​​​​​​​سروشت حلبجة: تركيا ترى في ليلى كوفن خطرًا حقيقيًّا عليها

قالت الباحثة الكردية سروشت حلبجة إن تركيا ترى في ليلى كوفن خطرًا حقيقيًّا عليها، لذلك استخدمت سياستها التعسفية ضدها وضد جميع السياسيين، وطالبت اللجان الدولية المشاركة بالمطالبة بحقوق المعتقلين، والمرأة تحديدًا.

​​​​​​​سروشت حلبجة: تركيا ترى في ليلى كوفن خطرًا حقيقيًّا عليها
الجمعة 1 كانون الثاني, 2021   06:23
مركز الأخبار/ سلافا عبد الرحمن

ليلى كوفن تنحدر من مدينة قونية في تركيا، من مواليد 1964، قضت حياتها في المقاومة، ولم تستسلم يومًا لضغوطات السلطات التركيا الفاشية ولا لممارساتها الطغيانية، شغلت منصب رئاسة مؤسسة فرع حزب الشعوب الديمقراطية ومجلس المرأة لعدة سنوات، واعتُقلت خلال مسيرتها المهنية عدة مرات بسبب مواقفها السياسية، وكان آخرها في 22 من كانون الأول الفائت.

واعتقلت السلطات التركية ليلى كوفن بعد أن أصدرت المحكمة بحقها حكم السجن مدة 22 عامًا و3 أشهر، إثر تلفيق الادعاء العام التركي عدة تهم لها.

وعليه، أدانت التنظيمات النسائية في أجزاء كردستان الأربعة وأوروبا، عبر بيانات، اعتقال الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي KCD ليلى كوفن، مؤكدة أن ليلى كوفن هي إرادة جميع النساء.

وتعليقًا على الممارسات التي تتبعها تركيا بحق السياسيات الكرديات، أدانت المحامية والكاتبة والباحثة الكردية في باشور كردستان "سروشت حلبجة" هذه الممارسات في حديث لوكالتنا وقالت: "ليلى كوفن تقف ضد الظلم، وهي مثال المرأة الحرة والمناضلة والمناصرة لقضيتها، لذا تركيا تخاف منها".

وأضافت "الشعب الكردي في تركيا يحارب الفساد الذي تمارسه السلطات التركية بالدرجة الأولى، وخاصة النساء اللواتي انتفضن ضد سياساته القمعية، لذا تعتبر تركيا وجود المرأة في السياسة إنهاء لوجودها". 

ولفتت سروشت إلى أن تركيا استخدمت كل الطرق اللاإنسانية والمدمرة بحق شعوبها، وخاصة ضد المرأة الثورية، لذا ترى في ليلى كوفن خطرًا حقيقيًّا عليها، واستخدمت سياسة تعسفية ضدها وضد كل السياسيين والحقوقيين والصحفيين.

'اعتقال ليلى كوفن مخالف للقوانين الدولية'

وأوضحت سروشت أن اعتقال ليلى كوفن ورفاقها خرق لكل القوانين الدولية وحقوق الإنسان، وطالبت اللجنة الدولية بالمشاركة في المطالبة بحقوق الحقوقيين والصحفيين والثوريين وخاص المرأة الكردية.

وأكدت "تركيا تسعى بكل الوسائل والطرق إلى وقف ثورة الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، وتستخدم كافة أدوات القمع من قتل وترهيب ونشر الخوف والذعر للقضاء على هذه الثورة، لكنها فشلت إلى الآن في إخماد لهيبها، لأن الشعب الكردي لا يناضل من أجل الحصول على حقوقه فقط، بل يطمح للوصول إلى حقوق مختلف شرائح المجتمع ومكوناته".

وقالت أيضًا "ثورة الشعب الكردي في تركيا ثورة فكرية تسعى إلى تغيير جذور السياسة التركية الفاشية، ولنشر مبادئ السلام بين القوميات المتعايشة في تركيا، وبمجرد نجاحها ستساهم في تغيير كل أمواج السياسة التركية المتمثلة في الرأسمالية".

وفي ختام اللقاء، قالت المحامية والكاتبة والباحثة الكردية في باشور كردستان سروشت حلبجة "ثورة الكرد في باكور كردستان ضد السلطة التركية المكتوبة بالدم وتحمل آلية الديمقراطية وتتحد قواها يوم بعد الآخر، وسيأتي اليوم الذي سيتمكن الكرد فيه من تحرير مناطقها الكردستانية رغم كل الظلم والقمع".

(س و)

ANHA