الأمن الداخلي ينهي انتشاره المكثف في الصنمين ويُبقي نقاطاً عند مداخله

أنهت قوات الأمن الداخلي انتشارها المكثف داخل الحي الغربي في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، وأخلت النقاط التي أقامتها خلال الأيام الماضية، مع الإبقاء على نقاط أمنية عند المداخل الرئيسية للحي، بالتزامن مع حديث عن اتفاق لتسوية أوضاع ما وصفتهم "مطلوبين"، دون صدور تأكيد رسمي بشأن بنوده حتى الآن.

الأمن الداخلي ينهي انتشاره المكثف في الصنمين ويُبقي نقاطاً عند مداخله
الجمعة 25 يلول, 2026   15:39
درعا

أفاد مراسلو وكالتنا، بإنهاء قوى الأمن الداخلي منذ ظهر اليوم، انتشارها الأمني المكثف داخل الحي الغربي في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، وأخلت النقاط التي كانت قد أقامتها في أحياء الحي، فيما أبقت على نقاط أمنية عند مداخله الرئيسة.

ونقل المراسلون عن وجهاء المدينة، أن الانسحاب جاء عقب اتفاق بين الجهات الحكومية ولجنة من أهالي الحي، يتعلق بتسوية أوضاع عدد من تراهم الحكومة "مطلوبين"، ويتضمن، وفق روايتهم، العفو عن الحق العام، وتخفيف العقوبات المرتبطة بالحقوق الشخصية، إلى جانب تعهد بحسن معاملة الأشخاص الذين قد يتم توقيفهم.

ولم يصدر، حتى إعداد هذا الخبر، تأكيد رسمي بشأن الاتفاق أو البنود التي تحدث عنها أبناء الحي.

ويأتي تخفيف الانتشار الأمني بعد أيام من التوتر في الصنمين، عقب عملية أمنية نفذتها قوات الأمن الداخلي فجر 17 أيلول في أحد منازل المدينة لإلقاء القبض على ما وصفتهم "مطلوبين"، أعقبتها اشتباكات أسفرت، وفق ما نقلته وكالة أنباء هاوار عن مصادر محلية حينها، عن مقتل 3 من عناصر قوى الأمن الداخلي وإصابة آخرين، وفرض حظر للتجوال وانتشار أمني في المدينة.

وفي اليوم التالي، أعلنت قوات الأمن الداخلي، وفق ما نقلته وكالة "سانا"، تحديد خلية قالت إنها مسؤولة عن مقتل العناصر الـ 3، وذكرت أن محسن الهيمد وأحمد العثمان، الملقب بـ "الكشكي"، يتزعمانها، مع ضبط أسلحة وذخائر وعبوات ومعدات لتصنيع المتفجرات خلال عمليات التفتيش، فيما أعلنت في 19 أيلول القبض على وليد الفلاح، الذي وصفته بأنه أحد أبرز متزعمي الخلية.

وكانت قوى الأمن الداخلي قد واصلت انتشارها في الحي الغربي لعدة أيام، بالتزامن مع تفتيش منازل أشخاص قالت الجهات الأمنية إنها تشتبه بارتباطهم بالمجموعة التي حمّلتها مسؤولية مقتل عناصرها، قبل أن تبدأ لاحقاً بتخفيف انتشارها وإخلاء النقاط داخل الحي.

ويشير إخلاء النقاط من داخل الحي، مع الإبقاء على نقاط عند مداخله، إلى انتقال الإجراءات الأمنية في الصنمين إلى مستوى أقل من الانتشار المباشر داخل المنطقة السكنية، بانتظار اتضاح مصير التفاهمات المحلية بشأن المطلوبين وما إذا كانت ستُعتمد رسمياً.

(أم)

ANHA