فانس: على إيران خفض قدرات تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحرب

طالب فانس إيران بخفض جوهري لقدرات تخصيب اليورانيوم مقابل إنهاء الحرب، مؤكداً اشتراط واشنطن تنازلات نووية ملموسة، وسط شكوك أميركية بشأن آلية اتخاذ القرار في طهران.

فانس: على إيران خفض قدرات تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحرب
الأربعاء 7 تشرين الأول, 2026   09:09
مركز الأخبار

قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران يتطلب من طهران إجراء خفض "جوهري" في قدراتها على تخصيب اليورانيوم، مشيراً إلى أن واشنطن تريد إجراءات ملموسة بهذا الشأن وليس مجرد تعهدات مستقبلية.

وأضاف فانس في مقابلة مع "رويترز" أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنها تشترط أن يتضمن تنازلات نووية واضحة، مشيراً إلى أن استمرار تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمئة يتعارض مع تأكيد طهران عدم سعيها إلى امتلاك سلاح نووي.

وقال فانس إن على إيران، إذا أرادت إثبات التزامها بعدم تطوير سلاح نووي، أن تتخذ "إجراءات ملموسة" بشأن قدراتها في مجال التخصيب، موضحا أن الاتفاق لن يقوم على وعود بخفض القدرات النووية في المستقبل، بل على خفض فعلي لها.

وتبادلت واشنطن وطهران خلال الأسابيع الماضية مقترحات تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً رئيساً لشحنات الطاقة العالمية، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفض أحدث عرض إيراني، محذراً من احتمال تصعيد العمليات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي.

أوضح فانس أن المفاوضات تواجه تعقيداً إضافياً بسبب عدم وضوح الجهة التي تتخذ القرارات في طهران، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، لكنها لا تعرف على وجه الدقة حجم الصلاحيات التي يتمتعان بها داخل منظومة الحكم الإيرانية، وذلك بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في الضربات الأميركية-الإسرائيلية التي وقعت في بداية الحرب.

وأضاف فانس أن واشنطن لاحظت أن آلية اتخاذ القرار في إيران "ليست واضحة تماماً"، في حين قال ترامب الثلاثاء إن أكبر مشكلة تواجه الولايات المتحدة هي عدم معرفة من يدير إيران.

ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي هذا الطرح، وقال الأحد إن المسؤولين الأميركيين يعرفون جيداً نظراءهم الإيرانيين وكيفية عمل نظام صنع القرار في البلاد، معتبراً أن المشكلة تكمن في "المواقف المتناقضة والرسائل المتضاربة" الصادرة عن المسؤولين الأميركيين.

وفي الشق العسكري، قال فانس إنه أجرى شخصياً محادثات مع قادة ميدانيين لتقييم الوضع على جبهات القتال، نافياً المخاوف بشأن وجود نقص حاد في الذخائر. وأضاف أن القوات الإيرانية تمكنت من استهداف سفن تجارية في مضيق هرمز من حين إلى آخر، لكنها لا تزال غير قادرة إلى حد كبير على تعطيل صادرات الطاقة عبر الممر المائي.

(م ش)