المرحلة الثانية من إزالة الألغام تنطلق في قرى سري كانيه وأريافها

دخلت عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب في أرياف مدن سري كانيه وتل تمر وزركان مرحلتها الثانية، بحسب مركز مكافحة الألغام في الحسكة، وتستهدف القرى الواقعة على الخط الممتد من تل تمر وزركان باتجاه مدينة سري كانيه.

المرحلة الثانية من إزالة الألغام تنطلق في قرى سري كانيه وأريافها
الإثنين 28 يلول, 2026   11:16
الحسكة
ديار أحمد

تواصل عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب في مناطق وأرياف مدن سري كانيه، وتل تمر وزركان، في إطار تأمين الطرق والقرى والأراضي الزراعية أمام عودة المهجرين إلى مناطقهم.

وأطلع مركز مكافحة الألغام في الحسكة وكالتنا على خريطة أعماله والتحديثات الأخيرة المتعلقة بعمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب في المنطقة.

وبحسب ما أفاد به المركز لوكالتنا، من المقرر الانتهاء قريباً من عمليات إزالة الألغام من الطرق الفرعية المؤدية إلى أرياف مدينة سري كانيه.

وأكد المركز أن عمليات إزالة الألغام في المنطقة دخلت مرحلتها الثانية، مع بدء عمليات التطهير في القرى والأرياف، بعد الانتهاء من تطهير غالبية الطرق المؤدية إليها.

وأوضح المركز أن عمليات إزالة الألغام تستهدف في الوقت الراهن القرى الواقعة على الخط الممتد من تل تمر وزركان باتجاه مدينة سري كانيه/ رأس العين، إضافة إلى القرى الواقعة على طريق M4 باتجاه الريف الجنوبي للمدينة.

وفي السياق، أكد المركز أنه: "تم الانتهاء من تطهير الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة الدرباسية وسري كانيه/ رأس العين، والذي يمر من قرية الأسدية وصولاً إلى القاعدة التركية الموجودة في قرية باب الفرج والواقعة على الطريق الرئيسي، وشملت عمليات التطهير الطريق وجانبيه لمسافة 25 متراً".

ونوه المركز إلى أن أعمال إزالة الألغام استهدفت الطريق الرئيسي، فيما لا يزال خطر الألغام قائماً في قريتي الأسدية ومشيرفة، حيث لم تبدأ عمليات إزالة الألغام ومخلفات الحرب داخلهما حتى الآن.

وفي سياق منفصل، أشار المركز إلى أن عمليات إزالة الألغام على الطريق الرئيسي الممتد من تل تمر باتجاه مدينة سري كانيه شهدت تأخراً، نتيجة وجود حقل ألغام في قرية أم الكيف، ما أعاق تقدم الفرق العاملة في المنطقة.

وتواصل فرق إزالة الألغام عملها على الطريق بهدف تأمينه أمام حركة الأهالي، تمهيداً لاستكمال عمليات التطهير والانتقال إلى إزالة الألغام من القرى والمناطق السكنية الواقعة على امتداده.

وتأتي هذه العمليات ضمن الجهود الرامية إلى الحد من مخاطر الألغام ومخلفات الحرب، وتأمين الطرق والمناطق السكنية تمهيداً لعودة مهجري مدينة سري كانيه إلى مناطقهم ومنازلهم.

وحذر مركز مكافحة الألغام في الحسكة، الأهالي من العودة إلى المناطق التي لا تزال تشهد عمليات التطهير، أو سلوك الطرق المستهدفة بالإزالة، داعياً إلى الالتزام بتعليمات فرق إزالة الألغام، حفاظاً على سلامتهم وتجنباً لخطر مخلفات الحرب.

وتمكن المئات من عوائل سري كانيه المهجرة من مناطقهم عقب الهجمات التركية في تشرين الأول 2019، من العودة إلى قراهم على شكل دفعتين، وكان من المقرر أن يستمر اعمل العودة إلا أن بعض الأمور اللوجستية والتطورات التي شهدته المنطقة حال دون ذلك.

(أ ب)

ANHA