مجلس المرأة السورية : كلنا ثقة إن السوريين سيتمكنون من مواجهة التحديات للوصول للأمان

حذر مجلس المرأة السورية من المخاطر التي يحملها الاعتداء التركي على الأراضي السورية،  رافضاً التهديدات التي تستهدف شمال وشرق سوريا وتداعياتها على الجغرافية وسكانها ولا سيما النساء ، منوهاً إنهن كنساء سوريات يعولن في الدرجة الأولى بالدفاع عن الأرض بالسواعد السورية .

مجلس المرأة السورية : كلنا ثقة إن السوريين سيتمكنون من مواجهة التحديات للوصول للأمان
الجمعة 21 كانون الأول, 2018   16:43

مركز الأخبار

اصدر مجلس المرأة السورية بياناً للرأي العام بصدد التهديدات التركية  على شمال وشرق سوريا دعوا فيه  لفتح بوابات الحوار الوطني بين كافة الأطراف السورية   للوصول إلى رص الصفوف و إحباط كل المخططات التي تستهدف الجغرافية و من فوقها.

ونص البيان هو:

"وسط أجواء الترقب لاستكمال المسار السياسي صعدت تركية تهديداتها بالعدوان على الشمال السوري و إشعال حرب جديدة  تأخذ المنطقة إلى كوارث لا يمكن تصور مآلاتها على شعب أثقلته الحروب

 واستنزفت مقدراته ، فالأحداث العسكرية و السياسية تتسارع في المنطقة  و تطوراتها الأخيرة على الساحة السورية تفتح الباب على مصراعيه أمام  تساؤلات حول مصير تنظيم داعش و احتمالات سيناريو احتلال القوات التركية لأراضي سورية جديدة  ، ما أدى إلى بث القلق بين الأهالي الذين تركت تساؤلاتهم و محاذيرهم في مهب الصراعات الدولية و مزادات اقتسام النفوذ و المصالح ، فسيناريو عفرين مازال ماثلا في الأذهان جاثما على الصدور و الأنفاس.

إننا في مجلس المرأة السورية نحذر من المخاطر التي يحملها أي اعتداء  تركي و نرفض هذه التهديدات التي تستهدف الأرض و من عليها و نحذر من تداعياتها على الجغرافية و سكانها لاسيما النساء

والشيوخ والأطفال، المهددون بفقدان أبسط  حقوقهم الإنسانية من حياة و أمن و استقرار  من جانب تنظيم داعش الذي يستجمع قواه و يعزز قدراته من جهه و القوات التركية التي تزحف على الحدود من جهة أخرى ، بينما يحيي العالم اليوم العالمي لحقوق الإنسان ، في أماكن أكثر استقرارا و أمانا .

إننا كنساء سوريات نعول بالدرجة الأولى في الدفاع عن الأرض

وحماية السكان على السواعد السورية التي خبرت جيدا طريق النصر ،فمن هزم الإرهاب و دحره في المرات السابقة لن يثنيه عن هذا الشرف و الواجب أي أمر ، في أي وقت ، ونعول على القوى الوطنية من اجل وأد الفتن و محاولات الاختراق و التضليل ، و دفعا بالعملية السياسية المتعثرة التي طال ترقبها،

ولا نجد بدا من فتح بوابات الحوار الوطني بين كافة الأطراف السورية  لنصل إلى رص الصفوف و إحباط كل المخططات التي تستهدف الجغرافية و من فوقها

و لأننا سوريات مؤمنات بسوريتنا و بالدماء السورية التي تجري في عروقنا كسوريين /ات  فإننا نعلق آمالنا على أبناء وطننا و كلنا ثقة بأنهم سيتمكنون من مواجهة كل المخاطر و التحديات و التغلب عليها وصولا بالبلاد و أهلها إلى بر الأمان".

(سـ)