الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا

أكد المشاركون في التجمع الجماهيري نظمته المبادرة الشعبية أمام ملعب شهداء 12 آذار في قامشلو، تحت شعار "لغتنا هويتنا"، أن اللغة الكردية تمثل إحدى مكتسبات ثورة روج آفا التي تحققت بجهود وتضحيات الآلاف، مشددين على رفض حصر تدريسها بثلاث حصص أسبوعية، ومطالبين بضمان التعليم باللغة الأم والاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية في سوريا.

الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الآلاف في الجزيرة: لغتنا هويتنا ومستقبلنا
الثلاثاء 22 يلول, 2026   14:31
قامشلو

تحت شعار "لغتنا هويتنا" نظمت المبادرة الشعبية في الجزيرة، اليوم، تجمّعاً جماهيرياً للمطالبة بالحق في التعليم باللغة الكردية، ورفض حصر تدريسها بثلاث حصص أسبوعية. أقيم أمام ملعب شهداء 12 آذار في مدينة قامشلو.

وشارك في الفعالية الآلاف من الأهالي الذين قدموا من مختلف مدن وبلدات الجزيرة، من ديرك، وعامودا، والدرباسية، وجل آغا، وتل تمر، وتربه سبيه، وكركي لكي، وقامشلو، والحسكة، حاملين الرموز والأعلام الكردية.

وحمل المشاركون لافتات كتب عليها "لغتنا هويتنا"، "لغتنا مستقبلنا"، "دماء الشهداء حمت لغتنا"، "لغتنا كرامتنا"، "لا حياة من دون اللغة".

بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت، أعقبتها كلمة باسم المبادرة الشعبية ألقاها يوسف كوتي، قال فيها: "كل نبتة تقوم على جذرها، والإنسان يقوم على لغته. كل إنسان يسمو بلغته، ومن دون اللغة لا يستطيع أي إنسان أن يُعرّف عن نفسه، ولا يقدر أحد أن يكتب ثقافته، ولا يتمكن أحد أن يقول أنا موجود. لهذا فاللغة هي وجودنا وهويتنا. ومن حق كل شعب داخل سوريا أن يقرأ ويكتب ويعيش بلغته".

وأضاف: "نحن كمبادرة الشعب نطالب بأن تكون لغتنا، إلى جانب اللغة العربية ولغات المكونات الأخرى، لغة رسمية مستخدمة في سوريا ديمقراطية لا مركزية. ونقول للحكومة الانتقالية إن ثلاث حصص للغة الكردية لا تكفي لأطفالنا. إننا لا نقبل بسوريا ذات لون واحد وشعب واحد. وعلى مدى ستين عاماً من ظلم واضطهاد البعث، فقدنا لغتنا ووجودنا، لذلك نعاهد بأننا لن نقبل بذلك بعد اليوم، وسنؤكد وجودنا وهويتنا من خلال لغتنا".

وباسم مجلس عوائل الشهداء تحدث محمد عباس، وقال: "نحييكم باسم شهدائنا الأبطال الذين قدموا تضحيات جسام في سبيل اللغة وتاريخ الكرد. قدمنا آلاف الشهيدات والشهداء الأبطال لكي نستطيع إثبات وجودنا على أرض ما بين النهرين أرض ميزوبوتياميا".

وأضاف: "استطعنا في ثورة روج آفا أن نفتح الكثير من المؤسسات وأن نبني نظاماً، وناضلنا كثيراً. نداؤنا للحكومة الانتقالية أن تعترف بلغتنا وأن تتقبلها".

وباسم مؤتمر ستار تحدثت كلستان كلو وقالت: "من مكتسبات ثورة روج آفا وثورة المرأة هي اللغة الكردية، وجاءت بجهد وتضحيات آلاف الشهداء. في ظل الثورة تعلم أبناء هذا الشعب اللغة الكردية، وكتبت جميع المواد التعليمية باللغة الكردية، ونشأ جيل كامل متعلم بلغته الكردية.  لذلك لم نعد نقبل قرار الحكومة الانتقالية، فهو قرار بعقلية الدولة السلطوية التي تريد إدارة الشعب بلون واحد. أما قرارنا نحن فهو أن يتعلم أبناؤنا بلغتهم وأن تكون لغتنا رسمية في الدستور".

وباسم الطلبة تحدثت الطالبة سلافا علي، وقالت: "نحن كطلبة فتحنا أعيننا ونحن نتعلم بلغتنا، نناضل بلغتنا ونصنع النجاحات بها. نعلن رفضنا لقرار الحكومة لأنه ليس قراراً صائباً. نحن لا نريد اللغة الكردية فقط، بل نريد التعليم باللغة الكردية".

وباسم المعلمين تحدثت المعلمة روجين محمد موسى، وقالت: "إن قرار الحكومة في دمشق قرار غير عادل وجائر، فإذا ذهبت اللغة الكردية ذهب وجود وتاريخ وثقافة الشعب الكردي. منذ 15 عاماً يقف المعلمون والطلبة على أقدامهم لكي تنتصر ثورة روج آفا، ثورة اللغة. سنكون أصحاب لغتنا، ويجب على كل الكرد أن ينتفض معنا من أجل لغتنا الكردية".

فيما تحدث الشيخ عمر باسم مؤتمر الإسلام الديمقراطي، وقال: "لقد تحدثت جميع الكتب السماوية، التوراة والإنجيل والقرآن عن حفظ السلام والأمان على هذه الأرض المباركة البسيطة التي باركها الله، وعن حق الإنسان في لغته الأم، وهو حق مشروع لكل إنسان قبل أن يكون قانوناً".

وأضاف: "ومن آيات الله الكريمة قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ" وقوله تبارك وتعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ". فاللغات والعادات والتقاليد موجودة منذ ولادة الأرض وإلى قيام الساعة. ومن واجبنا اليوم إعلان لغتنا في روج آفا لغة عريقة مباركة. واليوم أصبح الحلم حقيقة بدماء الشهداء ولكل أطياف ومكونات روج آفا. نسأل الله أن يجعل اللغة موثقة".

وباسم المكون الأرمني تحدثت كوهار خجادوريان، وقالت: "يجب أن نطالب بأن نتعلم بلغتنا الأم في مدارسنا، وأن نتعلم ثقافتنا وتاريخنا. الشعب الأرمني أيضاً لا يعرف الكتابة ولا القراءة، وسبب ذلك هو تقليص الحصص باللغة الأم، لذا مطلوب منا اليوم هو الانتفاض ضد من يسلب حقوقنا".

واختتمت الفعالية بترديد شعارات "لا حياة من دون لغة".

(س و – ج د/ح)

ANHA