المهجرون من كري سبي والرقة يطالبون بعودة آمنة

يعيش المهجرون من الرقة وكري سبي ومنبج، المقيمون في مدارس مدينة كوباني، في ظروف معيشية بالغة الصعوبة.

المهجرون من كري سبي والرقة يطالبون بعودة آمنة
المهجرون من كري سبي والرقة يطالبون بعودة آمنة
المهجرون من كري سبي والرقة يطالبون بعودة آمنة
المهجرون من كري سبي والرقة يطالبون بعودة آمنة
المهجرون من كري سبي والرقة يطالبون بعودة آمنة
المهجرون من كري سبي والرقة يطالبون بعودة آمنة
المهجرون من كري سبي والرقة يطالبون بعودة آمنة
المهجرون من كري سبي والرقة يطالبون بعودة آمنة
المهجرون من كري سبي والرقة يطالبون بعودة آمنة
المهجرون من كري سبي والرقة يطالبون بعودة آمنة
المهجرون من كري سبي والرقة يطالبون بعودة آمنة
الخميس 24 يلول, 2026   03:50
كوباني

مع بداية العام الدراسي الجديد، ازداد الضغط على عائلات المهجرين لإخلاء القاعات الدراسية وفتحها أمام الطلاب. وقد أثار هذا القرار قلقًا وخوفًا كبيرين بين المهجرين، إذ لم تُوفر لهم أماكن أو ملاجئ بديلة.

تعيش هذه العائلات وضعًا بالغ الصعوبة بسبب نقص المساعدات الإنسانية، وانعدام الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والدواء. معظمهم من الأطفال وكبار السن الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف استئجار المنازل.

قالت مهجرة تُدعى سهام مسلم، تقيم في إحدى مدارس مدينة كوباني: "نعاني منذ عشرة أشهر من صعوبات جمة، وما زلنا نعيش بدون ماء وكهرباء، ونعيش تحت ضغط هائل".

أضافت سهام "إننا نرغب أيضاً في العيش كغيرنا"، وتابعت " مع بداية العام الدراسي الجديد، تُجبر العائلات على ترك المدارس، ولكن حتى الآن لا توجد أماكن نلجأ إليها". واختتمت سهام كلمتها قائلة: "يجب إيجاد حلول لنا أيضاً".

وصرح أحمد محمد علي، من مدينة كري سبي، بأنه وعائلته نزحوا مرتين، قائلاً: "هجّرنا من كري سبي إلى الرقة، ثم عندما اندلعت الحرب في الرقة، هجّرنا إلى كوباني وأقمنا بمدارسها".

ويقول أحمد علي وعائلته المقيمون في مدارس كوباني: "المدارس للدراسة، لا للعيش. حُرم أطفالنا من التعليم، ولا يملكون أبسط حقوقهم في تعلم لغتهم الأم في مدارسهم".

صرح علي بأنهم يرغبون في العودة إلى منازلهم وممتلكاتهم، وقال: "مطلبنا هو استعادة الأمن حتى نتمكن نحن النازحون من العودة إلى ديارنا والعيش بسلام".

وعبرت طفلة تُدعى بشرى مسلم، وهي مهجرة من مدينة الرقة، عن مطلبها قائلةً: "نريد العودة إلى منازلنا لنتمكن من تلقي تعليمنا في مدارسنا كأي طفل آخر يدرس".

ويناشد المهجرون المنظمات الإنسانية والمؤسسات المعنية التدخل العاجل لإيجاد حل مناسب لهم، وتوفير المأوى لهم قبل طردهم وتركهم في الشوارع.

(م)

ANHA