عشائر الطبقة: سنشارك ق س د خنادق المقاومة

أكد شيوخ عشائر منطقة الطبقة أن العشائر العربية ستدافع عن أرضها وتقاسم قوات سوريا الديمقراطية خنادق المقاومة ، وأن الشعب لا يأبه لتهديدات الدولة التركية ،واصفين تلك التهديدات بـ"التافهة" والصادرة من العثماني الذي يسعى لأن يعيد أمجاده اليوم على الأراضي السورية.

عشائر الطبقة: سنشارك ق س د خنادق المقاومة
السبت 22 كانون الأول, 2018   03:30

الطبقة

وتحدث عدد من وجهاء وشيوخ عشائر منطقة الطبقة لوكالة أنباء هاوار حول التهديدات التركية ضد مناطق شمال وشرق سوريا.

الشيخ مهيدي الصالح شيخ "عشيرة الحويوات" قال "إن أردوغان يصرح بأنه يريد من عمليته العسكرية "شرق الفرات" كما يصفها أن يؤمن حدوده متناسياً أن داعش كانت على حدوده لعدة سنوات، تعزز من تواجد عناصرها وتدخل مختلف الأسلحة على مرأى حرس حدوده، لذا نحن نقول إن هذه العملية ما هي إلا احتلال لأراضينا التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية بدماء شهدائها الذين ندين لهم بأرواحنا وكل ما نملك".

ورداً على استعمال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصطلح "شرق وغرب الفرات" أكد الشيخ قائلاً "نحن هنا شعب سوري شعب واحد نأبى هذه التقسيمات الأردوغانية العثمانية، فاليوم نتعايش كلنا عائلة واحدة بكل مكوناتنا وقومياتنا تحت سقف أخوة الشعوب ومشروع الأمة الديمقراطية الضامن لحقوقنا وحرياتنا".

وأضاف الصالح "نحن دعاة سلام ولسنا من دعاة حرب، فقوات سوريا الديمقراطية هي قوات إنسانية قبل أن تكون عسكرية، فقواتنا هي قوات مدافعة وليست مهاجمة تحمي شعوب منطقتنا وتؤمن حدودنا".

وفي ختام حديثه نوه الصالح "إننا كسوريين مستعدون للتفاوض مع دول الجوار لإيجاد صيغة لحل سياسي وفي حال جرت أي مفاوضات وفي أي مسألة فإن الشعب السوري هو وحده من يمتلك حق تقرير المصير واتخاذ القرارات التي تناسب الأوضاع الراهنة".

وفي سياق متصل وخلال لقاء مع الشيخ بشير الهمشر شيخ "عشيرة البوخميس" قال إنهم كعشائر عربية في المنطقة "لا نأبه لأي من هذه التفاهات التي تصدر عن دولة محتلة كتركيا، فتاريخها يشهد على المجازر المرتكبة بحق الأرمن والكرد والعرب، والصهر الثقافي الذي مورس عليهم إبان الاحتلال العثماني على مر 400 عام من الغطرسة والقتل والتدمير الذي يحاول أردوغان إعادته لكن بهمجية أكبر ".

ويضيف الهمشر مشدداً "سننتفض في وجه الاحتلال التركي سنقف صفاً واحداً مع قوات سوريا الديمقراطية وسنتشارك خنادق المقاومة، ولن نسمح لأي معتد أن تطأ قدمه تراب أرضنا إلا فوق جثثنا".

(ع أ/ ك)

ANHA