كالكان: ديكتاتورية AKP-MHP تبحث عن أرضية للاحتلال

​​​​​​​قال عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، إن حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، يسعيان إلى إيجاد أرضية للاحتلال، وأضاف: "الديكتاتورية الفاشية لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، لديها هدف واحد فقط، وهو أنها ستوسع نطاق هجماتها على حزب العمال الكردستاني، وتضع مخططات أكبر لذلك. وستصعّد من هجمات الإبادة الجماعية ضد الشعب الكردي. ستصعّد من الإرهاب والمجازر في شمال كردستان، وستحاول تطوير هجمات الاحتلال في روج آفا وجنوب كردستان".

كالكان: ديكتاتورية AKP-MHP تبحث عن أرضية للاحتلال
الأربعاء 15 يلول, 2021   08:10
مركز الأخبار

أشار عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني، دوران كالكان، خلال مشاركته في برنامج خاص على قناة Medya Nûçe ، إلى لقاء الدولة التركية مع المخابرات السورية في بغداد. وقال كالكان: "في الواقع كل هذا يتم من أجل الهجمات الاحتلالية ضد روج آفا وجنوب كردستان، ومحاولة لإيجاد أرضية من أجل تنفيذ هجمات إبادة جماعية بشكل أكثر تأثيراً."

وفي تقييمه للأوضاع في روج آفا وسوريا، قال كالكان:

"تستخدم فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، طريقتين أساسيتين للحدّ من انهيارها؛

*  الأولى أنها تتجاهل وتنتهك جميع المبادئ الأخلاقية والقانونية، في سبيل تصعيد الإرهاب وارتكاب المجازر والقمع والاضطهاد.

*  والطريقة الأخرى هي تسويق نفسها. والتسوّل من أجل الحصول على الدعم في جميع أنحاء العالم، وتقديم العروض، وتسمي ذلك بالدبلوماسية. بهذا الاسم تهرول نحو الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا وإيران والعراق، والآن تهرول نحو سوريا. ولا تهتم إذا كان قوياً أو ضعيفاً، صديقاً أو عدواً. لا يهمها ذلك. إنها تذهب إلى كل مكان، وتتسوّل أمام جميع الأبواب، من أجل الحصول على الدعم المادي والمعنوي، وإيجاد فرصة لتنفيذ إبادة جماعية ضد الكرد.

'يحاولون إطالة عمرهم'

هذه حقيقة واضحة. هذه علامات الانهيار، وتفعل ذلك للحدّ من هذا الانهيار. هذه ليست علامة قوة، إنها على وشك الانهيار. يفعلون هذا، ليكونوا قادرين على البقاء على قيد الحياة. يفعلون ذلك لإطالة أعمارهم قليلاً.

نحن نتابع ذلك عن كثب. في العراق تحدثوا عن اجتماع لدول الجوار، ونحن لا نفهم كيف أصبحت فرنسا دولة جارة. قيل إن فرنسا شاركت في الاجتماع نيابة عن الناتو. الرئيس الفرنسي زار العراق. وقالوا بعض الأشياء ضد تركيا، لكنهم بعد ذلك ضربوا مخمور وشنكال وزاخو، ولم يسمع لهم صوت بعد ذلك. هل هذا ما اتفقوا عليه في ذلك الاجتماع؟ لا نعرف ما إذا كانت هذه القوات تدعم هجمات حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، أو ما إن كان لديها صراعات بينية.

ينبغي ألا يكون اجتماع جوار العراق اجتماعاً ضد الكرد أو اجتماعاً لإدارة كردستان. سابقاً كان هناك حلف بغداد، وحلف السنتو، وبعد انهيارها، تحدثوا عن دول جوار سوريا، ثم جوار العراق، وكان الاجتماع الأخير من أجل التعاون ودعم هجمات الإبادة ضد كردستان.  

نأمل ألا يكون الوضع كذلك. أي إذا كان الوضع على هذا النحو، فهذه اللقاءات خطيرة. أستطيع القول إن الاجتماعات الخاطئة تضرّ بأصحابها، سوف تلحق الضرر بالعراق، ومن ثم يتوجهون إلى إيران ويجرون لقاءات ثنائية، ويحاولون التفاوض مع إيران، ويقولون إنهم ذاهبون إلى العراق الآن.

 هاكان فيدان رجل رجب طيب أردوغان موجود في بغداد، حيث التقى رئيس المخابرات السورية. لا يرغبون بالذهاب إلى سوريا. ما الذي حدث؟ أدلت سوريا بتصريح صغير. تدخلوا على الفور في الحكومة السورية. نحن نفهم هذا.

في الواقع كل هذا يتم من أجل الهجمات الاحتلالية ضد روج آفا وجنوب كردستان، ومحاولة لإيجاد أرضية من أجل تنفيذ هجمات إبادة جماعية بشكل أكثر تأثيراً.

إن إدارة طيب أردوغان، الديكتاتورية الفاشية لحزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، لديها هدف واحد فقط. وهو أنها ستوسع نطاق هجماتها على حزب العمال الكردستاني وتضع مخططات أكبر لذلك. وستصعّد من هجمات الإبادة الجماعية ضد الشعب الكردي. ستصعّد من الإرهاب والمجازر في شمال كردستان، وستحاول تطوير هجمات الاحتلال في روج آفا وجنوب كردستان.

بعض الأوساط ترى ذلك بوضوح وتقول علانية، إنها فاشية حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية.

إنهم يبحثون عن الفرص، ويسعون للحصول على الدعم، وإيجاد فرصة لتنفيذ مخططات جديدة. وهذه حقيقة. هذه علامة على الانهيار. يمكنها أن تنفذ هجمات جديدة. ونحن كحركة وكشعب سندافع عن أنفسنا. أي أننا لسنا قلقين حيال هذا الأمر. نحن فخورون وشرفاء ومعتزون. نحن ندفع ثمن هذا أيضاً. لذلك، نحن لا نسعى إلى الخداع، ولا نريد أن يواصل أحد هذه الألاعيب. لا يجوز بيع القيم الإنسانية من أجل المصالح الصغيرة.

هذا الأمر مهم جداً جداً. لا ينبغي لأحد أن يدعم تركيا. حكومتا سوريا والعراق بحاجة، بشكل خاص، إلى توخّي الحذر. هذا الأمر سوف يضر بهم.

لا ينبغي لأحد أن يدعم ويساند هجمات الإبادة الجماعية ضد الشعب الكردي، التي ينفذها حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية. هذا الأمر لن يفيدهم. حتى لو حصلوا على مكاسب صغيرة، لكنهم في النهاية سوف يتضررون كثيراً. سيأتي يوم يخجلون فيه من هذه الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبوها، وسوف يحاسبون عليها. يجب أن يعلموا هذا الأمر".

(ك)