صحف عالمية: البرد وطالبان يقتلان النساء في أفغانستان وواشنطن وبرلين تخططان لإرسال دبابات لكييف

باتت أوضاع النساء في أفغانستان سيئة جداً، وذلك في ظل الطقس السيء وموجة الثلوج التي تضرب البلاد، وإصدار طالبان مرسوما يمنع حصول الأفغانيات على المساعدات الحيوية، فيما تستعد كل من الولايات المتحدة وألمانيا لإرسال دبابات إلى أوكرانيا، كما التقى الملك الأردني برئيس الوزراء الإسرائيلي.

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء وضع النساء الكارثي في ظل حكم طالبان وسعي واشنطن وبرلين إلى دعم دفاعات كييف.

البرد يقتل نساء أفغانستان

قالت صحيفة تليغراف البريطانية أن "أوضاع النساء في أفغانستان باتت سيئة جداً، وذلك في ظل الطقس السيء وموجة الثلوج التي تضرب البلاد، وإصدار طالبان مرسوما يمنع حصول الأفغانيات على المساعدات الحيوية خلال الشتاء القارس.

سيحتاج ثلثي سكان أفغانستان إلى مساعدات إنسانية عاجلة من أجل البقاء على قيد الحياة هذا العام، وأظهرت أرقام جديدة أن النساء لم يعد بإمكانهن الوصول إلى خُمس خدمات المساعدة الحيوية في أفغانستان، بعد حظر طالبان للعاملات في المجال الإنساني.

ويأتي ذلك وسط درجات حرارة قاتلة دون الصفر، تسببت حتى الآن في موت أكثر من 100 شخص في جميع أنحاء البلاد، بينما يواجه ملايين الأشخاص الجوع الحاد وانقطاع التيار الكهربائي.

وقررت وزارة الاقتصاد الأفغانية في كانون الأول، حظر عمل النساء في المنظمات غير الحكومية، مما أدى إلى تعليق وتقليص عمليات إنقاذ الحياة بالنسبة للنساء.

قال راي حسن، رئيس منظمة كريستيان إيد العالمية، معلقا على البيانات إن الوصول إلى النساء المحتاجات للدعم يتم من خلال العاملات في المنظمات غير الحكومية، وبدون وجودهن، يكون من الصعب ضمان حصول المحتاجات على الغذاء والنقود والدعم الصحي".

كما وجد استطلاع، أن 17 بالمئة فقط من المنظمات الإغاثية تعمل بشكل كامل، وقللت 67 بالمئة من المنظمات من عملها بينما توقفت 15 بالمئة من المنظمات عن العمل تماما.

وأوضح حسن أن الثقافة الأفغانية تجعل من الصعب على عمال الإغاثة الذكور رعاية ودعم النساء المحتاجات.

وقال رامز الاكبروف، كبير منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: "الناس يتجمدون والوقت يمضي".

وأضاف "نحن بحاجة إلى بناء ملاجئ الآن، ولكن في هذا المجتمع المحافظ، إذا لم يكن لدينا موظفات إغاثة للتحدث إلى النساء في العائلات، فلا يمكننا القيام بهذا العمل".

ويعمل ما بين 80 إلى 90 ألف امرأة في قطاع المساعدات في أفغانستان، بينما تعتمد أكثر من 11 مليون امرأة أفغانية على الدعم من المنظمات غير الحكومية".

الولايات المتحدة وألمانيا تستعدان لإرسال دبابات إلى أوكرانيا

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية" تخطط الولايات المتحدة وألمانيا لإرسال دبابات متطورة إلى أوكرانيا، في خطوة تمثل اختراقاً مهماً في الجهود الغربية لتعزيز معركة كييف ضد الجيش الروسي.

وقال أشخاص مطلعون على الأمر يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تستعد للإعلان بأنها ستسلم دبابات أبرامز إلى أوكرانيا، بينما سترسل ألمانيا دبابات ليوبارد، رغم أنهم لم يؤكدوا العدد.

ويمثل قرار إرسال الدبابات تحولاً ملحوظاً في سياسة واشنطن وبرلين. لطالما تردد المستشار الألماني أولاف شولتس في تزويد أوكرانيا بالدروع الثقيلة، خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى زيادة خطر المواجهة المباشرة بين روسيا والناتو.

كما شدد على أن ألمانيا لن تتصرف بمفردها عندما يتعلق الأمر بالدبابات، وأصر على أنها تتصرف بخطى ثابتة مع حلفائها، ولا سيما واشنطن. وشكك المسؤولون الأميركيون في الحاجة إلى إرسال دبابات أبرامز بسبب ما وصفوه بالتحديات اللوجستية والتدريبية".

العاهل الأردني يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي في عمان

وقالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية" التقى العاهل الأردني الملك عبد الله برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عمان يوم الثلاثاء لمناقشة "احترام الوضع التاريخي والقانوني الراهن في المسجد الأقصى"، بحسب ما أفاد القصر الملكي، بعد ثلاثة أسابيع من عودة التوتر الإقليمي إلى السطح بسبب الإجراءات الإسرائيلية بالقرب من الموقع.

وكان هذا أول اجتماع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي وزعيم عربي منذ عودة نتنياهو إلى السلطة، وتشكيله للحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.

وقال القصر إنهم ناقشوا الوضع في المسجد الأقصى في القدس و "أهمية احترام الوضع التاريخي والقانوني الراهن".

وعاد نتنياهو، الذي شغل سابقا منصب رئيس الوزراء من 2009 إلى 2021، إلى السلطة الشهر الماضي على رأس ائتلاف يضم أحزابا يمينية متطرفة ويهودية متشددة، وكان آخر لقاء له مع الملك عبد الله في الأردن عام 2018.

وفي 2019-2020، دفعت تحركات نتنياهو لضم غور الأردن في الضفة الغربية، والتي لم تتحقق، الأردن إلى وصف العلاقات مع إسرائيل بأنها في الحضيض.

كما حذر الأردن من المخاطر التي تهدد معاهدة السلام لعام 1994 بين البلدين، وكان حذراً من عودة نتنياهو إلى السلطة.

وفي 3 كانون الثاني، قام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بزيارة موقع القدس الحساس الذي تديره الأردن، مما أثار موجة من الإدانات الدولية.

وقال مكتب نتنياهو إن الزعيم الإسرائيلي ناقش "القضايا الإقليمية" والعلاقات الثنائية مع العاهل الأردني".

(م ش)


إقرأ أيضاً