عقبات أمام الحل السياسي في سوريا وكيلجدار يفضل الناتو على موسكو

أشارت صحيفة سعودية إلى أن أي مقاربة حقيقية لحل الأزمة في سوريا يجب أن تشمل الالتزام بالإصلاحات السياسية، وعودة اللاجئين والنازحين، وتفكيك شبكة تهريب المخدرات، وإنهاء الوجود الأجنبي على الأراضي السورية، في حين قال كيلجدار أوغلو إنه سيقرّب تركيا من حلف الناتو والغرب إذا فاز في الانتخابات.

عقبات أمام الحل السياسي في سوريا وكيلجدار يفضل الناتو على موسكو
الأربعاء 10 مايو, 2023   03:38
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إعادة سوريا للجامعة العربية والانتخابات التركية والصراع الإسرائيلي الإيراني.

نهج جامعة الدول العربية تجاه سوريا هو الأسلوب الوحيد المنطقي

وتحت العنوان أعلاه، اعتبرت صحيفة عرب نيوز السعودية في تحليل لها أن إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية يوم الأحد، هو انتصار دبلوماسي هائل لنظام الرئيس بشار الأسد، الذي كان في مرحلة ما، قبل التدخل العسكري الروسي عام 2015، على وشك الانهيار.

وترى الصحيفة أنه من المهم أن نلاحظ هنا أن "عملية إعادة تأهيل النظام السوري ليست سوى البداية. النهج التدريجي مفتوح وسيستغرق سنوات قبل أن يتم الوصول إلى إغلاق حقيقي للمأساة السورية. وفي الوقت نفسه، يرتكز جوهر النهج الجديد على إيجاد صيغة عربية عملية تلبي قرارات الأمم المتحدة بشأن سوريا والتفاهمات والأطر السابقة، مع تحقيق المصالحة الوطنية. إنها مهمة صعبة، وسجل جامعة الدول العربية في حل النزاعات مشكوك فيه في أحسن الأحوال".

وأشارت الصحيفة إلى أن "هناك شيء واحد يجب ملاحظته وهو أن أي مقاربة حقيقية لحل الأزمة في سوريا يجب أن تشمل الالتزام بالإصلاحات السياسية، وعودة اللاجئين والنازحين، وتفكيك شبكة تهريب المخدرات، وإنهاء الوجود الأجنبي على الأراضي السورية. وهذا يعني أن على النظام أن ينهي استجابته الخفية للمبادرة العربية ويجب أن يكشف، في وقت ما قريباً، موقفه من مثل هذه القضايا، حسب الصحيفة.

بالنسبة لدمشق، يعد تحديد موقفها من القضايا المذكورة أعلاه أمراً محورياً إذا كان للنهج العربي الجديد أن يمنح شريان الحياة. من غير المرجح أن يتخلى الأسد عن حلفائه الإيرانيين، على الرغم من أنه قد يلتزم بأشياء رمزية فيما يتعلق بوجود لاعبين خارجيين. لكن من المحتمل أن يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى يشير إلى أي تنازلات بشأن قضايا حاسمة مثل كتابة دستور جديد لسوريا أو حتى التحدث إلى المعارضة التي اختفت من المشهد".

كيلجدار أوغلو يتعهد بعلاقات أوثق مع الناتو والاتحاد الأوروبي

ومع اقتراب الانتخابات التركية، أجرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية لقاء مع المرشح الرئاسي كمال كيلجدار أوغلو، والذي قال خلال اللقاء إنه "سيقرب تركيا من حلف شمال الأطلسي والغرب إذا فاز في انتخابات يوم الأحد.

وإذا انتصر أوغلو، كما يقول، فسوف يبث حياة جديدة في الضوابط والتوازنات الديمقراطية في تركيا بعد سنوات قام خلالها الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان بسجن المعارضين السياسيين وإعادة تشكيل الدولة.

ولفت أوغلو إلى إنه سيعزز دور تركيا كعنصر أساسي في منظمة حلف شمال الأطلسي بعد أن سعى أردوغان لبناء علاقة أوثق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. كما يهدف إلى إحياء محاولة تركيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وعلى الرغم من قوله بأنه سيحتفظ بالاستثمارات التركية في روسيا، أشار إلى أنه سيلتزم بالقرارات الغربية فيما يتعلق بفرض عقوبات على روسيا، مما يجعل موسكو أكثر عزلة من ذي قبل".

تخشى إيران على وكلائها في غزة بعد العملية الإسرائيلية المفاجئة

وفي سياق آخر، قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية "فوجئت إيران بالعملية الإسرائيلية الجديدة التي استهدفت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عشرة مواقع لتصنيع الأسلحة ومجمعات عسكرية تابعة للجهاد الإسلامي".

ولفتت الصحيفة إلى أن إيران تراقب تحركات إسرائيل عن كثب، وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الجيش الإسرائيلي الجهاد الإسلامي في فلسطين، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه وكيل لإيران.

(م ش)