مهجرات من سري كانيه يطالبن بالعودة إلى ديارهن قبل فصل الشتاء

طالبت مهجرات من سري كانيه بالعودة الآمنة إلى أراضيهن ومنازلهن، وإعادة إعمار قراهن المدمرة، وإنهاء معاناتهن المستمرة منذ سنوات في المخيمات، حيث يواجهن ظروفاً إنسانية ومعيشية قاسية، في ظل الحرمان من الاستقرار والتعليم والرعاية الصحية.

مهجرات من سري كانيه يطالبن بالعودة إلى ديارهن قبل فصل الشتاء
الخميس 3 يلول, 2026   05:09
الحسكة
هنار إبراهيم

توجهت الدفعة الأولى من مهجري سري كانيه إلى أراضيهم وقراهم، ولكن المستولين على منازلهن منعوا الكثيرين منهم من الدخول إلى المدينة وقراهم.

وتعيش آلاف العائلات المهجرة منذ سنوات في المخيمات، وسط ظروف إنسانية صعبة، فيما يطالب المهجرون بتأمين عودتهم الآمنة إلى أراضيهم ومنازلهم، وإعادة إعمار القرى التي دمرت خلال سنوات التهجير.

"نطالب بالعودة الآمنة إلى أراضينا ومنازلنا"

أمل إبراهيم من قرية العريشة، القاطنة في مخيم واشو كاني، قالت: "أتحدث باسم جميع المهجرين والمهجرات في سوريا، نطالب الأمن والأمان، والعودة بشكل آمن إلى أراضينا ومنازلنا، وكل شيء يؤمن الحياة الكريمة لنا".

وبينت أمل أنهم يقطنون منذ 7 سنوات في مخيمات عشوائية، ولا يستطيعون النوم والأكل بشكل جيد، ويعيشون بخوف شديد، إلى جانب الأمراض التي تنتشر في المخيم.

وأوضحت المهجرة أمل إبراهيم أن بيوتهم في القرية مدمرة بشكل كامل، لذلك يتطلب من الحكومة الانتقالية التدخل والمساعدة في تقديم المساعدة لإعادة بناء المنازل المدمرة والعودة إليها.

أطفالنا محرمون من الدراسة والتعليم

وعن المدارس والتعليم، بيّنت أمل أن أطفالهم حرموا من الدراسة والتعليم بسبب التهجير، وطالبت بالعودة إلى منازلهم بأسرع وقت قبل حلول فصل الشتاء.

وأضافت أمل إبراهيم، أن استمرار المهجرين في المخيمات في ظل هذه الظروف يزيد من معاناتهم، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء الذي يضاعف من صعوبة الحياة داخل المخيمات العشوائية.

أكثر من 15 قرية مدمرة بشكل كامل

من جانبها، قالت قمرة عبدو، المنحدرة من قرية العبوش التابعة لمدينة سري كانيه، وتقطن الآن في مخيم واشوكاني بعد تعرضهم للتهجير من قريتهم بفعل هجمات الدولة التركية ومرتزقتها عام 2019، "أكثر من 15 قرية مدمرة بشكل كامل في المدينة، لم يتم تعويضنا إطلاقاً ولا حتى تم مساعدتنا".

وأردفت قمرة عبدو قائلة: "قبل حلول الشتاء نريد عودتنا إلى أراضينا من أجل بناء غرفة على الأقل نستطيع أن نبقى فيها خلال هذا الفصل القاسي".

ظروف إنسانية قاسية يعيشها المهجرون

ونوهت قمرة عبدو إلى أن، المهجرين يعانون من أوضاع إنسانية قاسية، محرومون من كل مقومات الحياة، لا يستطيع المهجر مراجعة الطبيب، أو شراء الأدوية.

ويواصل المهجرون في مخيم واشو كاني مطالبتهم بالعودة إلى قراهم وأراضيهم، وتأمين الظروف التي تتيح لهم إعادة بناء منازلهم، بعد سنوات من العيش في المخيمات في ظل ظروف إنسانية ومعيشية صعبة.

(ي م)

ANHA