إيران تعرض إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام وتحذر من تداعيات قيود الطيران

عرضت إيران على الولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز في اليوم السابع من وقف مشروط للأعمال العسكرية، مقابل تلبية مطالب تتعلق بوقف العمليات العسكرية ورفع القيود الاقتصادية والبحرية، بالتزامن مع تحذير طهران من أن استمرار القيود المفروضة على الطيران الإيراني قد ينعكس على حركة الطيران في دول المنطقة.

إيران تعرض إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام وتحذر من تداعيات قيود الطيران
الجمعة 25 يلول, 2026   15:58
مركز الأخبار

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم، أن طهران قدمت إلى الولايات المتحدة، عبر وسطاء، خطة تقضي بإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، في حال استيفاء مجموعة من الشروط، على أن تُستأنف المفاوضات بين البلدين عقب فتح المضيق.

وقال عراقجي، في تصريحات لوسائل إعلام أميركية، إن المقترح ينص على وقف الأعمال العدائية في الشرق الأوسط لمدة سبعة أيام، بما في ذلك لبنان، إلى جانب الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة لا تقل عن 12 مليار دولار، ورفع العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وأضاف أن إيران ستعيد فتح المضيق في نهاية اليوم السابع إذا جرى تنفيذ هذه الشروط، مشيراً إلى أن طهران تنتظر رداً أميركياً على المقترح.

ونقلت "نيويورك تايمز" و"سي إن إن" أن المقترح الإيراني نُقل إلى واشنطن عبر وسيط، فيما قال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة تجري "مناقشات إيجابية وبناءة" عبر الوسطاء.

وجاء الإعلان الإيراني بالتزامن مع اتصالات دبلوماسية أميركية ـ إيرانية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في أول محادثات مباشرة من نوعها منذ أشهر، وسط استمرار الخلاف بشأن شروط إنهاء الحرب وآلية إعادة فتح مضيق هرمز.

وكانت إيران قد طرحت في وقت سابق شروطاً لإنهاء الحرب، شملت وقف الأعمال العسكرية الأميركية على مختلف الجبهات، وإنهاء الحصار البحري والحرب الاقتصادية، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة.

قيود على الطيران وتحذير إيراني

ويتزامن ذلك مع تصاعد الضغوط على قطاع الطيران الإيراني، بعد دخول عقوبات أميركية جديدة حيز التنفيذ واستهداف شركات الطيران الإيرانية، مع تحذير واشنطن الجهات التي تقدم لها خدمات الوقود والهبوط والمناولة أو بيع التذاكر من إمكانية تعرضها لعقوبات ثانوية.

وأدت الإجراءات إلى تعليق أو تقييد رحلات شركات الطيران الإيرانية في عدد من دول المنطقة، بينها العراق والإمارات وسلطنة عُمان، فيما أعلنت مطارات إقليمية أخرى خلال الساعات الأخيرة تعليق الرحلات من وإلى إيران.

وفي هذا السياق، حذّر محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني، من أن استمرار منع شركات الطيران الإيرانية من العمل أو الحصول على الخدمات في مطارات المنطقة قد يقابله إجراء إيراني يؤثر في حركة الطيران الإقليمية.

وقال مخبر، في منشور له على منصة "أكس"، إن إيران إذا لم تتمكن من تسيير رحلاتها والحصول على خدمات المطارات، فلن تكون هناك، وفق تعبيره، دولة في المنطقة قادرة على القيام بذلك أيضاً، من دون أن يوضح طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها طهران لتنفيذ هذا التحذير.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً متزامنة على خطوط النقل البحري والجوي، فيما يشكل مضيق هرمز محوراً رئيساً في المواجهة بين طهران وواشنطن، نظراً لأهميته لحركة شحن الطاقة والتجارة الدولية.

في المقابل، لا تزال نتائج الاتصالات الدبلوماسية بين الطرفين مرتبطة بمدى التوصل إلى تفاهم بشأن شروط وقف الأعمال العسكرية والقيود الاقتصادية والبحرية، في وقت لم تعلن فيه واشنطن قبولها رسمياً بالمقترح الإيراني حتى الآن.

(أم)