تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لشهيدين في قامشلو

شيّع أهالي مدينة قامشلو جثمان عضو قوى الأمن الداخلي عبد العزيز حسن، واستذكروا مقاتلَين من جبهة الأكراد، وأكدوا السير على خطا الشهداء والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لشهيدين في قامشلو
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لشهيدين في قامشلو
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لشهيدين في قامشلو
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لشهيدين في قامشلو
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لشهيدين في قامشلو
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لشهيدين في قامشلو
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لشهيدين في قامشلو
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لشهيدين في قامشلو
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لشهيدين في قامشلو
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لشهيدين في قامشلو
تشييع جثمان شهيد ومراسم غيابية لشهيدين في قامشلو
الأربعاء 23 يلول, 2026   20:10
قامشلو

نظّم مجلس عوائل الشهداء في مزار الشهيد دليل ساروخان بمدينة قامشلو اليوم مراسم تشييع عضو قوى الأمن الداخلي عبد العزيز حسن الذي استشهد في 20 أيلول الجاري على طريق قامشلو – الحسكة إثر هجوم مسلح، ومراسم غيابية للشقيقين المقاتلين في جبهة الأكراد محمد حمدو (الاسم الحركي: عبوش كفر صغير) الذي استشهد في 5 أيلول عام 2013 في مقاومة الشيخ مقصود، وأيوب حمدو (الاسم الحركي: أبو خنجر كفر صغير) الذي استشهد في 28 آب الفائت في الحسكة.

وبدأت المراسم بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء بالتزامن مع عرض عسكري من قبل أعضاء قوى الأمن الداخلي، أعقبته كلمة للرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء حسين كسير، عزّى فيها ذوي الشهداء وسلط الضوء على تضحيات الشهداء في سبيل الحقيقة والحرية وحماية المنطقة من جميع الهجمات.

وأشار إلى أن الشهيد عبد العزيز هو الثاني من أفراد عائلته الذي استشهد دفاعاً عن القضية الكردية والحرية، مستذكراً شقيقه الشهيد عكيد. كما وجّه التعازي إلى ذوي الشهيدين محمد وأيوب، مشيداً بتضحيات العائلة واستمرارها في النضال. ودعا في ختام كلمته إلى تجنب الفتنة والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة ومكتسبات الشهداء.

ومن جهته، قال عضو قوى الأمن الداخلي ديروك قامشلو إنهم يعملون باستمرار من أجل حماية أمن المنطقة واستقرارها، مؤكداً أن هدفهم في هذه المرحلة الحساسة هو تحقيق آمال وطموحات رفاقهم الشهداء.

وأشار إلى مواصلة ملاحقة المتورطين في الجريمة، مؤكداً أنه ستتم محاسبتهم فور إلقاء القبض عليهم، ومشدداً على الاستمرار في السير على درب الشهداء.

كما قدّم الشيخ ملا عبد الله حمو، باسم المؤتمر الإسلامي، التعازي لذوي الشهداء، داعياً لهم بالصبر والسلوان، ومؤكداً مكانة الشهداء في مختلف الشرائع والأديان، وضرورة الالتزام بوصاياهم ومواصلة السير على نهجهم من أجل السلام.

أما باسم جبهة الأكراد، فأكد المقاتل عبدو كفر صغير التمسك بمواصلة السير على درب الشهداء، معتبراً تضحيات الشهيدين الشقيقين مثالاً في الكرامة والنضال من أجل الوطن.

كما أكد والد الشهيد عبد العزيز، فيصل حسن، أن نداء الوطن والحرية لا يتحققان إلا بالتضحية. ودعا إلى الالتفاف حول الشهداء وحماية مكتسباتهم، والحذر من الفتنة.

وأكد بدوره يوسف حمدو، شقيق الشهيدين محمد وأيوب، المضي على خطا الشهيدين، مؤكداً استعدادهم لتقديم المزيد من التضحيات في سبيل نيل الحرية.

  واختتمت المراسم بقراءة وثائق الشهداء وتسليمها لذويهم، ليوارى جثمان الشهيد عبد العزيز حسن الثرى وسط الزغاريد وترديد "الشهداء خالدون".

)ج د/ف)

ANHA