فعاليات طلابية في قامشلو وتربه سبيه ترفض تقليص حصص اللغة الكردية

شهدت مدارس في قامشلو وريف تربه سبيه فعاليات طلابية رافضة لقرار تقليص تدريس اللغة الكردية إلى ثلاث ساعات أسبوعياً، وسط مطالبات بتعزيز التعليم باللغة الأم والاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية، مؤكدين أن الحفاظ عليها يرتبط بالهوية والوجود.

فعاليات طلابية في قامشلو وتربه سبيه ترفض تقليص حصص اللغة الكردية
فعاليات طلابية في قامشلو وتربه سبيه ترفض تقليص حصص اللغة الكردية
فعاليات طلابية في قامشلو وتربه سبيه ترفض تقليص حصص اللغة الكردية
فعاليات طلابية في قامشلو وتربه سبيه ترفض تقليص حصص اللغة الكردية
فعاليات طلابية في قامشلو وتربه سبيه ترفض تقليص حصص اللغة الكردية
فعاليات طلابية في قامشلو وتربه سبيه ترفض تقليص حصص اللغة الكردية
فعاليات طلابية في قامشلو وتربه سبيه ترفض تقليص حصص اللغة الكردية
فعاليات طلابية في قامشلو وتربه سبيه ترفض تقليص حصص اللغة الكردية
فعاليات طلابية في قامشلو وتربه سبيه ترفض تقليص حصص اللغة الكردية
الأحد 27 يلول, 2026   13:39
قامشلو

تتواصل في مناطق الجزيرة، الفعاليات الطلابية الرافضة لحصر وزارة التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية السورية، تدريس اللغة الكردية بثلاث ساعات أسبوعياً، حيث طالب الطلبة بالاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية في الدستور، وتعزيز التعليم بها بوصفها لغة أم، مؤكدين أن التعليم باللغة الكردية يرتبط بهويتهم ووجودهم.

وفي السياق، احتج طلبة مدرسة الشهيد كابار في مدينة قامشلو أمام مبنى مديرية المنطقة، رافعين لافتات كُتب عليها "لغتنا هويتنا وكرامتنا" و"تعلّموا بالكردية".

وخلال الوقفة، قالت المعلمة روجين محمد موسى: "نحن اليوم باسم الطلبة الكرد في مدرسة الشهيد كابار، احتججنا أمام مديرية المنطقة للمطالبة بإسماع صوتنا بشأن القرار الأخير المتعلق بالكرد بشكل عام، وبالطلبة والمدرسين الكرد بشكل خاص، والذي ينص على تخصيص ثلاث ساعات فقط لتدريس اللغة الكردية ضمن المناهج".

وأضافت: "هذا القرار انتقاص بحق اللغة، ولهذا فإن جميع طلبة اللغة الكردية يرفضونه ويعبّرون عن استيائهم، كذلك الأمر بالنسبة للتعليم الذي تربينا عليه منذ 15 عاماً، فهذا القرار بهذا الشكل لا يخدم اللغة الكردية، بل يأتي في إطار قمعها".

وتابعت: "ليعلم الجميع أن هذا القمع هو بحق الشعب الكردي والمجتمع بأكمله، لذلك سنواصل مقاومتنا ونضالنا وسنستمر في فعالياتنا حتى نتمكن من تعديل هذا القرار. ومطلبنا الذي يجب تحقيقه هو أن تأخذ اللغة الكردية مكانها ضمن صفحات الدستور باعتبارها لغة رسمية وأصيلة".

وفي سياق متصل، أصدر طلبة مدرستي قرية سيحة الكبيرة وخزنة، بيانين منفصلين للرأي العام.

وقُرئ البيان في مدرسة سيحة الكبيرة من قبل الطالبة حياة فنر، فيما قرأته الطالبة أيفر حاج خليل في مدرسة قرية خزنة، وذلك بمشاركة عشرات الطلاب.

ورفض البيانان قرار تقليص حصص اللغة الكردية، وعبّرا عن شجبهما للقرار، قائلين: "نريد أن نقول بصوت سلمي، لكن بصوت عالٍ وواضح، إن الاندماج يجب أن يكون مساراً للعيش المشترك بين الشعوب، لا وسيلة لتقليص اللغة الكردية وتهميشها".

ودعا البيانان عموم أبناء الشعب الكردي ليروا في حماية اللغة الكردية واجباً أساسياً، وليس مجرد قضية سياسية مؤقتة. مطالبين في الختام بعدم تقليص حصص اللغة الكردية، بل على العكس من ذلك، يجب تعزيز وتوطيد التعليم باللغة الأم.

واختتم البيانان بترديد هتاف "لا حياة من دون اللغة".

(ب ر- ع خ/ح)

ANHA

تربه سبيه

قامشلو