مطالب نسائية باحترام حقوق الشعب الكردي ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات

أكد مؤتمر ستار، رفضه للسياسات والقرارات التي تمس حقوق الشعب الكردي وشعوب المنطقة، وطالب الحكومة الانتقالية بالتراجع عن القرارات التي تمس حق التعليم باللغة الأم، إلى جانب فتح تحقيقات مستقلة وشفافة في الأحداث والانتهاكات التي شهدتها المنطقة ومحاسبة مرتكبيها.

مطالب نسائية باحترام حقوق الشعب الكردي ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات
مطالب نسائية باحترام حقوق الشعب الكردي ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات
مطالب نسائية باحترام حقوق الشعب الكردي ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات
مطالب نسائية باحترام حقوق الشعب الكردي ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات
مطالب نسائية باحترام حقوق الشعب الكردي ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات
مطالب نسائية باحترام حقوق الشعب الكردي ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات
مطالب نسائية باحترام حقوق الشعب الكردي ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات
الإثنين 14 يلول, 2026   12:39
الحسكة  

تتواصل ردود الفعل الرافضة للسياسات والقرارات اتي تمس حقوق الشعب الكردي، ولا سيما القرار المتعلق باللغة والتعليم، وسط مطالبات باحترام حق الشعب الكردي في التعلم بلغته الأم، والحفاظ على لغته وثقافته وهويته، إلى جانب الدعوات لكشف حقيقة الانتهاكات التي شهدتها المنطقة ومحاسبة مرتكبيها.

وفي هذا السياق، أدلى مؤتمر ستار بحضور عشرات النساء، وعضوات التنظيمات النسائية بالإضافة إلى عضوات منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة، بياناً في حي مرشو بمدينة الحسكة، قرئ باللغتين الكردية من قبل عضوة المؤتمر زيرين حساف، وبالعربية تلته عضوة المؤتمر أماني الغربي.

وأشار البيان إلى التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما يرافقها من قرارات وسياسات تمسّ حقوق الشعب الكردي، مؤكداً أن ما يجري لا يمكن التعامل معه على أنه مجرد قرارات إدارية أو تربوية منفصلة عن الواقع السياسي الذي تعيشه المنطقة.

وأضاف البيان: "إن قرار وزارة التربية المتعلق باللغة والتعليم يمس بشكل مباشر أحد أهم حقوق الشعب الكردي، وهو حقه في التعليم بلغته الأم والحفاظ على لغته وثقافته وهويته".

وتابع البيان: "إن استهداف اللغة الأم ليس استهدافاً للغة فحسب، بل هو استهداف للهوية والتاريخ وحق الأجيال القادمة في معرفة لغتها وثقافتها"، مشيراً إلى أن الشعب الكردي، الذي دفع أثماناً باهظة وقدم آلاف الشهداء دفاعاً عن وجوده وحقوقه، لن يقبل بحرمان أبنائه من حقهم الطبيعي في التعليم بلغتهم الأم.

وتطرق البيان إلى الأحداث التي شهدتها المنطقة، وفي مقدمتها استشهاد مقاتل وزارة الدفاع السورية سامي شيخموس (سيبان حزني)، وأحداث كوباني، مبيناً أن هذه التطورات، إلى جانب القرارات الأخيرة، تثير مخاوف جدية من وجود سياسات تهدف إلى تغيير واقع الشعب الكردي، والنيل من حقوقه القومية والثقافية، وفرض واقع جديد على شعوب المنطقة.

ونوه إلى أن خروج الطلاب والأهالي وأبناء الشعب الكردي إلى الساحات، هو تعبير مشروع وسلمي عن رفض هذه السياسات، وتمسك بحقوقهم، ورسالة واضحة بأن اللغة الكردية ليست قضية قابلة للمساومة.

وحول الانتهاكات ودماء الضحايا، أوضح البيان أن ما شهدته المنطقة من أحداث دامية لا يمكن أن يمر دون عدالة، مطالباً بفتح تحقيقات قانونية مستقلة وشفافة في جميع الأحداث وعمليات القتل والانتهاكات، وكشف الحقيقة أمام الرأي العام.

ودعا البيان إلى محاسبة كل من ارتكب أو أمر أو حرض أو ساهم في ارتكاب المجازر والجرائم، دون أي استثناء أو تمييز، مشدداً على أن المطالبة بالعدالة لا تعني الانتقام، وإنما تعني المحاسبة وسيادة القانون.

وطالب مؤتمر ستار خلال البيان وزارة التربية بالتراجع عن القرار الذي يمس حق الشعب الكردي في التعليم بلغته الأم، ودعا الحكومة الانتقالية إلى تحمل مسؤولياتها، واحترام حقوق جميع المكونات، والاعتراف بالتعدد اللغوي والثقافي في المنطقة.

وكما طالب الجهات الحقوقية والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها، ومتابعة الانتهاكات التي تطال المدنيين، والعمل من أجل ضمان حقوق الشعوب ومحاسبة مرتكبي الجرائم.

واختتم مؤتمر ستار بيانه بالتأكيد على أن الدفاع عن اللغة الكردية هو دفاع عن حق أساسي من حقوق الشعب الكردي، وأن أي محاولة لفرض واقع جديد على حساب هويته وحقوقه ستواجه بالرفض الشعبي والسلمي.

ورددت المشاركات في ختام البيان شعارات "لغتنا الأم حقنا، هويتنا حقنا، والعدالة حق لكل ضحية، لا للإفلات من العقاب".

(ه إ/ي م)

ANHA