جامعة روج آفا وجمعية بيئية تعلنان إطلاق مشروع بحثي زراعي

أعلن كل من كلية الهندسة الزراعية في جامعة روج آفا وجمعية الجدائل الخضراء، عن البدء بمشروع بحثي زراعي بيئي، سيستمر على مدار 3 سنوات، وذلك لاستزراع أنواع جديدة ودخيلة من الأشجار لمواجهة الظروف البيئية والتغيرات المناخية.

جامعة روج آفا وجمعية بيئية تعلنان إطلاق مشروع بحثي زراعي
جامعة روج آفا وجمعية بيئية تعلنان إطلاق مشروع بحثي زراعي
جامعة روج آفا وجمعية بيئية تعلنان إطلاق مشروع بحثي زراعي
جامعة روج آفا وجمعية بيئية تعلنان إطلاق مشروع بحثي زراعي
جامعة روج آفا وجمعية بيئية تعلنان إطلاق مشروع بحثي زراعي
جامعة روج آفا وجمعية بيئية تعلنان إطلاق مشروع بحثي زراعي
جامعة روج آفا وجمعية بيئية تعلنان إطلاق مشروع بحثي زراعي
الإثنين 25 تشرين الثاني, 2024   14:37
قامشلو

لإحداث تنمية زراعية مستدامة، أعلن كل من كلية الهندسة الزراعية في جامعة روج آفا وجمعية الجدائل الخضراء البيئية، اليوم، عن البدء بمشروع بحثي زراعي ضمن مناطق إقليم شمال وشرق سوريا تحت عنوان "المعرفة فن الحرية".

وشارك في الإعلان عن البحث، طلبة جامعة روج آفا ومهتمون ومختصون ومختصات في المجال البيئي والزراعي، وذلك في مبنى الجامعة الواقعة في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة.

واستُهل الإعلان بكلمة للمشرف والباحث في المشروع، إسحاق محمد، للحديث عن التحديات التي تواجه الكوكب ونتائج التغيرات المناخية على المنطقة والحياة بشكل عام، وبيّن "هناك تضافر وعمل من قبل النشطاء البيئيين حول العالم لمواجهة هذا الواقع، ولأن جغرافيتنا تعد من المناطق الأكثر تأثراً بها مقارنة مع مناطق الأخرى حول العالم، تم إطلاق هذا المشروع".

وأضاف: "من خلال الأبحاث والعمل وزراعة الأشجار الأكثر مقاومة للظروف المناخية، سنعمل على زيادة الغطاء النباتي ومواجهة التحديات الناتجة عن التغيرات المناخية."

وسيضم المشروع البحثي زراعة أشجار في مناطق معينة من إقليم شمال وشرق سوريا، منها ديرك، قامشلو، الحسكة، الرقة وكوباني، كتجارب تبدأ بمراحل مختبرية في مختبرات جامعة روج آفا. سيشارك في هذه المراحل طلاب كلية الهندسة الزراعية، إلى جانب المرحلة الحقلية التي سيتم فيها زراعة الأشجار واستخلاص النتائج، وبالتالي تعميم هذه الأشجار ضمن مشاريع أكبر لزيادة المساحات المزروعة بأنواع الأشجار الأكثر مقاومة في الإقليم، وفق القائمين على المشروع.

كما سيشارك في البحث شخصيات وأكاديميون من خارج سوريا، حيث تشارك الدكتورة ليلث ويبير من جامعة هلسنكي في فنلندا كمشرفة مساعدة في المشروع.

وأعربت ليلث ويبير، التي شاركت في الإعلان عبر الإنترنت، عن أملها في نجاح المشروع وتحقيق نتائج مهمة من شأنها التأثير إيجابياً على المنطقة، وأضافت: "سنسعى لتبادل التجارب والخبرات في هذا السياق."

بدوره، شارك من فرنسا الدكتور إبراهيم مسلم، الذي أوضح أن نجاح البحث سيخلق نظماً بيئية جديدة في المنطقة، مما سيولد تنوعاً بيولوجياً ويؤثر بشكل ملحوظ في مواجهة تغيرات المناخ التي تواجهها المنطقة، من خلال زيادة المساحات الخضراء.

مؤكداً: "سيواجه المشروع عدة معوقات، منها السياسات التركية المائية التي تفضي إلى قطع المياه عن المنطقة وعدم التزامها بالمواثيق الدولية."

ولفتح المجال أمام الحضور للمداخلات والاستفسارات، قام المشرف على المشروع البحثي بالإجابة عنها بشكل مفصل.

(خ ع)

ANHA