فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

عقد مجلس المرأة السورية ندوة حوارية في حلب، فيما عقدت محاضرة توعوية في مدينة شيران بمقاطعة الفرات، وذلك في إطار فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة.

فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
فعاليتان في مقاطعة الفرات وحلب حول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
الأربعاء 19 تشرين الثاني, 2025   15:57
مركز الأخبار

ضمن فعاليات اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة المصادف في 25 تشرين الثاني من كل عام، نظم مجلس المرأة السورية ندوةً حوارية في مدينة حلب بعنوان "المرأة بين صراع الكون وتهميش الوجود".

وعقدت الندوة في قاعة اجتماعات مجلس سوريا الديمقراطية الواقعة بحي الشيخ مقصود في مدينة حلب، حيث بدأت بالوقوف دقيقة صمت، تلاها قراءة المحور الأول بعنوان "العنف ضد المرأة وسبل مواجهته" من قبل الإدارية في المجلس ليلى خالد، والمحور الثاني بعنوان "الجوانب القانونية" وقرأته المحامية مها أحمد.

وركز المحور الأول على موضوع تمكين المرأة كونها أكثر القضايا المجتمعية تعقيداً، نظراً لما تعرضت له عبر العصور من ممارسات هدفت إلى طمس وجودها، وكبح قدراتها، واستثمار طاقاتها بشكل انتقائي، مع تهميشها وإقصائها عن معظم ميادين الحياة.

إلى جانب توضيح فكرة أن المرأة والرجل على السواء لن يتمكنا من الخروج من الدائرة التي رسمتها الذهنية التسلطية عبر التاريخ، وأنتجت الظلم والعنف ما لم يتحررا من هذه الذهنية التي باتت عقيدة للمناهضين للطبيعة المجتمعية القائمة على التعاضد والعصبية، بمعنى ما قصده ابن خلدون في مقدمته الشهيرة.

منتهياً بفكرة "أن استمرار ثورة المرأة تحتاج إلى العقل الجمعي، وللوصول إلى القيمة الحقيقية لحرية المجتمع بأكمله، لا بد من الوعي والوحدة والتشاركية، إذ لا يحدث أي تغيير من دون هذه العناصر الثلاثة".

أما المحور الثاني، فبين قصور القوانين السورية في ضمان حقوق المرأة ضمن الإطار التشريعي السوري الذي يتضمن عدداً من النصوص التي لا توفر الحماية الكافية لحقوق المرأة أو تضعها في موقع التمييز مقارنة بالرجل.

وتطرق بشكل مفصل إلى أبرز تلك المغالطات المذكورة مثل قانون الأحوال الشخصية، وغياب قانون صريح يجرّم العنف الأسري، وعدم منح المرأة حق منح جنسيتها لأطفالها وزوجها على قدم المساواة مع الرجل، وقانون العقوبات التي ما تزال بعض المواد تمنح أعذاراً مخففة لمرتكبي الجرائم بدافع الشرف"، بالإضافة لقيود في سوق العمل.

ليتم بعدها فتح باب النقاش أمام الحاضرات، حيث قالت الناطقة باسم المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان آمنة خضرو أن صراع المرأة طويل الأمد ضد نظام الإخضاع الذي فرضته الرأسمالية عبر السلطة الذكورية الفاشية، مؤكدةً أن ثورة 19 تموز عملت على كسر مفاهيم عبودية المرأة، وأثبتت للعالم مدى إمكانية المرأة في إثبات ذاتها في كل الميادين.

أما عضوة حزب الاتحاد الديمقراطي جيهان بركل، فقالت إن المجتمع الطبيعي كان بإرادة المرأة لآلاف السنين، لتصبح ريادية لمستقبل المجتمع، لكن مرحلة الانكسار بدأت في مرحلة الزقورات بعهد السومريين، وعليه وجب إصلاح نتائج هذا الانكسار بتمكين مبادئ المساواة القائمة على أسس الحياة التشاركية الندية.

كوباني

عقد مؤتمر ستار ندوة، في قاعة مركز حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في مدينة شيران بمقاطعة الفرات، بحضور العشرات من الأهالي وأعضاء وعضوات مؤسسات الإدارة الذاتية والتنظيمات النسائية.

بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت، ثم قُدّمت المحاضرة من قبل كلٍّ من الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية في إقليم الفرات، فوزية يوسف والمحامي شاهين العلي.

وأشار المحاضران إلى أن العنف ضد المرأة مورس على مدى آلاف السنين، وأنه من الضروري أن نواصل نضالنا بقوة أكبر بهدف ضمان حقوق كلا الجنسين وبناء حياة مشتركة قائمة على الاحترام.

كما شدّدا على ضرورة مواجهة العنف بكل أشكاله، ووضع حد له، لأن الحياة تسير على قدمين - أي الرجل والمرأة معاً - ولهذا يجب على الجميع رفض ممارسة العنف باعتبار أن الطرفين يشكلان عنصرين متكاملين، وعلى كل شخص أن يناضل ضد العقلية العنيفة.

وفي ختام الفعالية، قدّم أعضاء مركز باقي خدو للثقافة والفن عرضاً مسرحياً حول العنف الممارس ضد المرأة.

(كروب/ي م)

ANHA