احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور

شهدت مدينة قامشلو وريف جل آغا وتربه سبيه، فعاليات طلابية ركزت على الحقوق اللغوية والثقافية للشعب الكردي، ورفض قرار حصر تدريس اللغة الكردية في ثلاث حصص أسبوعياً، إلى جانب المطالبة بضمان حق التعليم باللغة الأم، وإعداد منهاج كامل باللغة الكردية، وتثبيت الحقوق اللغوية والثقافية في الأطر القانونية والدستورية في سوريا.

احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
احتجاجات طلابية متواصلة: اللغة الكردية حقٌ في التعليم والهوية والدستور
الإثنين 28 يلول, 2026   12:25
قامشلو

تتواصل الفعاليات الرافضة لقرار وزارة التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية السورية، الصادر في 27 آب الفائت بخصوص اللغة الكردية، والذي حصر التدريس بها في المدارس بثلاث حصص أسبوعية فقط، وفي السياق، شهدت مدينة قامشلو في منطقة الجزيرة، اليوم أربع فعاليات طلابية.

الطلبة يسلمون رسالة بمطالبهم لمديرة منطقة قامشلو

وفي الفعالية الأولى، تجمع طلبة من مدرستي الشهيد كابار وساطع الحصري أمام مديرية منطقة قامشلو في المدينة، حيث أصدرت المعلمة روجين محمد بياناً باسم الطلبة، كما سُلّمت رسالة باليد إلى مديرة منطقة قامشلو، جيهان هسّام.

وتضمنت الرسالة تطلعات الطلبة ومطالبهم المتعلقة بالحقوق اللغوية والثقافية للشعب الكردي في سوريا، انطلاقاً من رؤيتهم بأن تكون سوريا المستقبل دولة لجميع أبنائها، تقوم على المواطنة المتساوية والاعتراف بالتنوع القومي والثقافي واللغوي.

وأشارت الرسالة إلى أن الكرد في سوريا عانوا لعقود من سياسات أدت إلى تقييد استخدام لغتهم وثقافتهم في مجالات التعليم والحياة العامة والمؤسسات الرسمية، مشددةً على أن المرحلة الجديدة تتيح فرصة لمعالجة هذه القضايا ضمن إطار دستوري وقانوني واضح.

وطالب الطلبة بالاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية إلى جانب اللغة العربية في سوريا، بما ينسجم مع واقع التنوع القومي واللغوي في البلاد، وضمان حق استخدام اللغة الكردية في المؤسسات والإدارات العامة، وخاصة في المناطق التي يشكل الكرد فيها نسبة كبيرة من السكان.

كما تضمنت المطالب ضمان حق التعليم باللغة الكردية وإتاحة تدريسها في المدارس والجامعات، وإعداد المناهج والكتب التعليمية اللازمة لذلك، إلى جانب حماية الثقافة والتراث والهوية الكردية ودعم الأدب والفنون والإعلام والمؤسسات الثقافية التي تعمل باللغة الكردية.

وطالب الطلبة كذلك بضمان الحقوق الدستورية والقانونية للكرد ضمن دولة سوريا الموحدة، على أساس المساواة الكاملة بين جميع المواطنين والمكونات، وإشراك ممثلي المكونات السورية، ومن ضمنهم الكرد، في صياغة الدستور وبناء مؤسسات الدولة بما يضمن تمثيلاً عادلاً وحقوقاً متساوية للجميع.

وأكدت الرسالة أن هذه المطالب ليست موجهة ضد أي مكون سوري آخر ولا تهدف إلى الانتقاص من حقوق أحد، وإنما تقوم على مبدأ أن الاعتراف بالتنوع اللغوي والثقافي جزء من بناء دولة مستقرة وديمقراطية تحترم جميع مواطنيها.

وشدد الطلبة على أن مستقبل سوريا ينبغي أن يُبنى بالحوار والاعتراف المتبادل والحقوق المتساوية، وأن اللغة والثقافة ليستا سبباً للانقسام، بل جزءاً من غنى المجتمع السوري المتنوع، مطالبين مديرة المنطقة بالاستماع إلى مطالبهم ونقلها إلى الجهات المعنية، ودعم الجهود السياسية والدستورية الرامية إلى ضمان الحقوق اللغوية والثقافية لجميع السوريين، وفي مقدمتهم حق الشعب الكردي في الاعتراف بلغته وثقافته.

كل شعب يحافظ على هويته وثقافته وتاريخه من خلال لغته

وفي فعالية أخرى، أصدر طلبة مدرسة حسين حاجي الابتدائية في حي ميسلون بمدينة قامشلو بياناً بحضور العشرات من الطلاب والطالبات، الذين رفعوا لافتات تؤكد أن اللغة الكردية هي هويتهم، فيما قرأت البيان الطالبتان روسيل رمضان ولافين فرهاد باللغتين الكردية والعربية.

وأكد البيان أن كل شعب وأمة يحافظ على هويته وثقافته وتاريخه من خلال لغته، مشيراً إلى أن الشعب الكردي يمتلك إرثاً عمره آلاف السنين، وغنى في لغته التي تعود جذورها إلى اللغة المسمارية، والتي كُتب بها قبل آلاف السنين تاريخ وحضارة وثقافات وهوياتهم.

وتحدث البيان عن اللغة الكردية بلهجتيها الكرمانجية والسورانية، مشيراً إلى أنها تضم أكثر من 917 ألف كلمة وتحتل المرتبة 18 بين لغات العالم.

وأشار الطلبة إلى أن الأطفال الكرد في روج آفا يتلقون منذ 15 عاماً تعليمهم بلغتهم الأم، من رياض الأطفال حتى الجامعة، في مجالات العلوم والأدب، ويبنون مستقبلهم بلغتهم الأم، وذكروا أن قرار وزارة التربية القاضي بتحديد ثلاث حصص للكردية في الأسبوع أدى إلى ظهور مشكلات، وأن ذلك يوضح أن الاستهداف العام مرة أخرى يقع على الشعب الكردي.

مطالبة بمنهاج كامل باللغة الكردية

وفي فعالية ثالثة، أدلى طلبة ومعلمات من مدرستي حطين وأحمد مريود في مدينة قامشلو ببيان عبّروا خلاله عن استيائهم من القرار الذي حصر اللغة الكردية في ثلاث حصص أسبوعياً، مؤكدين المطالبة بمنهاج كامل باللغة الكردية.

ونوّه الطلبة والمعلمات إلى أن اللغة الأم تشكل الهوية الثقافية والخلفية التاريخية للشعب الكردي، مشددين على ضرورة المحافظة عليها وصونها وفق حقوق وقوانين دستورية، والوقوف في وجه أي قرار لا يصب في مصلحة التعلم باللغة الأم أو يهمشها.

وقُرئ البيان باللغتين الكردية والعربية أمام مدرسة أحمد مريود من قبل الطالب محمود حسين، وتضمن رفض الطلبة للقرارات التعسفية والتمييزية التي تمارسها الحكومة الانتقالية وسلطاتها التعليمية بحقهم وبحق بيئتهم التعليمية.

واعتبر الطلبة أن ما يتعرضون له يمثل محاولة ممنهجة لتجريدهم من حقوقهم الأساسية وفرض رؤية أيديولوجية قسرية على عقولهم ومستقبلهم، مؤكدين أن من بين هذه الانتهاكات حرمانهم من التعلم باللغة الأم وتجريد مكوناتهم من هويتها.

كما أشاروا إلى إلغاء النظام التعليمي متعدد اللغات الذي كان يضمن لجميع المكونات حق التعلم بلغتهم الأم، موضحين أن حرمان الكرد من التعلم بلغتهم واختزال اللغة الكردية في ثلاث حصص يمثل تقييداً وتحجيماً لها.

ودان الطلبة التجاهل المقصود من وزارة التربية للمقاطعة الواسعة التي ينفذونها منذ بداية العام الدراسي، وطالبوا وزير التربية والتعليم بتحمل مسؤوليته والتوجه إلى المنطقة للقاء ممثلي الحراك الطلابي.

وقال الطلبة إن هذا التجاهل يخلق لديهم شعوراً بأن الحكومة لا تبدي أي اهتمام لمعالجة القضايا العالقة، وحمّلوا وزير التربية والتعليم والحكومة الانتقالية المسؤولية الأخلاقية ونتائج حرمانهم من التحصيل العلمي.

وفي الختام دعا البيان جميع الطلبة إلى الاستعداد لمرحلة واسعة من النضال السلمي ومقاطعة السياسات التمييزية في المدارس، بهدف إيصال صوتهم واستجابة الوزارة لمطالبهم القانونية والمشروعة.

طلبة ديرونا آغي يطالبون بتعديل قرار وزارة التربية

وفي السياق ذاته، أصدر الطلبة وأولياء أمورهم في قرية ديرونا آغي بمنطقة آليان في ريف مدينة جل آغا، بياناً موجهاً إلى وزارة التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية ومديرية تربية محافظة الحسكة، وإدارة مدارس مدينة جل آغا.

وقرئ البيان بحضور الطلبة وأولياء أمورهم، من قبل الطالبة شيلان عمر أمام مدرسة القرية الابتدائية.

وأكد البيان أن الطلبة يدرسون باللغة الكردية منذ 14 عاماً، بدءاً من الصف الأول وحتى المرحلة الجامعية، ويتلقون تعليمهم بلغتهم الأم. موضحاً أن الحق في التعليم باللغة الأم هو حق عالمي، وأن وثائق الأمم المتحدة أقرت بهذا الحق لجميع الشعوب.

وذكر البيان أن قرار وزارة التربية والتعليم في الحكومة الانتقالية، الذي حصر تدريس اللغة الكردية ببضع ساعات فقط في الأسبوع، يُعد ظالماً بحق الشعب الكردي والطلاب، ومحاولة لسلب هذا الحق من أيدي الشعب الكردي، مؤكدين أن هذا الأمر غير مقبول على الإطلاق.

وشدد البيان على أنه لا يمكن لأي قوة أو مؤسسة إلغاء حقوق الشعوب، وأن القرار ينافي القانون وحقوق الإنسان.

وأكد الطلاب أنهم ليسوا ضد أي لغة، وإنما يطالبون بحقهم، ككرد، في التعلم والتعليم بلغتهم الكردية، مشيرين إلى أن اللغة الكردية لغة تاريخية وعريقة، وغنية من الناحيتين الأدبية واللغوية، وقد قُدمت أثمان باهظة جداً في سبيل حمايتها.

وطالب الطلاب وأولياء الأمور إدارة المدارس في مدينة جل آغا بإيصال صوتهم إلى وزارة التربية والتعليم، وأخذ وضعهم كطلاب بعين الاعتبار، مؤكدين أنهم يدرسون باللغة الكردية منذ 14 عاماً.

كما طالبوا بتغيير القرار المتعلق باللغة الكردية، وأن تكون جميع المراحل الدراسية في المدارس باللغة الكردية.

طلبة تل معروف وسحل: الدراسة بلغتنا الأم حقنا المشروع

أكد الطلاب وأهالي بلدة "تل معروف" وقرية "سحل" أن التعليم باللغة الأم هو أمر أساسي وجوهري، معلنين تمسكهم بلغتهم وحمايتها.

وفي السياق ذاته، أصدر أهالي وطلبة بلدة تل معروف وقرية سحل، التابعتين لمدينة تربه سبيه، بيانين منفصلين إلى الرأي العام، رفع خلالهما الأهالي والطلاب يافطات تطالب بالاعتراف الرسمي باللغة الأم؛ وقُرئ بيان تل معروف من قِبل محمد خلو، بينما قرأت رودا محمد بيان قرية سحل.

وأعرب الطلبة في البيانين عن رفضهم لقرار وزارة التربية المتعلق باللغة الكردية وتقليص حصصها في المدارس.

وأكد البيانان أن "لغتنا غنية وكافية سواء من الناحية الأدبية أو العلمية، ونحن في الأساس ندرس بلغتنا، ومطلبنا هو مواصلة تعليمنا بلغتنا الأم؛ لأن هذا حقنا المشروع".

واختُتم البيانان بالقول: "نطالب الجهات المعنية بالتدخل السريع وتغيير هذا القرار؛ فهذا هو مطلب الطلاب".

(كروب/ح)

ANHA