ترامب يوافق على منح أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج صواريخ باتريوت

قال الرئيس الأوكراني إن كييف مُنحت تراخيص لإنتاج صواريخ "باتريوت" الأمريكية، في خطوة قالت أوكرانيا إنها تحتاج إليها لتعويض النقص في الصواريخ الاعتراضية، فيما قد يستغرق بناء القدرات الإنتاجية أكثر من عام.

ترامب يوافق على منح أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج صواريخ باتريوت
الجمعة 25 يلول, 2026   16:11
مركز الأخبار

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغه خلال لقائهما الأخير في نيويورك بأنه اتخذ قراراً نهائياً بشأن منح أوكرانيا تراخيص لإنتاج صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي.

وقال زيلينسكي، في تسجيل صوتي للصحفيين، إن ترامب أكد له أن أوكرانيا "ستحصل على تراخيص لإنتاج صواريخ باتريوت"، منهياً بذلك أشهراً من النقاش بشأن طلب كييف الحصول على هذه التراخيص.

وكان ترامب قد قال في تموز إن منح أوكرانيا تراخيص لإنتاج صواريخ "باتريوت" سيكون أمراً إيجابياً، قبل أن يؤكد لاحقاً ضرورة توخي الحذر بشأن نقل هذه التكنولوجيا والإنتاج إلى أوكرانيا.

وتعاني كييف نقصاً في صواريخ "باتريوت" القادرة على اعتراض الصواريخ البالستية الروسية، وسط استمرار الضربات الروسية على الأراضي الأوكرانية، لا سيما المنشآت والبنية التحتية المرتبطة بالطاقة.

وتقول أوكرانيا إن إمدادات صواريخ "باتريوت" تأثرت منذ اندلاع الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية ضد إيران في شباط، مع إعادة توجيه جزء من إمدادات أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية إلى منطقة الشرق الأوسط.

ومن شأن الحصول على ترخيص الإنتاج أن يتيح لأوكرانيا تطوير قدرة محلية على تصنيع الصواريخ، إلا أن بناء خطوط الإنتاج وتطوير القدرات الصناعية اللازمة قد يستغرق أكثر من عام، ما يعني أن الخطوة لن تعالج احتياجات كييف الدفاعية بصورة فورية، وفق زيلنيسكي.

وفي هذا السياق، جددت كييف دعواتها للحصول على دعم عاجل في مجال الدفاع الجوي، مع اقتراب فصل الشتاء، وسط مخاوف من تجدد الضربات الروسية التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والتدفئة.

وكان زيلينسكي قد قال الشهر الماضي إن أوكرانيا تحتاج إلى نحو 5% من مخزون صواريخ "باتريوت" الاعتراضية لدى الولايات المتحدة لتأمين احتياجاتها خلال الشتاء، وإلى نحو 10% منها لتتمكن، وفق تقديره، من اعتراض جميع الصواريخ البالستية الروسية.

وبالتوازي مع ذلك، تعمل أوكرانيا على تطوير منظومة محلية مضادة للصواريخ البالستية تحمل اسم "فريا"، في مسعى لتقليل اعتمادها على أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الغربية.

(أم)