تحذيرات عربية من تداعيات التصعيد في هرمز والضفة ولبنان

حذرت تحليلات وآراء عربية من "حروب الحسابات الخاطئة" الناتجة عن تعدد بؤر التوتر، وربطت الحرب الأميركية ـ الإيرانية بأزمة مضيق هرمز، فيما حذرت أخرى من انتقال "نموذج غزة" إلى الضفة الغربية واتساع التصعيد الإسرائيلي في لبنان والمنطقة.

تحذيرات عربية من تداعيات التصعيد في هرمز والضفة ولبنان
الإثنين 28 يلول, 2026   08:57
مركز الأخبار

تناولت الصحافة العربية اليوم، تصاعد الاهتمام بتداعيات الحرب الأميركية ـ الإيرانية وأزمة مضيق هرمز، بالتوازي مع التصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان، وانعكاسات الملفين على النظامين الإقليمي والدولي.

البداية من الحرب الأميركية ـ الإيرانية، نشرت صحيفة "القدس العربي" مقالاً بعنوان "من أوكرانيا إلى إيران… هل يقترب العالم من حرب كبرى؟"، تناول فيه تزامن أزمات عدة في العالم، ولا سيما الحرب في أوكرانيا والتصعيد بين واشنطن وطهران والتوترات المرتبطة بتايوان وكوريا الشمالية.

وترى أن تعدد بؤر التوتر يزيد مخاطر "حروب الحسابات الخاطئة"، لكنه يميز بين التحذير من خطر حرب عالمية وبين اعتبار اندلاعها أمراً حتمياً، مشيراً إلى استمرار دور الردع النووي في الحد من احتمالات المواجهة الشاملة.

أما صحيفة "النهار"، فطرحت ضمن قسم الآراء مادة بعنوان "على واشنطن تهديد طهران بمنشآتها إذا استمرت هجماتها ووكلائها"، إلى جانب مقال "قمة شي-ترامب: من إدارة التنافس إلى هندسة الاستقرار"، بما يعكس توسع النقاش من الحرب المباشرة إلى انعكاساتها على العلاقات الأميركية ـ الصينية وترتيبات النظام الدولي.

وتطرّق مقال آخر في صحيفة "القدس العربي" بعنوان "الدورة الـ 81 للأمم المتحدة والحاجة لتنفيذ القرارات" إلى أزمة النظام الدولي ودور الأمم المتحدة، مركزاً على إشكالية مجلس الأمن وحق النقض، ومشيراً إلى أن المنظمة الدولية التي أنشئت بعد الحرب العالمية الثانية بهدف أن تكون مرجعية في قضايا الحرب والسلم ما تزال تواجه إشكالات تتعلق بتركيبة مؤسساتها وآليات اتخاذ القرار.

وفي المحور الثاني، تصدّر التصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان عدداً من مواد الرأي والتحليل، إذ خصصت صحيفة "القدس العربي" افتتاحية بعنوان "إسرائيل تهدد الضفة (والعرب) بنموذج غزة!" تناولت فيها الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى والتصريحات الداعية إلى شن حرب في الضفة الغربية، وربطت بين الاستيطان ومصادرة الأراضي وتغيير الواقع الميداني، معتبرةً أن ما تسميه "نموذج غزة" يُطرح كصيغة قابلة لإعادة التطبيق في الضفة.

كما ناقشت الصحيفة في مقال بعنوان "لبنان بين انتخابين… كيف يواجه ضغوط إسرائيل وأمريكا؟" الوضع اللبناني في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية والضغوط الأميركية، وربطت مستقبل المشهد السياسي والأمني اللبناني بالانتخابات الإسرائيلية المقررة أواخر تشرين الاول والانتخابات الأميركية النصفية في تشرين الثاني.

وفي السياق نفسه، نشرت "الأهرام" المصرية تحليلاً بعنوان "استطلاعات متباينة ومشهد سياسي إسرائيلي مفتوح على تحالفات معقدة"، تناول الانتخابات الإسرائيلية المقبلة وتباين استطلاعات الرأي بشأن موازين القوى بين بنيامين نتنياهو وغادي أيزنكوت، مع الإشارة إلى عدم امتلاك أي معسكر حتى الآن أغلبية مستقرة، إضافة إلى ارتباط نتائج الانتخابات بالحرب على غزة ولبنان وحسابات الإقليم.

كما حضرت التطورات اللبنانية في صحيفة "النهار" من خلال مواد رأي تحدثت عن التصعيد الإسرائيلي المفتوح واحتمالات توسع العمليات، إلى جانب افتتاحية صباحية حملت عنوان "تصعيد إسرائيلي مفتوح والحوثيون يوسّعون خريطة الحرب... خطر على لبنان؟".

(أم)