شبكة أميركية: الصين زودت إيران ببيانات لتعزيز استهداف السفن والقواعد الأميركية

كشفت "سي إن إن" أن دعما استخباراتيا صينيا أسهم في تعزيز قدرة إيران على تتبع السفن في مضيق هرمز وتنفيذ هجمات أدق على القواعد الأميركية.

شبكة أميركية: الصين زودت إيران ببيانات لتعزيز استهداف السفن والقواعد الأميركية
الجمعة 25 يلول, 2026   21:52
مركز الأخبار

أفادت شبكة "سي إن إن" الاميركية أن صور الأقمار الصناعية والدعم الاستخباراتي اللذين قدمتهما الصين أسهما في تعزيز قدرة إيران على تهديد السفن في مضيق هرمز وتنفيذ هجمات دقيقة على القواعد العسكرية الأميركية.

وذكرت الشبكة، استنادا إلى مصادر مطلعة على تقييمات الاستخبارات الأميركية، أن البيانات الصينية أتاحت لإيران تنفيذ الهجوم الذي استهدف قاعدة أميركية في الأردن خلال تموز الماضي، وأسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين.

وأوضحت المصادر أن البيانات الجغرافية الواردة من الصين عززت قدرة إيران على تتبع السفن في مضيق هرمز، ما زاد احتمالات إصابة الصواريخ والطائرات المسيًّرة الإيرانية أهدافها.

وأشارت إلى أن هذه البيانات أتاحت حتى للطائرات المسيَّرة التي تستخدم تقنيات بسيطة نسبيا ولا يمكن توجيهها خلال تحليقها، التحرك في توقيت مناسب وفقا لموقع السفن المستهدفة.

وذكرت أن الدعم المقدم من الصين لم يكن العامل الوحيد في ارتفاع معدل دقة الهجمات الإيرانية، إذ أسهمت مساعدات روسيا أيضا في ذلك، إلى جانب الخبرة التي اكتسبتها القوات الإيرانية خلال المعارك.

ولفتت إلى أنه يصعب تحديد نطاق الدعم الصيني بصورة دقيقة، وإلى عدم وجود وضوح بشأن ما إذا كانت هذه الأنشطة نُفذت بناء على تعليمات مباشرة من إدارة بكين، أم أن السلطات الصينية تغاضت عنها.

من جانبه، قال مصدر مطلع على تقييمات الاستخبارات الأميركية إن التقارير الأخيرة تظهر أن الصين تفضل إنهاء الاضطرابات في مضيق هرمز، التي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وفي 28 شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أميركية في دول المنطقة.

ولاحقا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل تعثر مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف حزيران الماضي.

(م ش)