الأمم المتحدة: ظروف صعبة تواجه الحوامل والأمهات الجدد في غزة

قالت الأمم المتحدة إن آلاف النساء الحوامل والأمهات الجدد في غزة يواجهن ظروفاً إنسانية وصحية صعبة، في ظل تراجع إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية ونقص الغذاء والمياه والظروف المعيشية الملائمة، وفق صندوق الأمم المتحدة للسكان.

الأمم المتحدة: ظروف صعبة تواجه الحوامل والأمهات الجدد في غزة
السبت 12 يلول, 2026   10:23
مركز الاخبار

قال صندوق الأمم المتحدة للسكان إن نحو 180 طفلاً يولدون يومياً في غزة، بينما أصبح الوصول إلى الرعاية الصحية خلال فترة الحمل والولادة أمراً صعباً بالنسبة للكثير من النساء، اللواتي يضطررن بعد الولادة إلى العودة إلى خيام مكتظة تفتقر إلى خدمات الصرف الصحي والغذاء الكافي والمساحات الآمنة والمناسبة للأمهات ومواليدهن.

وأشار الصندوق عبر بيان نشرته على موقع الأمم المتحدة اليوم، إلى أنه تم خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026 الإبلاغ عن قرابة 4 آلاف حالة فقدان للحمل، بزيادة تفوق ثلاثة أضعاف المعدل المسجل خلال الأشهر الستة السابقة.

وبحسب المعطيات، أصبحت نحو واحدة من كل ثلاث حالات حمل في غزة عالية الخطورة، فيما تعاني أكثر من نصف النساء الحوامل من فقر الدم، الأمر الذي ينعكس أيضاً على ظروف الولادة، إذ تتم نحو نصف الولادات بعمليات قيصرية، ويجري الكثير منها في حالات طارئة.

وزار ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين، نستور أووموهانغي، قطاع غزة خلال الأسبوع الجاري، للاطلاع على جهود الصندوق في دعم النساء الحوامل والأمهات.

وقال أووموهانغي إن النساء اللواتي التقى بهن "نازحات، جائعات للغاية، ويعشن في حالة من عدم اليقين"، مضيفاً أنهن لا يعرفن ما إذا كن سيتمكن من الحصول على الرعاية الطبية عند حاجتهن إليها.

وقالت الأمم المتحدة أنه يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان على دعم مستشفيات الولادة والمراكز الصحية والخدمات الطبية المتنقلة والقابلات، إلى جانب توفير الأدوية والمعدات الطبية ومستلزمات الصحة الإنجابية، ودعم العاملين الصحيين والخدمات المقدمة للنساء والفتيات المتضررات من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وأوضح الصندوق أن نحو 680 ألف امرأة وفتاة وشاب استفادوا خلال عام 2026 من خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، وخدمات معالجة العنف القائم على النوع الاجتماعي والصحة النفسية، إلا أن حجم الاحتياجات لا يزال يتجاوز قدرة الاستجابة المتاحة.

وأكد أووموهانغي مواصلة الصندوق تقديم الدعم، بما يشمل تجهيز المرافق الصحية وتوفير الأدوية والمعدات والمستلزمات ونشر العاملين الصحيين، لكنه أشار إلى أن «هذا لا يكفي»، مضيفاً أن زيادة الموارد ستتيح تقديم المزيد من المساعدة.

وتواجه الأمهات في غزة، وفق المعطيات، تحديات لا تتوقف عند الولادة، إذ تبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة من رعاية الأطفال في ظل استمرار نقص العديد من الاحتياجات الأساسية والظروف المعيشية الملائمة.

(أم)

ANHA