تراجع العلاقات الأردنية مع إسرائيل وتشدد غربي تجاه روسيا

تراجعت العلاقات الأردنية الإسرائيلية وسط مخاوف عمان من التوسع الإسرائيلي في فلسطين وجنوب سوريا، بالتزامن مع دعوات غربية لتشديد الضغط على روسيا ودعم أوكرانيا ورفع كلفة التصعيد.

تراجع العلاقات الأردنية مع إسرائيل وتشدد غربي تجاه روسيا
الثلاثاء 29 يلول, 2026   09:08
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، تراجع العلاقات الأردنية الإسرائيلية، وسط مخاوف من التوسع الإسرائيلي في المنطقة، إلى جانب تشدد غربي تجاه روسيا ودعوات لزيادة الضغط عليها ودعم أوكرانيا.

تحذير أردني من تهديد إسرائيلي متزايد للمنطقة وتدهور العلاقات

حذرت صحيفة "هآرتس" من تزايد التوتر بين الأردن وإسرائيل، مشيرة إلى أن الملك عبد الله الثاني عرض في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مخاوف بلاده من توسع السيطرة الإسرائيلية في فلسطين وجنوب سوريا واحتمال امتدادها إلى حوض اليرموك، معتبراً ذلك تهديداً أمنياً إقليمياً.

وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقات الأردنية الإسرائيلية وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ توقيع معاهدة السلام عام 1994، رغم استمرار التعاون العسكري والاستخباراتي واتفاقات المياه والغاز. وفي المقابل، تسعى عمان إلى تنويع خياراتها، عبر تعزيز التعاون مع العراق وتطوير البنية التحتية للغاز المسال، وتقليل اعتمادها على الغاز الإسرائيلي.

خفض التصعيد مع روسيا يتطلب إظهاراً أكبر للقوة الغربية

رأت صحيفة "واشنطن بوست" أن خفض التصعيد مع روسيا لا يمكن التوصل إليه إلا من موقع قوة، وذكرت أن موسكو تستغل ما تراه تردداً غربياً، وأن تصعيدها ضد أوكرانيا وأوروبا يجب أن يقابله مزيد من الضغط والدعم لكييف.

وأشارت الصحيفة إلى تصاعد الهجمات الروسية على المدن والبنية التحتية الأوكرانية، بالتزامن مع اتهامات لأجهزة الاستخبارات الروسية بتنفيذ عمليات "تخريبية" في أوروبا، بينما بدأت أوكرانيا بتوسيع ضرباتها لتشمل منشآت نفطية ودفاعية داخل روسيا.

وانتقدت الصحيفة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرة أن دعوتها أوكرانيا إلى "التخفيف" من ضرباتها على المصافي الروسية ترسل إشارة معاكسة للردع، ودعت واشنطن إلى زيادة الضغط على موسكو عبر استهداف المصارف والجهات التي تساعد في إبقاء اقتصاد الحرب الروسي مرتبطاً بالنظام المالي العالمي.

(م ش)