مصطفى الهنكوري: تركيا تستغل الشعب السوري لتحقيق مصالحها

طالب عضو المكتب التنظيمي في حزب سوريا المستقبل بمنبج مصطفى الهنكوري الدول الكبرى والإقليمية بتحييد المدنيين في إدلب مشيراً إلى أن تركيا "الخاسرة في إدلب" تستغل الشعب السوري لتحقيق مصالحها.

مصطفى الهنكوري: تركيا تستغل الشعب السوري لتحقيق مصالحها
الأربعاء 5 يلول, 2018   02:01

كاميران خوجة / منبج

أصبح مصير مدينة إدلب السورية حديث الشارع السوري والعالم، إذ باتت جميع أطراف الأزمة السورية تراهن عليها وخاصة الدول التي اجتمعت في أستانا.

ومع أن الدول الضامنة لمسار أستانا ستجتمع في الـ7 من أيلول/سبتبمر الجاري لنقاش مصير المدينة التي اجتمع بها عشرات الآلاف من المرتزقة والمقاتلين المتشددين، إلا أن المؤشرات تشير إلى سير المنطقة نحو تصعيد عسكري خصوصاً مع تصاعد التوقعات بقرب شن النظام السوري عملية عسكرية لاستعادتها.

يقول عضو المكتب التنظيمي في حزب سوريا المستقبل فرع منبج مصطفى الهنكوري في لقاء مع ANHA بأن عملية خفض التصعيد أخذت مفهوماً عكسياً وهو التصعيد بالنار أكثر ما هو مفهوم لخفض التصعيد.

وتعتبر مدينة إدلب آخر منطقة تم الاتفاق عليها في إطار مباحثات أستانة لخفض التصعيد في سوريا، حيث تم اتخاذها كمنطقة لخفض التصعيد بضمانة روسية، تركية وإيرانية.

لكن مناطق خفض التصعيد في ريف دمشق وريفي حمص وحماة ودرعا سقطت الواحدة تلوى الأخرى بيد النظام بعد صفقات أجرتها الدول الضامنة، وهذا ما جعل مستقبل إدلب كمنطقة لخفض التصعيد قيد النقاش حالياً.

وذكر الهنكوري بأن مخططاً يجري لإخراج تركيا من إدلب. ونوه بأن التفاهمات التركية الروسية في إدلب وقبلها في المناطق التي سيطر عليها النظام على حساب "المعارضة" كانت في إطار سعي تركي لتحقيق مصالحه، مشيراً بأن تسليم تركيا للمناطق السورية إلى النظام لا يرتقي إلى المستو ى الإنساني والأخلاقي وهي على حساب الدم والشعب السوري.

وأعرب عن رفضه إجراء أي عمليات تغيير ديمغرافي إضافية في عفرين، مشيراً بأنه لا يجوز التفكير بمسألة توطين سكان إدلب في عفرين، مؤكداً بأن العملية تهدف لإحداث فتنة كبيرة ليس على مستوى سوريا فقط بل على مستو ى الدول الإقليمية كلها.

واحتلت تركيا ومرتزقتها مدينة عفرين في 18 آذار/ مارس من هذا العام بعد معارك دامت قرابة الشهرين، وعملت تركيا بعد ذلك على تغيير ديمغرافية عفرين وذلك بتوطين سكان الغوطة الشرقية الذين تم تهجيرهم باتفاق روسي وتركي فيها.

تحييد المدنيين

وطالب الهنكوري بتحييد المدنيين والالتزام بالقانون الدولي الذي يخص الحروب وقال "تحييد المدنيين مطلب إنساني ومطلب دولي وإقليمي".

(ج)

ANHA