روسيا تعلن استهداف مواقع أوكرانية وكييف تتحدث عن هجوم واسع بالمسيّرات

أعلنت روسيا تنفيذ توجيه ضربات لمواقع عسكرية ولوجستية ومنشآت مرتبطة بالطاقة والإمداد في أوكرانيا، وهذا ما أكدته كييف معلنة عن هجوم واسع بالمسيّرات على البلاد، بالتزامن مع استمرار الضربات المتبادلة والتوتر السياسي بشأن مسار المفاوضات.

روسيا تعلن استهداف مواقع أوكرانية وكييف تتحدث عن هجوم واسع بالمسيّرات
الجمعة 25 يلول, 2026   10:33
مركز الأخبار

قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، إن قواتها نفذت خلال الليل ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت، وفق روايتها، مواقع عسكرية ولوجستية ومخازن وإمدادات مرتبطة بالقوات الأوكرانية في مقاطعتي كييف وأوديسا.

وأضافت الوزارة أن الضربات شملت موقعاً لتجميع وتخزين المسيّرات تابعاً لشركة "فاير بوينت" في مدينة بوريسبول بمقاطعة كييف، وقالت إن الموقع كان يضم محركات من طراز "هانيويل TFE731" المستخدمة في صواريخ "فلامنغو".

وفي مقاطعة أوديسا، قالت الوزارة إنها استهدفت مركزين لوجستيين في أوديسا ونيروبايسكوي، قالت إنهما كانا يستخدمان لتخزين وتوزيع إمدادات عسكرية ومواد ثنائية الاستخدام وصلت من دول أوروبية، إضافة إلى استهداف أرصفة وثلاثة مخازن للعتاد العسكري في ميناء ريني على نهر الدانوب.

كما أعلنت موسكو إصابة سفينة شحن كانت تنقل إمدادات عسكرية وشحنات ثنائية الاستخدام إلى ميناء أوديسا.

في المقابل، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن روسيا أطلقت منذ مساء الخميس 295 طائرة مسيّرة هجومية باتجاه الأراضي الأوكرانية، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية تمكنت، حتى الساعة 07:30 من صباح اليوم، من إسقاط أو تحييد 267 منها، فيما سجلت إصابات في 16 موقعاً وسقوط حطام في أربعة مواقع.

وقالت السلطات الأوكرانية إن الهجوم الروسي ألحق أضراراً في منطقتين من العاصمة كييف، وأدى إلى إصابة شخص.

وفي تطور ميداني مقابل، أفادت وسائل إعلام أوكرانية، نقلاً عن مصادر ومراقبين، بأن مسيّرات أوكرانية استهدفت خلال ليل 24 ـ 25 أيلول منشأة لتكرير النفط في مدينة بيرم الروسية، على بعد نحو 1500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية، إضافة إلى مصنع للمكونات الإلكترونية في مدينة أوليانوفسك.

ولم ترد تفاصيل رسمية روسية مؤكدة بشأن حجم الأضرار الناجمة عن هذه الضربات.

المسار السياسي

وتزامنت التطورات الميدانية مع استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى استئناف المفاوضات، إذ كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن أن الولايات المتحدة تدفع باتجاه وقف متبادل للهجمات على منشآت الطاقة، وإعادة فتح ممر الحبوب في البحر الأسود، إلى جانب بحث عقد اجتماع ثلاثي يضم الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا.

وفي المقابل، نقلت وسائل اعلام روسية عن الكرملين أن الظروف لم تنضج بعد لاستئناف محادثات السلام مع أوكرانيا، وأنه لا توجد في الوقت الراهن آفاق لعقد لقاءات رفيعة المستوى بين الطرفين.

وخلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، دعا زيلينسكي إلى زيادة الضغط على روسيا، وقال في كلمته إن وقف تمويل الحرب والإنتاج العسكري الروسي يمثل، من وجهة نظر كييف، جزءاً أساسياً من جهود إنهاء الحرب.

(أم)