خليل: تركيا تؤسس مجلس من الخونة لإدارة عفرين وعلى شعبنا الابتعاد عنهم

خليل: تركيا تؤسس مجلس من الخونة لإدارة عفرين وعلى شعبنا الابتعاد عنهم
الأربعاء 21 آذار, 2018   02:15

ديار احمو

قامشلو- أدلى الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي ألدار خليل بتصريح قال فيه:" دولة الاحتلال التركي تعمل على تشكيل ما تسميه مجلساً مدعية بأنها لإدارة عفرين, وبأن جميع أعضائها من أهل عفرين, ولكن الواقع عكس ذلك تماماً, فهم يحاولون من خلال هذا المجلس "الخائن" تغيير ديمغرافية عفرين، ويجب على شعبنا في عفرين إظهار موقفهم تجاه ذلك وعدم القبول بهذا المجلس الذي لا يمثل سوى المحتلين".

وجاء تصريح ألدار خليل, بعد أن قالت الدولة التركية بأنهم يأسسون مجلساً في مدينة عنتاب التركية لإدارة عفرين.

وفي بداية حديثه هنأ ألدار خليل حلول النوروز على الشعب الكردي وشعب شمال سوريا وقال "نبارك على الشعب الكردي عامة وشعوب شمال سوريا حلول النوروز لهذا العام، والذي جاء في وقت يعيش فيه شعوبنا وخاصة أهالي عفرين مرحلة النزوح والقتل والدمار, ولا تزال هذه المرحلة مستمرة باستمرار عدوان جيش الاحتلال التركي ومرتزقته المعتدين على مقاطعة عفرين، ولكننا على يقين أنه بروح النوروز ستنتصر عفرين على الطاغية أردوغان ومرتزقته من اللصوص".

وأضاف خليل "كانت نتيجة هذا العدوان الذي شنه الاحتلال التركي بعد ابرام اتفاقات دنيئة بين عدة دول من التي تعادي مشروعنا, استشهاد وإصابة المئات من الأطفال الأبرياء والمدنيين العزل في عفرين، ولكن هناك حقيقة لا يمكن اخفاؤها كون أهالي عفرين واجهوا أشرس قوة محتلة في العالم وثاني أقوى جيش في حلف الشمال الأطلسي "الناتو", وقاومت شهرين على التوالي ولا تزال تقاوم في وجههم مدافعين عن وطنهم، ولن كون هناك تنازل للعدو لاحتلال أرضهم, وهذه المقاومة وجهت رسالة إلى العالم للتأكيد أن الشعب الكردي وجميع الشعوب في شمال سوريا تريد الحرية ولا أحد قادر على الوقوف في وجهها".

وأشار خليل أنه لإنقاذ أهالي عفرين من القصف الهمجي العشوائي التي تشنها طائرات جيش الاحتلال التركي, طالبت وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية الأهالي الخروج من المدينة, وأضاف:" مع ذلك هذا لا يعنى أن المقاومة انتهت، بالعكس تماماً جاءت هذه الخطوة لتصعيد النضال بوجه الاحتلال التركي ومرتزقته".

ونوه خليل أن ممارسات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته برفعهم العلم التركي في عفرين وسلب ونهب كافة ممتلكات الأهالي دليل واضح للاحتلال الصريح لأرض عفرين ومدى همجية تلك المجموعات المرتزقة الذين لاهم لهم سوى النهب والسلب والقتل والتخريب، وعندما أقدموا على كسر تمثال "كاوا الحداد" رمز المقاومة والحرية مع قرب النوروز, يعتبر عدواناً على كل إرادة تقف بوجه المحتلين وترفض الاستسلام والخنوع.

وعن عدم احترام الأعلام والرموز الكردي قال خليل:" عدم احترام العلم الكردي رغم وجود مرتزقة كرد بين صفوفهم يدعون أن العلم الذي تم إهانته يمثلهم دليل آخر على مدى تجرد أولئك الكرد من الإرادة والنخوة وليس لهم أدنى تقدير منقبل تركيا ومرتزقتها لأنهم قبلوا على أنفسهم أن يكنوا عبيداً وأدوات لإسقاط أرضهم وشعبهم بيد المحتلين.

وحول تصريحات تركيا الأخيرة التي تقول أنها تعمل على تأسيس مجلس مدني في مدينة عنتاب التركية لتدير عفرين أشار خليل أن هذا يشكل تهديداً آخر لعفرين لأن تركيا تحاول من خلال أولئك الخانعين من الشخصيات والأحزاب الكردية المجردة من الوطنية والمسؤولية تجاه شعبها تمرير سياساتها الاحتلالية وسياسة التغيير الديمغرافي.

وأضاف خليل:" نقول للاحتلال التركي وهؤلاء الأشخاص بأن عفرين لأهلها اللذين رووا أرضها بدماء أبنائهم وبناتهم, وعفرين للذين انتخبوا ممثلهم بنفسهم, وهم اللذين يعبرون عن ثورة روج آفا وشمال سوريا عبر عملهم, وإننا سنبقى نعتبر هؤلاء هم أصحاب عفرين الأصليون ومن يتم وضعهم من قبل المحتلين لن يمثل سوى المحتل التركي ومرتزقته".

وطالب خليل من الشعب في عفرين إظهار موقفهم تجاه ذلك, وأخذ الحيطة والحذر من تلك السياسات ومن أولئك الأشخاص الذين يدعون أنهم كرد, ويجب أن يقولوا للذين يأسسون هذا المجلس بأنهم "خائنون", وألا يتأمل شعبنا من هذا المجلس الخائن أي أمل.

وفي ختام حديثه قال ألدار خليل:" نبارك مرة أخرى نوروز هذا العام على أهلنا الذين قاوموا في عفرين ولا يزالون يقاومون, ونعاهدهم بأننا وبمساندة أهل عفرين سننتصر على المعتدين على أرضنا وشعبنا وسننتقم لشهدائنا، ونؤكد أن الأرض ستبقى لأصحابها الذين رووها بدمائهم والمحتلون ومرتزقتهم مهما طال بهم الزمن سيكون مصيرهم الهزيمة والزوال".

(ل)

ANHA