استمرار التغيير الديموغرافي .. نقل المرتزقة من جنوب دمشق إلى عفرين

وصلت دفعة جديدة من الحافلات إلى بلدات ببيلا، يلدا، وبيت سحم الواقعة جنوب دمشق، لإخراج من تبقى من مرتزقة فيها، في وقت وصلت فيه الدفعة الخامسة إلى مقاطعة عفرين التي يسعى الاحتلال التركي لتغيير ديموغرافيتها.

استمرار التغيير الديموغرافي .. نقل المرتزقة من جنوب دمشق إلى عفرين
الثلاثاء 8 مايو, 2018   09:40

مركز الأخبار

تستمر روسيا بالتعاون مع تركيا وإيران، بتغيير الديموغرافية السورية عن طريق ما يسمى اتفاقات المصالحة عبر نقل المدنيين والمرتزقة من مناطق إلى أخرى داخل الجغرافية السورية بناءً على توافق الأطراف الثلاثة التي تقول عن نفسها إنها ضامنة لوقف إطلاق النار في سوريا.

وفي هذا السياق أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن دفعة جديدة من الحافلات دخلت بلدات ببيلا، يلدا وبيت سحم في القطاع الجنوبي من ريف دمشق، لنقل دفعة جديدة من المرجح أن تكون الأخيرة، نحو وجهة محددة ضمن الاتفاق بين ممثلي المنطقة والروس والنظام، بالتزامن مع وصول الدفعة الخامسة من مهجري البلدات الثلاث إلى الشمال السوري صباح اليوم الثلاثاء.

وبحسب المرصد، تضم القافلة الخامسة نحو 50 حافلة تحمل على متنها حوالي 1370 شخصاً من المسلحين وعوائلهم ومدنيين آخرين رافضين للاتفاق الذي جرى بين ممثلين عن بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم من جانب، والروس والنظام من جانب آخر، فيما من المرتقب أن تجري اليوم عملية تهجير آخر دفعة من ريف دمشق الجنوبي نحو مناطق جرى تحديدها في وقت سابق.

وتم نقل 5 آلاف مدني ومرتزق من البلدات الثلاث، على شكل 3 دفعات، إلى مقاطعة عفرين التي يحتلها الجيش التركي ومرتزقته، إذ تعمل دولة الاحتلال التركي على تغيير ديموغرافية عفرين عن طريق توطين المرتزقة وعوائلهم فيها وبالمقابل تهجر أهالي عفرين منها وتختطفهم لإجبار من تبقى فيها على الهروب.

وشنت دولة الاحتلال التركي بالاتفاق مع روسيا، عدواناً على مقاطعة عفرين في 20 كانون الثاني المنصرم، وتسبب عدوانها باستشهاد حوالي 400 مدني وإصابة ما يزيد عن 1100 وسط صمت دولي حيال انتهاكات تركيا بحق أهالي عفرين والتي ما تزال مستمرة حتى الآن.

(ح)