تحليلات عربية ترصد تداعيات الحرب الأميركية ـ الإيرانية والقمة المرتقبة بين ترامب وشي

حذرت تحليلات عربية من تداعيات الحرب الأميركية ـ الإيرانية على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي، فيما رأت أن القمة المرتقبة بين ترامب وشي ستبحث التجارة ومستقبل النظام الدولي، وسط دعوات لتجنب تحول التنافس بين القوتين إلى مواجهة مباشرة.

تحليلات عربية ترصد تداعيات الحرب الأميركية ـ الإيرانية والقمة المرتقبة بين ترامب وشي
الأربعاء 23 يلول, 2026   09:51
مركز الأخبار

رصدت الصحف والمنصات العربية اليوم، الحرب الأميركية ـ الإيرانية وتداعياتها الإقليمية، بالتوازي مع اهتمام لافت بالقمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ.

أولاً: الحرب الأميركية ـ الإيرانية وتداعياتها الإقليمية والطاقوية

في صحيفة "الشرق الأوسط"، تناول مقال بعنوان "أيتهما أكثر قوة... السعودية أم إيران؟" الفوارق بين نموذجَي القوة السعودية والإيرانية في ظل الحرب الحالية، وربط بين القوة الاقتصادية السعودية والقوة العسكرية والنفوذ الإقليمي الإيراني.

ويقول كاتب المقال إن السعودية "تستثمر أساساً في قوة الاقتصاد والدولة"، في مقابل اعتماد إيران، وفق طرحه، على "قوة السلاح والنفوذ الخارجي".

وفي الصحيفة نفسها، تناول مقال آخر "عن التصدي للاختلالات في أربعة مستويات" تداعيات الأزمات الدولية والاقتصادية في ظل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما ركزت مقالات أخرى في العدد ذاته على تأثيرات الحرب والملفات الدولية المتصلة بها.

كما نشرت الصحيفة مقالاً بعنوان "هل انتهت الأمم المتحدة... الصوت والضوء؟"، ربطت فيه بين اجتماعات الجمعية العامة وطبيعة النظام الدولي، متوقفة عند الدور الأميركي في إدارة المشهد العالمي.

وفي صحيفة "النهار"، تناول مقال "كلّ ما يلزم للتخادم بين إسرائيل وإيران" تداعيات الحرب على لبنان والمنطقة، وربط بين تطورات المواجهة الإيرانية ـ الإسرائيلية والواقع اللبناني، بينما تناول مقال آخر في الصحيفة نفسها "في ذكرى حرب لا تشبه الحروب!" احتمالات اتساع الحرب وانعكاساتها على لبنان.

كما أدرجت الصحيفة ضمن موادها المختارة مقالاً بعنوان "تساؤلات كبيرة عن العلاقة الأميركية-السعودية"، الذي تناول تداعيات الحرب على الممرات البحرية وموقف واشنطن من التحركات الحوثية في اتجاه باب المندب.

وفي السياق ذاته، نشرت "صحيفة الخليج" مقالاً بعنوان "انتخابات الكونغرس وأمن الطاقة"، ربط فيه بين الحرب الأميركية ـ الإيرانية وهجمات الحوثيين على منشآت الطاقة السعودية والهجمات الأوكرانية على منشآت النفط الروسية.

وحذر المقال من استمرار أزمة إمدادات الطاقة، ولا سيما مع اقتراب الشتاء، وربط تداعياتها الاقتصادية والسياسية بالانتخابات النصفية الأميركية.

كما تناولت "جريدة القدس" في مقال تحليلي بعنوان "خطاب ترمب في الأمم المتحدة: تهديدات متجددة لطهران ورسائل انتخابية للداخل الأمريكي" تطورات الحرب والممرات البحرية، مشيرة إلى أن الخطاب الأميركي وضع طهران أمام خيار المفاوضات أو مواجهة مزيد من الضغوط، في مقابل دعوة قطر إلى تغليب الدبلوماسية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

ثانياً: قمة ترامب ـ شي ومستقبل التنافس الأميركي ـ الصيني

الموضوع الثاني تمثل في القمة المرتقبة بين ترامب والرئيس الصيني، وما يرتبط بها من ملفات التجارة والطاقة والتكنولوجيا وتايوان وإعادة تشكيل النظام الدولي.

وفي صحيفة "الشرق الأوسط"، نُشر مقال بعنوان "ترمب ــ شي... قمة راسمي خرائط العالم"، ذكر فيه الكاتب أن القمة تأتي وسط خلافات واسعة حول شكل النظام الدولي، وحدد أربعة مسارات رئيسة للنقاش: الاقتصاد وسلاسل التوريد، والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والرقائق، والوضع السياسي في منطقة الإندوباسيفيك وتايوان، إضافة إلى الملفات الأممية والشرق الأوسط وإيران.

وفي صحيفة "النهار"، خصصت الصحيفة "ملفاً خاصاً" بعنوان "قمة شي - ترامب الأميركية"، ضم عدة مواد تحليلية، بينها "من مضيق هرمز لأشباه الموصلات: ما هي أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وبكين؟"، و "ترامب أم شي... من يدخل القمة من الموقع الأقوى؟"، إضافة إلى مقال "تايوان بين ترامب وشي... صفقة السلاح تهدد التهدئة الهشة".

وتركز المواد على تداخل ملفات الطاقة والتجارة والتكنولوجيا وتايوان في العلاقة بين القوتين، وأن المصلحة المشتركة الأكثر إلحاحاً تتمثل في منع التنافس على النفوذ والتفوق الاقتصادي من التحول إلى تعطيل دائم للطاقة والتجارة أو إلى مواجهة عسكرية مباشرة بين واشنطن وبكين.

كما تناولت صحيفة "الخليج" في مقال "انتخابات الكونغرس وأمن الطاقة" الدور الصيني في الأزمة الإيرانية، مشيرة إلى أن بكين تفضل، وفق قراءة الكاتب، المبادرات والوساطة وتجنب التورط السياسي والأمني المباشر في الحرب الأميركية على إيران، مع ربط ذلك بمصالحها التجارية والطاقة.

(أم)