الكومينالية، وقدم العديد من المقترحات الملموسة لتنتقل جنولوجيا إلى مرحلة تأسيس الكومينات والتعاونيات الاقتصادية، مع الاستمرار في أنشطتها التعليمية والبحثية.

وفي ختام الكونفرانس، صدر بيان جاء فيه:

"إن الأزمة التي نمر بها، هي في الوقت نفسه، أزمة قطع الإنسان عن حقيقته وعن علاقاته الاجتماعية. فعندما تُمحى ذاكرة المرأة، تتقلص ذاكرة التاريخ؛ وعندما يُتجاهل جهدها، يظل بناء الحياة قابعاً في الظلام؛ وعندما يُكتم صوتها، يبتعد المجتمع عن حقيقته. يسعى جنولوجيا إلى تجاوز هذا الانقطاع عبر تسليط الضوء على تاريخ النساء، ومعرفتهن، ووجودهن الاجتماعي. لأنه من دون حل قضية استعباد المرأة - التي تشكل النواة الأساسية للمشكلات الاجتماعية - ودون تحويل العلاقات التي تنتج هذا الاستعباد، لا يمكن للحرية الاجتماعية أن تكتمل. نحن بالجنولوجيا نحرر معرفتنا، ونعيد حياكة علاقاتنا الاجتماعية عبر الكومينات، ونجعل من إرادة المرأة القوة البنائية للحياة الديمقراطية".

(ن ب/ي م)

ANHA