قره يلان: فشلت مخططات الدولة التركية رغم التقنية الحديثة واستخدام الأسلحة الكيماوية

أكد عضو اللجنة القيادية لحزب العمال الكردستاني (PKK) مراد قره يلان، فشل مخططات نظام حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية في احتلال مناطق الدفاع المشروع على الرغم من دعم الحزب الديمقراطي الكردستاني والتقنية الحديثة والقنابل والأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً التي استخدمت.

قره يلان: فشلت مخططات الدولة التركية رغم التقنية الحديثة واستخدام الأسلحة الكيماوية
السبت 7 كانون الثاني, 2023   11:25
مركز الأخبار

جاء ذلك خلال الجزء الثاني من حديث عضو اللجنة القيادية لحزب العمال الكردستاني (‏PKK‏) مراد قره يلان لوكالة فرات للأنباء، الذي قال "لم تتمكن الدولة التركية على مدار عامين، وبموافقة حكومة الكاظمي في العراق وبدعم فعال من الحزب الديمقراطي الكردستاني وبالتقنية الحديثة والقنابل المحرمة دولياً وبالأسلحة الكيماوية، من احتلال مناطق الدفاع المشروع".

القسم الثاني من الحوار مع عضو اللجنة القيادية لحزب العمال الكردستاني (‏PKK‏) مراد قره يلان هو كالتالي:

* لقد أعلنتم أنتم والدولة التركية عن حصيلة الحرب خلال العام، وزارة الدفاع التركية عكست العدد وأنكرت أنهم استخدموا الأسلحة الكيماوية، ما هو وضع الحرب الآن...؟

قبل كل شيء، وقعت أكبر وأخطر الاستشهادات خلال العام، أستذكر جميع شهدائنا الذين استشهدوا عام 2022 في شخص القادة الكرام ريزان آمد، ونوري يكتا، ومزكين روناهي، وباكَر كَفر، وآفزم جيا، وفدايي كوباني، وهلبست كوجر، ودوغان جيركي، وزماني روجهات، وكوفن دوزا، وماهر مظلوم، وروناهي دفريم، وآسو ديرن، وهارون شرناخ، وجودي جولميرك، وأفيندار كفوك بكل حب واحترام، وأعلن أننا سنلتزم بوعدنا لهم حتى النهاية، وسنعيش ذكراهم حية في مسيرة القيادة الحرة وكردستان حرة.

صحيح، كشفت قيادتنا الحصيلة السنوية، في الاجتماعات المتعددة التي عقدناها في بداية 2022، ذكرنا بالفعل أن عام 2022 سيكون عاماً مهماً للغاية في نضالنا، الآن انتهى عام 2022، التطورات التي حدثت، أكدت ما قلناه في بداية العام، حقاً، كان عام 2022 عاماً مهماً للمقاومة والحرب والنضال.

بخصوص العام، نحن في قوات الدفاع الشعبي نشرنا الحصيلة، في هذا الصدد لا أحب أن أخوض في المسائل مثل "استشهد كذا عدد من مقاتلينا، أو تم القيام بكذا عدد من العمليات"، لا حاجة لذكر مثل هذه الأشياء، حقيقةً، كل شيء واضح وموسع في الحصيلة السنوية، يمكننا ضمان دقة حصيلتنا، قد تكون هناك بعض الاختلافات الصغيرة من حيث القتلى والجرحى من العدو والتي لا يمكن التأكد منها على وجه الدقة مرة أخرى، باستثناء بعض الحالات غير الواضحة التي لا تزال قيد التحقيق، فإن الأرقام الواردة في الحصيلة صحيحة، يعني شهاداتنا ونتائج أخرى مدونة في الحصيلة، نقيم العام ونتائجه دون مبالغة وبطريقة غير مضخمة، من الواضح أن نظام حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية أراد أن يفعل ما لم يستطع فعله عام 2021، أن يقوم به عام 2022، كان خطتهم هي احتلال كامل مناطق زاب وآفاشين ومتينا خلال أسبوعين أو ثلاث، ومن ثم وخلال عدة أشهر محاصرة محيط غاري وقنديل وشنكال واحتلالها، ولكن مخطط العدالة والتنمية والحركة القومية قد علق في زاب، أسموا هذه العملية بـ "مخلب القفل" ولكنهم بقوا مقفّلين في زاب، والجميع يرى هذه الحقيقة، الدولة التركية وعلى مدى عامين تخوض هذه الحرب بكل تقنياتها المتطورة واستخدام القنابل المحظورة والأسلحة الكيماوية، بالإضافة إلى موافقة حكومة الكاظمي في العراق ودعم فعّال من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، وعلى الرغم من ذلك لم تستطع احتلال مناطق الدفاع المشروع، في هذا الصدد لم تنجح، هذه نتيجة واضحة وأكيدة، ولذلك فإن المرحلة الأولى من مخطط نظام العدالة والتنمية والحركة القومية كان يهدف للوصول إلى حدود الميثاق الملي، حيث لم تنجح، هذا المخطط اصطدم بمقاومة كريلا حرية كردستان".

* يقول المسؤولون الأتراك إنهم سوف يقضون على قوات الكريلا في شمال كردستان، ماذا تقولون عن هذا الأمر؟

هذا الكلام صحيح، فوزراء الحرب الخاصة والمسؤولون الأتراك يقولون منذ حوالي 6-7 سنوات "سوف نقضي على قوات الكريلا في شمال كردستان"، ويطلقون تقريباً كل عام آلاف العمليات العسكرية ويعدون بذلك الأمر، ففي 2022 وفي شمال كردستان نفذت حوالي 10 آلاف عملية، لكن حكومة الحرب الخاصة لم تتمكن من تحقيق أي نصر في مواجهة قوات الكريلا، صحيح أننا تلقينا ضربات في بعض الأماكن، لكن حتى هنا لم تنتصر الدولة التركية أيضاً، ومن الواضح والجلي أن هذا الكم من القوة الإمكانات الكبيرة المتاحة لها، لم يُسعفها في التمكن من مواجهة إرادة وتصميم والحركة التكتيكية لقوات الكريلا الآبوجية، حيث إن مقاومة الكريلا ومقاومة إمرالي ومقاومة جميع السجون ومقاومة شعبنا والموقف المقاوم على صعيد السياسة الديمقراطية، أدت كلها إلى عدم تحقيق نظام حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية أي نجاح، وقد أثبتت الأحداث مرةً أخرى، بأن سياسات الإبادة الجماعية القائمة على ممارسة العنف لم تنجح ولم تحقق النتيجة.

المعلومات التي قدمها وزير الحرب التركي ليست صحيحة، بل تزييف وتضليل للحقائق، حيث يقول إنه قام في العام الأخير بتصفية 4000 مقاتل من مقاتلي الكريلا، وهذا الأمر ليس له أساس من الصحة بتاتاً، فالعدد الإجمالي لشهدائنا من قوات الدفاع الشعبي هو 301 عام 2022 ، بالطبع إنها (الدولة التركية) تضعنا مع قوات سوريا الديمقراطية في خانة واحدة، وهكذا تفصح عن الأرقام، ولكن على حدٍ علمِنا، فإن الأرقام المصرحة حول قوات سوريا الديمقراطية هي أيضاً غير صحيحة، وهذا الأمر يصب في مسألة التحريف، وقد صرحت قيادة قوات سوريا الديمقراطية في العديد من المرات بأن هذا الأمر غير صحيح ولا أساس له من الصحة، ونظراً إلى أن الدولة التركية تقوم بالكذب بشكل يومي، فقد باتت عاجزة هي أيضاً للرد بشكل يومي، ونعلم أن المعلومات التي يقدمها وزير الحرب هذا، وخاصة المتعلقة بمنطقة روج آفا، لا علاقة لها بالحقيقة، فخسائر الجيش التركي والقوى الأمنية الأخرى أكثر بـ 10 أضعاف من خسائرنا، ولهذا السبب، فإن عدد شهدائنا هو واحد بالعشرة مقارنة مع قتلاهم، وهذه هي الحقيقة!      

ومرة أخرى، كما طرحت في سؤالك، أدلى خلوصي آكار أيضاً ببعض التصريحات حول انتهاء "عملية مخلب القفل"، حيث إن المقولات التي كانت تعني بأن الهدف أو أن الأماكن التي يجب احتلالها، قد تم احتلالها، فهي حتماً غير صحيحة، بل هو تضليل وتزييف لحقائق، ولم يتمكنوا من الحصول على كل ما كانوا يريدونه، فاليوم، تستمر الاشتباكات في زاب ويحاول الجيش التركي الخروج من الوضع الذي تورط فيه، ففي الأساس، الوضع في زاب على هذا النحو، وبهذا الصدد، أود أن أطرح بعض الأسئلة.

تفضلوا بطرح أسئلتكم

أتوجه بالسؤال إلى وزير الدفاع خلوصي آكار:

1 - إن كنتم منتصرين، ماذا تقولون حول الجثث التي ما زالت في حوزة قوات الكريلا؟ وماذا تريدون القول حول هذا الأمر...؟

2ـ إن كنتم إلى هذه الدرجة منتصرين ومسيطرين، لماذا أصدرتم أمراً للجنود في 11 أيلول 2022 بحرق الجثث كي لا تقع في أيدي قوات الكريلا...؟ فبينما كان الجنود يُحرَقون، كانت قوات الكريلا تصور مشاهد حرق جثث هؤلاء الجنود وهي تحترق، وقد تم نشر هذه المشاهد المصورة، ولدي فضول حيال ذلك، ماذا تقولون حول هذه المشاهد المصورة...؟  

ما دمتم قد انتهيتم من "عملية القفل"، لماذا انسحبتم من تلة جودي، وسيدار وتلة آمدية...؟ في الحقيقة، لقد أتيتم من أجل السيطرة على هذه الأماكن والتمركز فيها بشكل دائم، ففي غرب زاب توجد قواتكم في موقعين فقط، كيف يمكنكم شرح هذا الأمر؟ حيث أتيتم لاحتلال جميع هذه الأماكن، لكنكم موجودون الآن في موقعين فقط، كيف يمكنكم تفسير هذا الأمر؟ 

4 ـ إن موقعكم في غرب زاب هو الهزيمة، كيف ستتمكنون من إخفاء هذه الهزيمة الواضحة...؟ لنفترض بأنكم الآن متحكمين ومسيطرين ولديكم القوة لممارسة الضغط، ويمكنكم التأثير على جميع الدوائر الإعلامية في تركيا بعبارة "الجيش الوطني" وإسكاتهم، لكن كيف ستغطون على هذه الأوضاع غداً...؟ يجب عليكم القبول بالهزيمة في غرب زاب.

5 ـ لقد أعلنتم بأنكم انتهيتم من عملية "مخلب القفل"، كيف يمكنكم تفسير الحرب والاشتباكات القوية المستمرة في أطراف قريتي سيدا وجمجو التابعتين لناحية شيلادزه...؟ كيف ستوضحون لشعب تركيا وللرأي العام أنه على الرغم من حقيقة أنكم استخدمتم دائماً الدبابات والمدافع والطائرات وجميع أنواع الأسلحة المحظورة والأسلحة الكيماوية الوحشية، إلا أنكم لم تتمكنوا من إيصال الاحتلال إلى النتيجة التي كنتم تريدونها...؟ وفي الوقت الراهن، تخفون الحروب الكبيرة المستمرة هناك بجميع الأسلحة المتنوعة، ونظراً إلى أنكم سيطرتم على جميع وسائل الإعلام، ولديكم القوة لذلك الأمر، لكن من الآن فصاعداً، إلى أي مدى ستخفون هذا الأمر...؟   

6 ـ في اليوم الذي تم فيه إصدار قرار بزيادة وتيرة استخدام الأسلحة الكيماوية، قلتم في نفس اليوم عكس هذا الأمر على كرسي مجلس الدولة التركية، هل لهذا الأمر أي علاقة بحالتكم النفسية...؟ لقد أصدرتم أمراً في الساعات الأولى من الصباح الباكر باستخدام الأسلحة الكيماوية، وفي ساعات الظهيرة قلتم أشياء عكس ذلك أمام الرأي العام، بأي شخصية يمكن تفسير هذا الأمر...؟ وكيف يمكنكم تفسير هذا التناقض بين أقوالكم وأفعالكم...؟ وأصبحتم أيضاً مثل "علي الكيماوي" العراقي "خلوصي الكيماوي" التركي، وهكذا دخلت التاريخ، فهذه نتاج أي سمة من سماتك الشخصية...؟

7 ـ لقد تسببت مع طيب أردوغان بمقتل 2800 من أبناء الشعب التركي، في غضون ثمانية أشهر ونصف، فقط من أجل حماية سلطاتكم الحاكمة من خلال الخطط الخيالية وتكتيكات الحرب الخاطئة، فهل سألت وجدانك وضميرك حقاً مقابل هذا الأمر...؟ لقد تسببتم بموت هذا الكم الكبير من الأشخاص، فهل لهذا الأمر أي تأثير عليكم...؟

وإن كنت جريئاً، فأنا أدعوك للرد على جميع هذه الأشياء وإثبات عكس هذه الأمور، فأنت لست قادراً على إثبات عكس هذه الأمور، لأن جميع هذه الأمور حقائق، لقد التجأتم إلى طائرات-F16 والدرونات المسيّرة المذخرة والأسلحة المحظورة، وقمتم بإرسال أبناء الشعب التركي إلى محاربة قواتنا بطريقة لا يمكن تفسيرها بالعلوم العسكرية، وقلتم "اذهبوا، إما أن تموتوا أو تسيطروا"، وبهذه الطريقة أصبحتم السبب بموت هؤلاء الشبان، ولن تتمكنوا من الهروب من مسؤولية هذا الأمر. 

أنتم لم تستخدموا فقط الأسلحة الكيماوية، بل قمتم في الوقت نفسه، بقمع واعتقال الأشخاص الذين كانوا يريدون إجراء التحقيق حيال ذلك، ولاحقاً ودون أن تخجلوا من أنفسكم، قلتم "لقد شكلنا بأنفسنا لجنة، وقمنا بالتحقيق وأوضحنا بأنها نظيفة، أي أنه لم يتم استخدام أسلحة كيماوية"، أي تضليل هذا؟ وحتى أن الذئاب تسخر من هذا الأمر، وإن كان هناك القليل من الحقيقة في كلامك ولديك القليل من المسؤولية تجاه الشعب، فإن الطريق الإسفلتي يؤدي إلى قرية سيدا حيث تجري الحرب، فهذه القرية تعبد مسافة ما بين 8-9 كيلومترات عن بلدة شيلادزه، وافتحوا أنتم وشريككم الحزب الديمقراطي الكردستاني الطريق أمام اللجان المستقلة، وليقوموا بإجراء التحقيقات، وإن كان كلامكم صحيحاً، فليوضحوا الحقيقة، فأنتم وشريككم الحزب الديمقراطي الكردستاني لن تتمكنوا من إخفاء الحقائق بالكامل، لكن على الرغم من ذلك أيضاً، لا يمكنكم ترك اللجان المستقلة في هذا المكان، لأنكم إن تركتموهم في هذا المكان فسوف تظهر الفضائح والمكائد والجرائم التي ارتكبتموها ضد القانون الدولي، ففي قرية ساجا التابعة لـ سيدا، استشهد 11 شخصاً من أبناء الشعب الكردي، ولن تقدر على إخفاء هذا الأمر إلى الأبد، وحتماً سيتكشف هذا الأمر ويظهر وجهكم الحقيقي للعام بأسره ولن تتمكنوا من الهروب من المسؤولية، ومن الأفضل لكم قبول هذه الحقيقة.

أعلنتم مؤخراً بأنه استشهد 11 من مقاتلي الكريلا بالأسلحة الكيماوية، أين استشهد هؤلاء الكريلا وكيف؟ هل تستطيعون إعطاءنا معلومات موسعة يتعلق بهذا الموضوع...؟

استذكر في البداية بكل احترام الرفاق فرمان كريم، جيندا سرحد، وصبري جلو، وأرفين تولهلدان، وآزاد برسوس، وآدار جيا، وهيفي ولات، وصفقان آدار، ودلشير رقة، وهلمت فيان وهارون فرات، الذين استشهدوا في خنادق الحرب في ساحة الشهيد خورسي في محيط قرية ساجا بعد مقاومة بطولية، هم الأشخاص الأكثر بطولة، صدقاً وشجاعة لشعب كردستان، كانوا أشجع وأصدق وأبطال الشعب الكردستاني، لقد ضحوا بحياتهم من أجل شعبهم دون تردد، هم أبطالنا، وبفضل المقاومة الكبيرة لهؤلاء الأبطال، نستطيع التحدث في هذا المستوى، كانت قلوبهم كبيرة بالرغم من صغر سنهم، هم أشخاص عظماء يناضلون بالروح الفدائية الآبوجية ويقاتلون بكل حب وفدائية على خط القائد، نحن مدينون لهم، يجب ألا ينسى شعبنا هؤلاء الأبناء العظام، لقد كانوا الشبيبة الثائرة الأكثر صدقاً، بطولة، ذكاء وشجاعة.

اجتمع هؤلاء الرفاق في خنادق الحرب للشهيد خورسي من أجل حماية أنفسهم من المواد الكيماوية، كانوا جميعاً في غرفة واحدة، استشهدوا دون أن تصيبهم رصاصة يعني أي دون أن يكونوا مصابين، وثق رفاقنا مشاهد هؤلاء الشهداء بعد أن ذهبوا إلى مكان الحادثة، يمكن نشر هذه المشاهد عند الحاجة إليها في المستقبل، لم يصب هؤلاء الرفاق بأي رصاصة أو قنبلة، استشهد رفاقنا بالغاز الكيماوي، لا يمكن أن يخفي خلوصي آكار وطيب أردوغان ودولت بهجلي هذه الجريمة الوحشية، يمكنهم إخفاؤها اليوم، لكنهم لن يستطيعوا إخفاءها غداً أو إلى الأبد، يوجد بحوزتهم كدولة، الكثير من التكنولوجيا الحديثة، لكنهم استخدموا أسلحة محظورة في القانون الدولي بدلاً من الحرب، قتلوا أبناء الشعب الكردي بالغاز المحرم والقاتل، هل يظنون أنه لن تتم محاسبتهم على ذلك، ستدفعون ثمن ذلك، سيتم التحقيق ومحاسبة الأفعال الوحشية طالما يعيش هذا الشعب وأبنائه، عاجلاً أم آجلاً، سيتم محاسبة هذه الأعمال يوماً ما بكل تأكيد.

يتبع......... 

(ل م)