أين منظمات حقوق الطفل من حال هؤلاء الأطفال..؟

لا تنحصر المآسي والآلام عند كبار السن فقط، إنما على الأطفال أيضاً، حيث قلبت وحشية هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين حياة أطفالها رأساً على عقب، فالسؤال اليوم، أين منظمات حقوق الطفل من حق هؤلاء الأطفال؟

أين منظمات حقوق الطفل من حال هؤلاء الأطفال..؟
أين منظمات حقوق الطفل من حال هؤلاء الأطفال..؟
أين منظمات حقوق الطفل من حال هؤلاء الأطفال..؟
أين منظمات حقوق الطفل من حال هؤلاء الأطفال..؟
أين منظمات حقوق الطفل من حال هؤلاء الأطفال..؟
أين منظمات حقوق الطفل من حال هؤلاء الأطفال..؟
أين منظمات حقوق الطفل من حال هؤلاء الأطفال..؟
أين منظمات حقوق الطفل من حال هؤلاء الأطفال..؟
الأربعاء 21 آذار, 2018   03:43

 

روزانا دادو - فيدان عبد الله

الشهباء-  لا تنحصر المآسي والآلام عند كبار السن فقط، إنما على الأطفال أيضاً، حيث قلبت وحشية هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين حياة أطفالها رأساً على عقب، فالسؤال اليوم، أين منظمات حقوق الطفل من حق هؤلاء الأطفال؟.

يشن الاحتلال التركي هجماته بكافة الأسلحته الثقيلة على مدينة عفرين منذ 20 كانون الثاني، ارتكب فيه عدة المجازر بحق المدنيين وخاصة الأطفال وتسبب بعدد كبير من الجرحى، ناهيك عن تدمير البنية الحيوية للمدينة.

وبجانب المآسي التي سببها قصف ووحشية جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على مقاطعة عفرين، كان للأطفال النصيب الأكثر من تأثيرات الحرب التي سببت الخوف والرعب بأصوات القصف في نفوسهم، ما زاد ذلك من المعاناة أضعافاً لدى هؤلاء الصغار وحرمانهم من مدارسهم في ظروف الاضطرار المغادرة من مدينتهم.

وفي ظل ما تشهده مقاطعة عفرين من الممارسات اللاإنسانية وعمليات سرقة على يد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، جعل أطفال عفرين اليوم في مقاطعة الشهباء أدوات مختلفة لألعاب ويحولوا ساحات الدمار والخراب لمكان النزهة واللهو بعيداً عن الحرب.

الطفلة سيدرا حمزة من ناحية شرا التي غادرت مع أهلها منزلها صوب مناطق الشهباء قالت، اليوم نعيش حياة التشرد والفوضى من حرمان التعليم واللعب مثل باقي أطفال العالم إثر قصف طائرات علينا، وتساءلت فيها "ما ذنبنا نحن الأطفال وما هي الجريمة التي ارتكبناها لنتحول إلى إرهابيين بنظر أردوغان المجرم".

وتمنت سيدرا بعودة الأمان والاستقرار إلى مدينتها عفرين لتعود إلى أجواء الدراسة وحياتها الطفولية".

أما الطفلة سلافا حيدر أشارت "كانت حياتنا مليئة بالفرح والأمان، حيث كنت أتشارك مع صديقاتي في الدراسة واللعب في الشوارع حتى ساعات متأخرة، لكننا اليوم وبسبب القصف محرومين من كل شيء، لا نريد سوى توقف القصف علينا لنعود إلى ديارنا ودراستنا".

الطفلة رولا حيدر التي كانت شاهدة أحداث بشعة خلال القصف قالت " تركيا رفعت أسلحتها وطائراتها الثقيلة على مدنيين عفرين ودمرت منازلهم ومدارسهم وإنني كنت شاهدة كيف كانت مشافي عفرين ممتزجة بدماء الأطفال وأصوات بكائهم تتعالى وجعاً من جروح القصف التركي".

فيما قال الطفل إبراهيم حمزة الذي كان يلعب بين الطين بأدوات مختلفة غير صالحة للاستخدام "بعد تدمير مدرستهم والخروج من منزلهم بات يقضي طيلة وقته بين الركام وآثار الدمار المتواجدة في مقاطعة الشهباء كونه لا يتواجد طريق آخر ليمر يومهم الطويل.

 أريد أن يتوقف القصف علينا لنعود إلى منازلنا".

(س و)

ANHA