نساء جل آغا: الوحدة الكردية ضرورة لحماية الحقوق والمكتسبات

أكدت نساء من مدينة جل آغا أن الوحدة الكردية تمثل ضرورة ملحة في المرحلة الحالية، بوصفها الطريق الأساسي لحماية مصالح الشعب الكردي ومكتسباته وضمان حقوقه الدستورية والسياسية، مشددات على أن تحقيق الوحدة مسؤولية جماعية تقع على عاتق مختلف شرائح المجتمع الكردي والقوى السياسية.

نساء جل آغا: الوحدة الكردية ضرورة لحماية الحقوق والمكتسبات
الأحد 17 مايو, 2026   04:40
قامشلو
بسنة شمو

في ظل التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة، شددت نساء من مدينة جل آغا على أهمية توحيد الصف الكردي وتجاوز الخلافات الحزبية، مؤكدات أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفاً كردياً موحداً لمواجهة التحديات وحماية المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وفي هذا السياق، قالت سلامات رمو إن الشعب الكردي خاض نضالاً طويلاً عبر التاريخ في مواجهة سياسات الإنكار والإقصاء والإبادة التي مورست بحقه بعد تقسيم كردستان بين أربع دول، مشيرة إلى أن تلك السياسات أسهمت في إحداث شرخ بين القوى الكردية وأثرت سلباً على مسار وحدة الصف الكردي.

وأضافت أن الكرد، رغم الانقسامات الداخلية، تمكنوا من حماية وجودهم ومكتسباتهم عبر سنوات طويلة من النضال والمقاومة، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب أكثر من ذلك، مؤكدة أن "الوحدة أصبحت ضرورة أساسية لمواجهة الانقسامات الداخلية وضمان حماية الوجود الكردي ومصالح الشعب الكردي".

وشددت سلامات رمو على ضرورة تجاوز الأحزاب والقوى الكردية للخلافات الحزبية والعمل بروح الشراكة الوطنية من أجل المصلحة العامة، وذكرت أن أي تقارب أو تفاهم بين القوى الكردية ينعكس بشكل إيجابي على الشارع الكردي الذي أنهكته الخلافات السياسية.

وأكدت أن مسؤولية تحقيق الوحدة لا تقع على الأحزاب السياسية وحدها، بل تشمل جميع شرائح المجتمع الكردي، داعية المجتمع إلى ممارسة الضغط على القوى والأحزاب الكردية لضمان التزامها بمسار الوحدة، مضيفة: "من لا يقبل بمسار الوحدة لا يجب أن يمثل الشعب الكردي".

ومن جانبها، أكدت روبين يوسف أن وحدة الصف الكردي تمثل مصدر قوة للكرد في مواجهة التحديات التي تعترض القضية الكردية، داعية المجتمع المدني والقوى المجتمعية إلى ممارسة دور أكبر في الضغط على الأحزاب والقوى السياسية من أجل تجاوز الخلافات الحزبية والالتزام بالوحدة.

وأشارت إلى أن المكتسبات التي تحققت جاءت نتيجة تضحيات آلاف الشهداء في مختلف أجزاء كردستان، مؤكدة أن الطريق نحو ضمان حقوق الشعب الكردي يمر عبر التفاهم والشراكة الوطنية بين مختلف الأطراف الكردية.

وأضافت روبين يوسف أن الحفاظ على مستقبل الكرد في المنطقة يتطلب وعياً ومسؤولية مشتركة بين المجتمع والقوى السياسية، من أجل إنهاء محاولات الإبادة والإنكار والصهر التي تعرض لها الشعب الكردي لعقود طويلة.

بدورها، قالت حميدة مرعي إن الوحدة الكردية تشكل الضمان الأساسي لحصول الكرد على حقوقهم القانونية والدستورية، خاصة في ظل المرحلة التي يسعى فيها الشعب الكردي إلى تثبيت حقوقه السياسية والقانونية في سوريا الجديدة.

وأضافت أن الكرد في روج آفا يقفون اليوم أمام مرحلة مفصلية وقريبة من تحقيق مكاسب سياسية ودستورية، الأمر الذي يجعل الوحدة ضرورة ملحة لإنهاء الخلافات الحزبية التي لا يستفيد منها سوى أعداء الكرد.

وأكدت حميدة مرعي في ختام حديثها، أن المجتمع الكردي مطالب اليوم بلعب دور فاعل في الضغط على القوى السياسية والأحزاب من أجل تحقيق الوحدة، مشيرة إلى أن حماية المكتسبات والوجود الكردي مسؤولية جماعية مشتركة بين الشعب والقوى السياسية الكردستانية.

(ح)

ANHA