الشبيبة يؤكدون على أهمية التكاتف لإفشال مخططات الإبادة التركية ضد شعب المنطقة

شدد شبيبة إقليم الفرات على ضرورة توحيد الصفوف في وجه هجمات الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال التركي ضد الكرد وباقي شعوب المنطقة.

تواصل دولة الاحتلال التركي شن هجمات الإبادة على الشعب الكردي وباقي الشعوب في كردستان. وتركّز دولة الاحتلال في هجماتها على الفئة الشابة عبر الهجمات العسكرية وأساليب الحرب الخاصة من خلال نشر المواد المخدرة وأفعال مخلّة بأخلاق المجتمع.

بالمقابل تنظم الشبيبة في شمال وشرق سوريا نفسها على أسس الدفاع الذاتي وتحقيق التحول الديمقراطي قي المجتمع.

'بالتكاتف نستطيع حماية أنفسنا وثقافتنا'

عضو شبيبة مجلس حزب سوريا المستقبل في إقليم الفرات محمد محمد أوضح لوكالتنا أن "الدفاع الذاتي وحرب الشعب الثورية له وسائل عدة لخوضه وهي في الدرجة الأولى الإرادة والأخلاق، فعند تنظيم المجتمع أخلاقياً يصبح من الصعب اختراقه وتحريفه عن مسار المقاومة والصمود".

وقال: "شعوب شمال وشرق سوريا أصحاب إرادة قوية، والمنطقة في حالة حرب وعدونا خبيث جداً ويحاول تدميرنا عن طريق الحرب الخاصة التي تمارسها ضدنا عن طريق عملائها الذين يستهدفون الشبيبة بالدرجة الأولى فيحرفونهم بشتى الوسائل منها نشر المواد المخدرة وزرع الجواسيس بينهم".

وأضاف: "هناك العديد من الدول التي تحاول تقسيم مجتمعنا، ونحن نتعرض لحرب كبيرة وخطرة، حربٌ أكثر خطورة من الحرب المسلحة، فدولة الاحتلال التركي تستخدم كل طاقاتها لإبادتنا ثقافياً وأخلاقياً، وشعبنا يستطيع الوقوف في وجهها وحماية نفسه، من خلال التكاتف وتوحيد كلمته".

وتابع: "هدف دولة الاحتلال التركي بات واضحاً للجميع وهو احتلال أرضنا ونفينا منها، ولهذا على كل فرد منا أن يتسلح بالحكمة، وحماية أبنائه من العملاء، حتى لا تحتل أرضنا من جديد".

'علينا أن نكون سنداً لإدارتنا وقواتنا'

بدورها، قالت الشابة روناهي كنعان: "نحن نمر بمرحلة حساسة جداً، والحروب التي نتعرض لها كبيرة ولها تأثير على حياتنا وهذا ما تريده دولة الاحتلال التركي، ولكن إذا تسلحنا بالوعي سنتغلب على كل شيء".

وأكدت روناهي أن شعب شمال وشرق سوريا قادر على تجاوز هذه المرحلة، وإفشال مخططات دولة الاحتلال التركي، لأنه صاحب إرادة وآلاف الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل حماية هذه الأرض.

ناشدت روناهي شعب المنطقة ليكونوا سنداً للإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية في حملاتها ضد مرتزقة داعش وعملاء دولة الاحتلال التركي، وألا يسمحوا لأحد بالتعدي على هذه الأرض.

(ن ك/د)

ANHA


إقرأ أيضاً