إلهام أحمد: الحوار متواصل مع دمشق والقضية الكردية قضية محورية

أكدت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، وجود حراك دبلوماسي متواصل بين روج آفا ودمشق، لافتة إلى أن القضية الكردية تشكل محوراً أساسياً في كل النقاشات، ورفضت الهجوم على المهجرين.

إلهام أحمد: الحوار متواصل مع دمشق والقضية الكردية قضية محورية
السبت 15 آب, 2026   12:27
مركز الأخبار

أجرت فضائية روناهي، أمس السبت، لقاءً مع الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، أكدت خلاله وجود حراك دبلوماسي متواصل بين روج آفا ودمشق، وأوضحت أن القائد عبد الله أوجلان لعب دوراً رئيساً في تحقيق وقف إطلاق النار في المنطقة.

وبيّنت إلهام أحمد أن إنهاء الصراع المسلح يشكل نقطة انطلاق نحو التوصل إلى حل سياسي، وأشارت إلى أن عملية السلام ومشروع المجتمع الديمقراطي الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان لهما تأثير مباشر في المنطقة. وقالت: "حاولنا التواصل مع القائد أوجلان ولقاءه إبان الهجمات الأخيرة على مناطقنا".

وتطرقت إلهام أحمد إلى الاجتماع الأخير بين محافظ دير الزور والمبعوث الرئاسي لتطبيق بنود اتفاقية 29 كانون الثاني، زياد العايش، وأوضحت أن الاجتماع كان مخططاً له مسبقاً، وأن ملف التعليم كان من أبرز محاور النقاش.

وفيما يتعلق بملف المهجّرين، قالت إلهام أحمد: "حان الوقت لعودة جميع المهجّرين إلى ديارهم، والهجوم على المهجّرين أمر مرفوض وغير مقبول، ومهما كانت الظروف، لا يمكن تبرير الهجمات على مؤسسات الدولة أو القبول بها".

وأشارت إلهام أحمد إلى أن بعض الأطراف الرافضة لعملية الاندماج تقف وراء هذه الهجمات، وقالت: "أجرينا اتصالات مباشرة مع دمشق بشأن الأحداث الأخيرة".

كما لفتت إلهام أحمد الانتباه إلى قضية اندماج الكرد في مؤسسات الدولة، وقالت: "قضية اندماج الكرد في مؤسسات الدولة تتعرض لتشويه متعمد"، وبيّنت أن قضية اندماج الكرد تتجه نحو شراكة فعلية في الدولة، وأكدت أن الأهم هو ضمان حقوق الكرد ومكتسباتهم في سوريا الجديدة، وأنه لا يجوز تعريض الكرد للخطر تحت أي ذريعة قومية. وأضافت أن القضية الكردية تمثل القضية المحورية والرئيسية في النقاشات مع دمشق.

وفيما يتعلق بمحافظة الحسكة، نوّهت إلهام أحمد إلى أن الترتيبات الإدارية الخاصة بالمحافظة لم تُستكمل بعد، وأن ملف اللغة الكردية وصل إلى مرحلة يتعين فيها على دمشق الاعتراف به وقبوله، وأكدت أنه لا يمكن استكمال عملية الاندماج دون التوصل إلى حل بشأن قضية اللغة الكردية.

وحول قضية المرأة، أوضحت إلهام أحمد أن الحكومة في دمشق لديها نظرة ضيقة تجاه دور المرأة ومكانتها، وأكدت أنها ستواصل خدمة المجتمع، بغض النظر عن المنصب أو الصفة التي ستشغلها. وقالت: "علينا أن نرى سوريا وطناً ودولةً لنا، وأن نعمل من أجل مستقبلها".

(م)