جيهان وبيرين.. جيلان يجتمعان على الإبداع في مهرجان "صيف قامشلو"

في إحدى زوايا مهرجان قامشلو الصيفي، عرضت جيهان مشغولاتها اليدوية، مؤكدةً أن للمرأة دوراً في الاقتصاد كما في الثقافة. وإلى جانبها، أبهرت بيرين، أصغر المشاركات، الزوار بتحويل الخرز الملون إلى أعمال فنية مميزة.

جيهان وبيرين.. جيلان يجتمعان على الإبداع في مهرجان "صيف قامشلو"
جيهان وبيرين.. جيلان يجتمعان على الإبداع في مهرجان "صيف قامشلو"
جيهان وبيرين.. جيلان يجتمعان على الإبداع في مهرجان "صيف قامشلو"
جيهان وبيرين.. جيلان يجتمعان على الإبداع في مهرجان "صيف قامشلو"
جيهان وبيرين.. جيلان يجتمعان على الإبداع في مهرجان "صيف قامشلو"
جيهان وبيرين.. جيلان يجتمعان على الإبداع في مهرجان "صيف قامشلو"
جيهان وبيرين.. جيلان يجتمعان على الإبداع في مهرجان "صيف قامشلو"
جيهان وبيرين.. جيلان يجتمعان على الإبداع في مهرجان "صيف قامشلو"
جيهان وبيرين.. جيلان يجتمعان على الإبداع في مهرجان "صيف قامشلو"
جيهان وبيرين.. جيلان يجتمعان على الإبداع في مهرجان "صيف قامشلو"
جيهان وبيرين.. جيلان يجتمعان على الإبداع في مهرجان "صيف قامشلو"
جيهان وبيرين.. جيلان يجتمعان على الإبداع في مهرجان "صيف قامشلو"
الجمعة 7 آب, 2026   05:50
قامشلو
برفين روج

انطلق في الرابع من شهر آب الجاري، فعاليات مهرجان "صيف قامشلو" بنسخته الأولى في حديقة آزادي، بمشاركة أكثر من 200 شركة، تضمن عروض تجارية وفنية ترفيهية متنوعة.

ويتميز المهرجان بتنوع القطاعات الاقتصادية المشاركة، حيث يضم شركات محلية وأخرى قادمة من مختلف المحافظات السورية والصين، إلى جانب دعم المشاريع الصغيرة.

ووسط صخب الأجنحة التجارية، كان لجناح جيهان علي عبد الغفور حضور مختلف. لم يكن مجرد ركن للبيع، بل نافذة مفتوحة على ذاكرة المكان وحكاية امرأة حولت الخيوط والخرز إلى فن.

وشاركت جيهان بمنتجات تراثية صنعت كل قطعة منها يدوياً، تضمنت إكسسوارات للنساء صاغتها بتقنيات يدوية قديمة وأعادت لها الحياة بلمسة معاصرة وتصاميم منزلية مستوحاة من التراث. 

كما عرضت لوحات فنية وصوراً لشهداء رسمت ملامحهم على القماش والخشب، ورموزاً خالدة في وجدان المجتمع، بينها صورة "شاهميران"، ما لاقى إعجاباً كبيراً من الزوار.

وقالت جيهان عبد الغفور من مدينة الحسكة، المشاركة في مهرجان الصيف ضمن قسم الأعمال اليدوية: "أمارس هذا العمل منذ ما يقارب 25 عاماً (أي منذ طفولتي). لاحظت أن الجميع أعجب بعملي لذا شيئاً فشيئاً كبر عملي وأصبح مشروعاً للألوان والفلكلور". 

وأضافت لوكالتنا (ANHA): "عملت على إحياء كل ما اندثر من تراثنا، حتى بات الجميع يتحدث عنه. بحثت عن صور "شاهميران" وأعدت تصميمها، بل وأطلقت اسمها على مشروعي. كما أنجزت أعمالاً تجسد صور الشهداء والنساء المناضلات".

أصغر مشاركة

وكانت الطفلة بيرين، أصغر المشاركات في المهرجان الصيفي، حيث عرضت تصاميم من الخرز لإكسسوارات بألوان مختلفة.

وقالت بيرين آزاد حسن البالغة من العمر 10 سنوات: "أنا أصغر المشاركات في المهرجان، صنعت إكسسوارات للشابات بألوان مختلفة".

واختتمت حديثها قائلةً: "أصنع الإكسسوارات من الخرز منذ عامين، وقد تعلمت هذه الحرفة من والدتي. في البداية واجهت صعوبة، لكن مع الوقت اكتسبت الخبرة وأصبحت أصنعها بمفردي. أحب ما أقدمه، كما أن النساء يبدين إعجابهن بهذه الأعمال".

وتستمر فعاليات مهرجان قامشلو الصيفي خمسة أيام، تتخللها حفلات فنية يحييها فنانون من خارج سوريا، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية.

(ي م)

ANHA