أهالي إقليم الجزيرة يشيدون بحملة TEV-DEM للنظافة ويشددون على مشاركة الجميع فيها

أشاد أهالي مقاطعتي قامشلو والحسكة بحملة النظافة التي أطلقتها حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM)، ولكنهم أوضحوا ان الحملة لن تحقق النتائج المرجوة بدون مشاركة شعبية فعالة.

أهالي إقليم الجزيرة يشيدون بحملة TEV-DEM للنظافة ويشددون على مشاركة الجميع فيها
أهالي إقليم الجزيرة يشيدون بحملة TEV-DEM للنظافة ويشددون على مشاركة الجميع فيها
أهالي إقليم الجزيرة يشيدون بحملة TEV-DEM للنظافة ويشددون على مشاركة الجميع فيها
أهالي إقليم الجزيرة يشيدون بحملة TEV-DEM للنظافة ويشددون على مشاركة الجميع فيها
أهالي إقليم الجزيرة يشيدون بحملة TEV-DEM للنظافة ويشددون على مشاركة الجميع فيها
الجمعة 15 نيسان, 2022   03:51
مركز الأخبار

أطلقت حركة المجتمع الديمقراطي (TEV-DEM) في الـ 28 من آذار/ مارس المنصرم، حملة نظافة تحت شعار "النظافة أخلاق وثقافة المجتمع، لنساهم جميعاً في الحفاظ على نظافة مدننا" في إقليم الجزيرة لشهر كامل، بهدف توعية الأهالي على أهمية العيش في بيئة صحية ونظيفة.

الدرباسية

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/TL6ePikGo90" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

ورأى أهالي ناحية الدرباسية ومدينة قامشلو أن حملة النظافة لا يمكن أن تحل مشكلة النفايات التي تتراكم في الشوارع، والأحياء بجهود مؤسسة واحدة أو أشخاص معينين، وقالوا: "يجب أن يبدأ كل شخص من أمام منزله وحيه".

المواطنة جيان العباس أوضحت "أن الحملة التي أطلقتها حركة المجتمع الديمقراطي ليست كافية لحل مشكلة تراكم النفايات في المدن والبلدات والقرى، بل على جميع الأهالي المشاركة في هذه الحملة والكل يبدأ من أمام منزله والحي الذي يقطن فيه".

وأضافت جيان "يمكن أن نتخلص من مشكلة القمامة بمشاركة والتزام الأهالي والمؤسسات المعنية كالبلديات والقيام بواجبها بشطف وتعقيم الشوارع والأحياء، وتخصيص أماكن معينة لرمي القمامة".

وأشارت جيان إلى أهمية النظافة وفوائدها "النظافة مهمة جداً للإنسان كي يعيش في بيئة نظيفة خالية من الأمراض كون الأوساخ تجلب العديد من الأمراض بشكل خاص مرض اللشمانيا".

فيما رأت المواطنة ديانا العبد الله أن الحملة التي أطلقتها حركة المجتمع الديمقراطي هي بمثابة حملة توعوية تثقيفية لحث الأهالي على ضرورة تنظيف المدن والقرى، وليس كحل نهائي للمشكلة.

ونوهت ديانا إلى الآثار السلبية للأوساخ على البيئة والإنسان، قائلة: "الأوساخ هي السبب في العديد من الأمراض الجلدية، بالإضافة إلى تأثيرها على التوازن البيئي والطبيعة".

يؤدي امتزاج النفايات بالمياه الجوفية إلى تلوثها وعدم القدرة على الاستفادة منها، بالإضافة إلى تسببها في موت الكائنات الحية التي تشكل بعضها مصدر غذاء للإنسان، وتلوث الهواء نتيجة انبعاث الغازات السامة من بعض النفايات التي تحتوي على أحماض وزيوت مثل غاز الميتان الذي يتسبب في تآكل طبقة الأوزون.

وأشارت ديانا إلى أن للكومينات الدور الاساسي في حل مشكلة النفايات، ورمي القمامة في الأحياء وقالت مجتمعنا في شمال وشرق سوريا، مبني على الحياة الكومينالية، لذا يتوجب تنظيم المحاضرات التثقيفية من قبل المؤسسات بالتنسيق مع الكومينات عن أهمية النظافة".

الرئيسة المشتركة لكومين الشهيد كمال في مدينة الدرباسية زين العلي التي أشادت بحملة النظافة التي أطلقتها حركة المجتمع الديمقراطي، وصفتها بالخطوة" الإيجابية" كون النظافة جزء أساسي في حياة الإنسان.

ولفت زين العلي إلى الجهود التي تقع على عاتق الكومينات في سبيل إنهاء مشكلة النفايات، وقالت: "يتوجب على الكومينات أداء دور فعال في حملة النظافة من خلال تنظيم الأهالي، وإلقاء المحاضرات الدورية التعريفية عن أهمية النظافة والآثار السلبية للقمامة ومخاطرها السلبية على الإنسان والبيئة".

قامشلو

عضوة لجنة الصحة في مجلس مدنية قامشلو، منى فاروق، خلال تقييمها للتأثير الإيجابي للنظافة على الصحة ومناخ المدينة وهوائها، ذكرت أنّهم يقيّمون الحملة بشكلٍ جيد، لما لها من تأثير إيجابي، وتابعت "أساس البيئة يكون بالنظافة، ولهذا يجب في سياق هذه الحملة زرع الأشجار أيضاً، وذلك لأن لها دور كبير في زيادة نسبة الأوكسجين".

'يجب أن يؤدي الأهالي واجبهم في النظافة'

ومن ناحية أخرى، ذكر عضو كومين الشهيد قنديل في مدينة قامشلو، كاميران لاوند، أنّ مشكلة تراكم القمامة لن تُحلّ بإطلاق الحملات فقط، بل يجب أن تنتشر هذه الثقافة؛ "لأن المظاهر التي تُرى في مدينتنا تعكس وعينا وثقافتنا".

ودعا كاميران لاوند الأهالي إلى الانضمام للحملة وتابع "يجب أن يتولّى الأهالي مسؤولياتهم تجاه الطبيعة خارج نطاق الحملة أيضاً".

'النظافة مسؤولية المواطنين'

المواطنة خاني طاهر من مدينة قامشلو ذكرت أيضاً أن حملة النظافة التي أطلقتها حركة المجتمع الديمقراطي أمر جيد، ولكن يجب على المواطنين الالتزام بثقافة النظافة أكثر وتابعت "إن لم يتعاون الأهالي مع الحملة فلن تحقق أي نتائج جيّدة".

وتعليقاً على ظاهرة التلوث في الشوارع، ذكرت خاني طاهر أنّ هذا يعود إلى الأهالي وقالت "في جميع دول العالم الشعب هو من يتولّى مسؤولية النظافة".

(كروب/ك)

ANHA