حركة التحرر الكردستانية تنفي صحة ملاحظات متداولة حول لقاءات في إمرالي

نفت حركة التحرر الكردستانية، اليوم، صحة ملاحظات متداولة عبر وسائل الإعلام الرقمية بشأن لقاءات يُزعم عقدها في إمرالي، ووصفتها بأنها "مزيفة" ومعدّة بشكل متعمد. وذكرت أن نشر هذه المعلومات يمثل استفزازاً يستهدف عملية السلام والمجتمع الديمقراطي، ودعت إلى اعتماد ما يصدر عن وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Parti) وإدارتها من بيانات رسمية.

حركة التحرر الكردستانية تنفي صحة ملاحظات متداولة حول لقاءات في إمرالي
الإثنين 24 آب, 2026   12:49
مركز الأخبار

أصدرت حركة التحرر الكردستانية اليوم، بياناً، حول لقاءات زعمت أنها عقدت في إمرالي، عبر وسائل الإعلام الرقمية، جاء فيه:

"نُشرت ملاحظات تتعلق بلقاءات يُزعم أنها عُقدت في تواريخ مختلفة في إمرالي، عبر وسائل الإعلام الرقمية، وتتضمن هذه النصوص المنشورة العديد من العبارات الكاذبة والمزيفة، ما يدل على أنها أُعِدّت عن قصد وبشكلٍ متعمد.

ومن اللافت والهادف أن هذه الملاحظات المتعلقة باللقاءات جرى تداولها ونشرها عبر وسائل الإعلام الرقمية في 10 آب، وهو يوم صدور القانون، وكذلك بعده، فقد استخدمت الأوساط المعادية للسلام والمجتمع الديمقراطي، خلال الأيام التي كان فيها قانون 10 آب يُناقش بعد إقراره في البرلمان، مختلف الأساليب والوسائل القذرة، ومن هذا المنطلق، يُفهم أن هذه النصوص أُعدت بصورةٍ متعمدةٍ ولأغراض محددة، وإن نشر هذه النصوص عبر وسائل الإعلام الرقمية وتحويلها إلى موضوع للنقاش يمثل استفزازاً مخططاً له يستهدف عملية السلام والمجتمع الديمقراطي.

ويجري الإعلان للصحافة والرأي العام عن اللقاءات التي تُعقد مع القائد آبو في إمرالي، من قبل وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Partî)، ولذلك، ينبغي ألا يصدق أحد أي معلوماتٍ أو تقييمات لم يُعلنها وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، ولم يتم التحقق منها من قبله، وفي هذا السياق، أصدر وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Partî) بالفعل بياناً بشأن اللقاءات التي يُزعمُ أنها جرت.

ينبغي لشعبنا وللرأي العام الديمقراطي أن يستقوا جميع المعلومات المتعلقة بحركتنا التحررية من بيانات وتقييمات إدارة الحركة، وعلى الجميع أن يتعاملوا بحذرٍ وشك مع أي معلوماتٍ لم تصدر عن إدارتنا، وتُنشر تقييمات حركتنا المتعلقة بالعديد من القضايا عبر المصادر الشفافة، أما ملاحظات اللقاءات المزيفة التي يتم تداولها عبر وسائل الإعلام الرقمية، فقد أعدتها قوى معادية مناهضة للقائد آبو وحركة التحرر الكردستانية، ولذلك، لا ينبغي لأحد أن يصدقها".

(ل م)