تحاول عبر عملها الوقوف في وجه الاستغلال

تناضل المرأة الكادحة عطية آسخري منذ سبع سنوات ضد الاستغلال، عبر الأعمال اليدوية التي تصنعها، وتقول "أنا فخورة بعملي، وأحاول الوقوف في وجه الاستغلال عبر عملي".

تحاول عبر عملها الوقوف في وجه الاستغلال
تحاول عبر عملها الوقوف في وجه الاستغلال
تحاول عبر عملها الوقوف في وجه الاستغلال
تحاول عبر عملها الوقوف في وجه الاستغلال
الإثنين 17 يلول, 2018   04:58

مرادا كندا – سلافا عبد الرحمن/قامشلو

مع بدء ثورة روج آفا حصلت المرأة على حقوقها وباتت تمارس الأعمال في مختلف مناحي الحياة بحرية، بعد أن كانت الدول الاستبدادية، تنكر كدحها في المجتمع.

عطية آسخري إحدى النساء الكادحات البالغة من العمر 33 سنة، من المكون العربي، وتمكث في مدينة قامشلو، تعمل في الأعمال يدوية منذ 7 سنوات، وتناضل ضد الاستغلال السائد في الأسواق. حيث تعمل على خياطة الملابس في منزلها، عبر آلة خياطة، كما أنها تصنع إطارات أغطية الرأس.

عطية تنجز أعمالها المنزلية في ساعات الصباح، وفي ساعات المساء تقوم بأعمالها اليدوية، لتعيل عائلتها. عطية أشارت إلى أنها أحياناً تعمل حتى منتصف الليل.

عطية، تصنع في اليوم الواحد ثلاث قطع على الأقل، تبيعها للمحال التجارية في أسواق مدينة قامشلو. وفي هذا الصدد قالت عطية "أنا أحاول الوقوف في وجه الاستغلال بهذه الطريقة، فأنا أريد أن أطور فن النساء ضد الاستغلال".

أنا فخورة بعملي

في لقاءٍ مع وكالتنا ANHA قالت عطية بأنها فخورة بعملها، وتابعت "العمل الذي أقوم به صعبٌ نوعاً ما، لذلك أنا بحاجة لبذل جهد كبير، العمل يحتاج إلى بذل كافة الجهود لدي. نتاج عملي يفرحني كثيراً، كما أن عائلتي فخورة بعملي".

وأكدت عطية بأنها عبر أعمالها اليدوية تعرّف بكافة مكونات روج آفا، كما أنها تصنع الملابس وأطر أغطية الرأس لأهالي المنطقة عبر آلتها، وتابعت "كافة مكونات روج آفا يعيشون بتآخي، لا خلاف بيننا، وأنا سعيدة بأنني أعيش في منطقة آمنة كهذه. أنا مواطنة عربية، لكنني أخيط ملابس خاصة بالكرد والسريان والأرمن أيضاً، وهذا ما يضفي التنوع على عملي".

عطية تعلمت الأعمال اليدوية من جيرانها، وقالت بأنها تريد تعليم محيطها أيضاً "لكن الشبيبة في الوقت الحالي، لا يريدون تعلم الأعمال اليدوية، فهم مشغولون بالتكنولوجيا، وهذا يؤسفني، فبهذا لا يعطون المعنى للكدح".

(ن ح)

ANHA