كالكان يؤكد أن إرسال قوات عسكرية إلى كوباني ووقف التعليم الكردي لا ينسجمان مع الديمقراطية

انتقد عضو أكاديمية العلوم الاجتماعية لعبد الله أوجلان، إرسال قوات عسكرية من حلب باتجاه كوباني، وعدّ أنه استفزاز ولا ينسجم مع الإرادة المحلية، ودعا إلى احترام الإرادة المحلية، كما رفض وقف التعليم باللغة الكردية، وأكد أن تمسّك أطفال وشباب روج آفا بالتعلم بلغتهم الأم يمثل مطلباً ديمقراطياً مشروعاً.

كالكان يؤكد أن إرسال قوات عسكرية إلى كوباني ووقف التعليم الكردي لا ينسجمان مع الديمقراطية
الثلاثاء 22 يلول, 2026   12:43
مركز الأخبار 

قيّم عضو أكاديمية العلوم الاجتماعية لعبد الله أوجلان، دوران كالكان، خلال برنامج خاص على قناة مديا خبر، الوضع في روج آفا.

ووصف كالكان الأحداث في روج آفا بالغريبة، وتساءل " كيف يمكن اختطاف مقاتل وقتله؟ إن احتجاج شعب كوباني وروج آفا كان احتجاجاً ديمقراطياً وطبيعياً، وكان يجب التحقيق في الجريمة"، بحسب ما أوردته وكالة الفرات للأنباء.

وعن إرسال قوات من مدينة حلب إلى مدينة كوباني، قال كالكان "ثم تصاعد الوضع وأُرسلت قوات عسكرية من حلب باتجاه كوباني، ما شكّل استفزازاً خطيراً. أستذكر سيبان حزني وشهداء كوباني وأدين هذا الاستفزاز. لا يمكن إخافة كرد روج آفا بهذه الأساليب".

وتابع في السياق ذاته "كوباني قادرة على حل مشكلاتها بنفسها، فلماذا إرسال القوات العسكرية؟ يبدو أن الإرادة المحلية غير مقبولة، وإذا كان الأمر كذلك فإن الإرادة الكردية غير مقبولة أيضاً. وهذه ليست مقاربة ديمقراطية".

وفي سياق التعليم باللغة الكردية، قال كالكان "يتضح ذلك أكثر في حظر التعليم الكردي. خلال 12 أو 13 عاماً بُني نظام تعليمي من المرحلة الابتدائية حتى الجامعة، ودُرّب آلاف المعلمين، ونشأ جيل تلقى التعليم بلغته الأم. والآن يقال إن التعليم يجب أن يتوقف بالكردية وأن تصبح المدارس عربية. ما علاقة ذلك بالديمقراطية والحقوق والقانون؟".

وعدّ كالكان حرمان الشعب الكردي من التعليم بلغته الأم "رفضاً للإرادة المحلية".

وأكد أن إصرار أطفال وشباب الكرد في روج آفا على التعليم بلغتهم الأم "مطلب ديمقراطي مشروع، ويجب أن يستمر. كما يجب احترام النظام التعليمي الذي تطور خلال السنوات الماضية، حيث تلقت الشعوب المختلفة التعليم بلغاتها وعاشت بثقافاتها".

(ل م)