ندوة في الحسكة تؤكد ضرورة الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية

شددت ندوة حوارية نظمها اتحاد مثقفي الجزيرة على ضرورة الانتقال باللغة الكردية من لغة وطنية إلى لغة رسمية، مؤكدةً أن تخصيص ثلاث حصص مدرسية لا يلبّي مطلب الاعتراف الرسمي باللغة الكردية.

ندوة في الحسكة تؤكد ضرورة الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية
ندوة في الحسكة تؤكد ضرورة الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية
ندوة في الحسكة تؤكد ضرورة الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية
ندوة في الحسكة تؤكد ضرورة الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية
ندوة في الحسكة تؤكد ضرورة الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية
ندوة في الحسكة تؤكد ضرورة الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية
ندوة في الحسكة تؤكد ضرورة الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية
ندوة في الحسكة تؤكد ضرورة الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية
ندوة في الحسكة تؤكد ضرورة الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية
ندوة في الحسكة تؤكد ضرورة الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية
ندوة في الحسكة تؤكد ضرورة الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية
الأربعاء 23 يلول, 2026   21:27
الحسكة

نظّم اتحاد مثقفي الجزيرة اليوم، ندوة حوارية تحت عنوان "ضرورة تحول اللغة الكردية من لغة وطنية إلى لغة رسمية"، وذلك في حديقة القراءة بحي تل حجر في مدينة الحسكة.

وشارك في الندوة عدد من المثقفين والأكاديميين والكتّاب والشخصيات المجتمعية، حيث تناولت النقاشات واقع اللغة الكردية وضرورة الاعتراف بها لغة رسمية.

وبدأت الندوة بمداخلة لأستاذ اللغة الكردية مصطفى فرحان، أكد فيها أن اللغة الكردية حق أممي، ولا يحق لأي جهة تهميشها، مشيراً إلى أن الأم الكردية كانت المدافعة الأولى عن اللغة الكردية، وحافظت عليها ونقلتها إلى الأجيال المتعاقبة.

وأشار إلى أن الكرد، منذ بداية الثورة خرجوا إلى الساحات بألوانهم وأعلامهم، وكان من أبرز أهدافهم الاعتراف بوجودهم وحقوقهم، إلى جانب الاعتراف بلغتهم.

وقال: "هناك تجارب تاريخية في العديد من الدول تمكنت فيها الشعوب من تحويل لغاتها إلى لغات رسمية، وفق شروط ومعايير محددة، من بينها وجود عدد كبير من المتحدثين بها. وإذا ما أخذنا عدد الشعب الكردي بعين الاعتبار، نجد أنه يشكل نسبة كبيرة، ما يجعل هذا الانتقال من لغة وطنية إلى لغة رسمية أمراً قابلاً للتحقق، وفقاً للمعايير المتبعة في هذا المجال".

وأضاف: "أثبتت تجربة الإدارة الذاتية قدرة اللغة الكردية على الدخول إلى المؤسسات واستخدامها ضمن مختلف المجالات الإدارية والتعليمية والمجتمعية، وأثبتت أنها قادرة على مواكبة احتياجات المجتمع".

وانتقد المرسوم الصادر عن الحكومة الانتقالية حول تدريس اللغة الكردية في المدارس، معتبراً أنه لا يلبي مطالب الكرد، مؤكداً استمرار المطالبة بالاعتراف الرسمي بها، باعتبارها تستوفي الشروط التي تؤهلها للحصول على هذا الاعتراف.

بعد ذلك، فتح باب النقاش أمام الحضور الذين أكدوا أن المرسوم الصادر عن الحكومة الانتقالية، والمتعلق بتخصيص ثلاث حصص للغة الكردية، لا يلبي المطالب المتعلقة بها، معتبرين أن اللغة الكردية قضية وجودية بالنسبة للشعب الكردي.

وشدد المشاركون على ضرورة مواصلة النضال من أجل الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية، مؤكدين تمسكهم بهذا المطلب وعدم التنازل عنه.

(ب ح/ف)

ANHA