شخصيات اجتماعية من كركي لكي: وحدة المكونات أساس إفشال الفتنة

شددت شخصيات اجتماعية في كركي لكي على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي والوقوف في وجه محاولات بث الفتنة بين مكونات المنطقة، مؤكدة ضرورة حماية العلاقات الأخوية بين الكرد والعرب والحفاظ على الأمن والاستقرار وإفشال المخططات التي تستهدف وحدة المجتمع السوري.

شخصيات اجتماعية من كركي لكي: وحدة المكونات أساس إفشال الفتنة
الإثنين 19 تشرين الأول, 2026   02:35
قامشلو
كنان السيد - روهات خلف

في ظل محاولات خلق الفتنة بين الكرد والعرب، عبر تحريض المجتمع العربي ضد الكرد على مواقع التواصل الافتراضي، والاعتداء على الرموز الكردية في مدينة الحسكة، أكدت شخصيات اجتماعية في مدينة كركي لكي بمنطقة الجزيرة، ضرورة تعزيز التماسك الاجتماعي بين مكونات المنطقة والحفاظ على السلم الأهلي، محذرة من محاولات بث الفتنة وإثارة النعرات الطائفية والقومية بهدف ضرب العيش المشترك وإفشال عملية الاندماج.

إفشال الفتنة مسؤولية جميع المكونات

وفي هذا السياق، قال إدريس ملا شريف إن الحرب الخاصة التي تستهدف المنطقة، ولا سيما عبر وسائل الإعلام تهدف إلى عرقلة الاندماج وبث الفتنة وإثارة النعرات الطائفية بين مكونات المنطقة.

وأوضح أن هناك جهات لا تريد لسوريا أن تنعم بالأمن والاستقرار، مشدداً على ضرورة تحلي جميع المكونات باليقظة والوعي، وعدم الانجرار وراء محاولات التحريض التي تستهدف النسيج الاجتماعي.

وأضاف أن الشعب السوري دفع ثمناً باهظاً جراء الحرب وأن الحفاظ على مستقبل البلاد يتطلب من الجميع الوقوف صفاً واحداً والابتعاد عن الفتن التي لا تخدم سوى الجهات المستفيدة من حالة الانقسام.

وأشار إلى أن السوريين خرجوا في سبيل تحقيق الديمقراطية وبناء سوريا تتسع لجميع مكوناتها، لافتاً إلى وجود أطراف تسعى إلى اثارة الخلافات بين الشعوب في سوريا لضمان سيطرتها ومصالحها.

واختتم إدريس ملا شريف حديثه بالتأكيد على الدور الذي ينبغي أن تؤديه الشخصيات الثقافية والوطنية والاجتماعية ووجهاء العشائر في توحيد الصفوف ومواجهة محاولات الفتنة وتعزيز الوعي بأهمية العيش المشترك.

العلاقات التاريخية بين الكرد والعرب أقوى من محاولات الفتنة

ومن جانبه، أكد محمد حساوي من المكون العربي، أن هناك محاولات لجر مكونات المنطقة، ولا سيما الكرد والعرب، إلى صراعات وخلافات تهدد العيش المشترك.

وقال إن الكرد والعرب عاشوا معاً منذ آلاف السنين، وإن العلاقات الاجتماعية التي تجمعهم متينة ولا ينبغي السماح لأي جهة باستغلال الاختلافات لإثارة الفتنة بينهم.

وشدد حساوي على ضرورة توحيد مواقف العشائر والمكونات الاجتماعية في مواجهة التحريض والعمل على نشر الوعي بين الأهالي، محذراً من خطورة المحاولات الرامية إلى خلق الانقسام وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأكد رفضه لجميع أشكال الفتنة، داعياً إلى الحفاظ على العلاقات الأخوية والاجتماعية التي تجمع أبناء المنطقة وتعزيزها.

التعايش بين الكرد والعرب حصن في مواجهة التحريض

بدورها، قالت المواطنة سلامة محمد إن جهات خارجية تحاول عبر وسائل التواصل الافتراضي إثارة الفتنة بين مكونات المنطقة، معتبرة أن هذه المحاولات تستهدف العلاقات الاجتماعية المتينة التي تجمع أبناء المجتمع.

وأوضحت أن الكرد والعرب يتشاركون الأفراح والأحزان منذ زمن طويلة وتربطهم علاقات أسرية واجتماعية وثيقة، مشيرة إلى وجود روابط مصاهرة وزواج بين أبناء المكونين.

وأضافت أن أبناء المنطقة حريصون على نجاح الاندماج وتعزيز الوحدة بين المكونات، إلا أن محاولات التحريض عبر وسائل التواصل الافتراضي والحرب الاعلامية تسعى إلى عرقلة هذه المساعي وإثارة الخلافات بين الأهالي.

ولفتت سلامة محمد إلى أن الشعب السوري عانى كثيراً من ويلات الحرب وقدم أبناؤه، من الكرد والعرب، تضحيات كبيرة في سبيل حماية المنطقة والحفاظ على أمنها واستقرارها.

وأكدت في ختام حديثها، أن هذه التضحيات المشتركة تستدعي الحفاظ على وحدة المجتمع ورفض كل ما من شأنه إثارة الفتنة، والعمل على ترسيخ التآخي والتعايش بين جميع مكونات المنطقة.

(ح)

ANHA