الاتحاد النسائي السرياني يغير اسمه لمؤسسة المرأة السريانية في ختام مؤتمره

اختتم الاتحاد النسائي السرياني في سوريا، أعمال المؤتمر السادس في مدينة قامشلو، تحت شعار "يداً بيد.. نبني الإنسان والوطن"، بمشاركة 255 من عضواته، وغير الاتحاد خلال المؤتمر اسمه لمؤسسة المرأة السريانية إلى جانب اصدار بيان ختامي.

الاتحاد النسائي السرياني يغير اسمه لمؤسسة المرأة السريانية في ختام مؤتمره
الجمعة 28 آب, 2026   20:30
قامشلو

شهدت مدينة قامشلو، اليوم، فعاليات المؤتمر السادس للاتحاد النسائي السرياني، الذي بحث واقع المرأة والتحديات التي تواجهها، إلى جانب تقييم مسيرة الاتحاد خلال المرحلة الماضية، لوضع روية جديدة للعمل النسائي خلال المرحلة الراهنة، وشهد المؤتمر تغير اسمه من الاتحاد إلى مؤسسة المرأة السريانية.

وبعد الكلمات التي القيت خلال المؤتمر ومنها كلمة رئيسة الاتحاد النسائي السرياني، جورجيت برصومو، والنقاشات التي جرت خلال اعماله.

اختتم المؤتمر السادس ببيان ختامي، جاء في نصه:

"في ظل المرحلة المفصلية التي تمر بها سوريا وما تحمله من تحولات وتحديات تمس مستقبل الإنسان والوطن والهوية، انعقد المؤتمر السادس للاتحاد النسائي السرياني في سوريا تحت شعار "يداً بيد نبني الإنسان والوطن" بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦ بحضور 255 من عضوات الاتحاد النسائي، وعدد من الشخصيات والفعاليات النسائية والمجتمعية.

جاء المؤتمر محطة لتقييم مسيرة المؤسسة خلال المرحلة الماضية والوقوف على واقع المرأة والتحديات التي تواجهها ووضع رؤية جديدة للعمل النسائي تتناسب مع المرحلة الراهنة.

ويؤكد المؤتمر أن المرأة ليست متلقية للقرار بل شريكة في صناعته وأن بناء سوريا عادلة وديمقراطية ومتعددة لا يمكن أن يتحقق من دون مشاركة المرأة الكاملة والفاعلة.

كما يؤكد اعتزازه بدور المرأة السريانية في الحفاظ على اللغة والهوية والثقافة وتعزيز تماسك الأسرة والمجتمع ومواجهة ظروف الحرب والتهجير وضرورة انتقال هذا الدور إلى موقع القيادة والمشاركة في صناعة المستقبل.

وانطلاقاً من ذلك يعلن المؤتمر السادس ما يلي:

1-تعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية، ومواقع صنع القرار ومؤسسات الدولة، والمساواة الكاملة، ومناهضة جميع أشكال التمييز والعنف والعصابية.

2- العمل من أجل تشريعات تضمن حقوق المرأة وتصون كرامتها واستقلالها وتعزز حضورها في مؤسسات الدولة ومواقع القرار.

3-التأكيد على أن سوريا الجديدة يجب أن تقوم على المواطنة والعدالة والمساواة واحترام التنوع الثقافي والديني وحقوق جميع مكوناتها.

4- التأكيد على حق المرأة السريانية في التمثيل العادل والفاعل في مؤسسات الدولة ومواقع صنع القرار وضمان مشاركتها في صياغة مستقبل سوريا الجديدة بما ينسجم مع دورها ومكانتها في المجتمع.

5- الدفاع عن الوجود والحقوق القومية والثقافية واللغوية للشعب السرياني وتعزيز دور المرأة في الحفاظ على اللغة السريانية باعتبارها اللغة الأساسية الحاملة للإرث التاريخي والثقافي للجغرافيا السورية.

6-تمكين المرأة اقتصادياً من خلال التدريب ودعم المشاريع وتأمين فرص العمل والاهتمام بالنساء المتضررات من الحرب والنزوح والتهجير.

7-إعداد قيادات نسائية شابة قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في الحياة العامة وتوثيق دور المرأة السريانية وتجاربها وحفظ ذاكرتها للأجيال.

8- تعزيز التعاون مع المؤسسات النسائية والمدنية والثقافية داخل سوريا وخارجها وتوسيع حضور المؤسسة في المحافل الوطنية والدولية للدفاع عن قضايا المرأة وحقوق الإنسان.

9- مواجهة خطاب الكراهية والتمييز والتحريض ونشر ثقافة الحوار والسلام والتعايش وتعزيز مقومات بقاء شعبنا وارتباطه بأرضه وهويته.

10- تطوير العمل المؤسساتي للمؤسسة وتفعيل فروعه وتحويل مخرجات المؤتمر إلى خطة عمل وبرامج عملية قابلة للتنفيذ والمتابعة.

ويؤكد المؤتمر أن هذه المخرجات تمثل التزاماً جماعياً ببدء مرحلة جديدة من العمل تقوم على التنظيم والمبادرة والشراكة وتحويل المقترحات إلى إنجازات ملموسة.

إننا نؤمن بأن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان، وبناء الإنسان لا يكتمل دون امرأة حرة وواعية وقادرة على المشاركة في صنع القرار.

ومن هنا نجدد عهدنا بالعمل من أجل امرأة سريانية متمسكة بهويتها ولغتها وثقافتها، منفتحة على مجتمعها وقادرة على صناعة مستقبلها ومستقبل وطنها"

(م ن)