​​​​​​​أهالي عين عيسى يحتجون أمام القاعدة الروسية تنديداً باستمرار الجرائم التركية وتغاضي الروس عنها

احتج المئات من أهالي ناحية عين عيسى اليوم، أمام القاعدة الروسية؛ تنديداً باستمرار اعتداءات دولة الاحتلال التركي على مناطقهم، وتغاضي الضامن الروسي عنها.

​​​​​​​أهالي عين عيسى يحتجون أمام القاعدة الروسية تنديداً باستمرار الجرائم التركية وتغاضي الروس عنها
​​​​​​​أهالي عين عيسى يحتجون أمام القاعدة الروسية تنديداً باستمرار الجرائم التركية وتغاضي الروس عنها
​​​​​​​أهالي عين عيسى يحتجون أمام القاعدة الروسية تنديداً باستمرار الجرائم التركية وتغاضي الروس عنها
​​​​​​​أهالي عين عيسى يحتجون أمام القاعدة الروسية تنديداً باستمرار الجرائم التركية وتغاضي الروس عنها
​​​​​​​أهالي عين عيسى يحتجون أمام القاعدة الروسية تنديداً باستمرار الجرائم التركية وتغاضي الروس عنها
​​​​​​​أهالي عين عيسى يحتجون أمام القاعدة الروسية تنديداً باستمرار الجرائم التركية وتغاضي الروس عنها
​​​​​​​أهالي عين عيسى يحتجون أمام القاعدة الروسية تنديداً باستمرار الجرائم التركية وتغاضي الروس عنها
​​​​​​​أهالي عين عيسى يحتجون أمام القاعدة الروسية تنديداً باستمرار الجرائم التركية وتغاضي الروس عنها
الأحد 24 تموز, 2022   09:34
عين عيسى

وتجمّع، اليوم، المئات من أهالي ناحية عين عيسى أمام الجامع الكبير وسط الناحية، وانطلقوا في مظاهرة باتجاه القاعدة الروسية؛ احتجاجاً على استمرار الانتهاكات التركية والقصف الهمجي اليومي على مناطقهم.

وعند الوصول إلى القاعدة الروسية (الجهة الشرقية للناحية) صدحت حناجر المحتجين بالهتافات الغاضبة من قبيل "عين عيسى حرة حرة والتركي يطلع برا، عين عيسى حرة حرة والروسي يطلع برا، تحيا مقاومة قسد، واحد واحد واحد الشعب السوري واحد".

وخلال لقاء أجرته وكالتنا مع المواطن، حمود الإسماعيل من أهالي ناحية عين عيسى، أكد أنهم يحتجون اليوم أمام القاعدة الروسية تنديداً باستمرار القصف التركي على مناطقهم وتغاضي الضامن الروسي عنه وعدم قيامه بمسؤوليته في مراقبة وقف إطلاق النار.

ليدخل بعدها وفد لمقابلة القادة الروس داخل القاعدة، مكون من نائب الرئاسة المشتركة لمقاطعة كري سبي صبري نبو وشخصيات عشائرية وشعبية من الناحية، وعند خروجهم، بيّن صبري نبو أن الضباط الروس قدموا لهم وعوداً بإيقاف هذه الهجمات والوقوف عليها، ومنع تكرارها.

هذا وانتشرت القوات الروسية وقوات حكومة دمشق على طول خطوط التماس مع العدو التركي بعد اتفاق سوتشي في الـ 22 من شهر تشرين الأول من العام 2019، لمراقبة وقف إطلاق النار وحماية المدنيين في تلك المنطقة، إلا أنها لم تلتزم بهذا الاتفاق حيث ومنذ انتشارها في المنطقة، سُجلت مئات الخروقات لهذا الاتفاق مما تسبب بأضرار بشرية ومادية جسيمة بحق المدنيين، حيث وثقت وكالتنا منذ ذلك التاريخ استشهاد 23 مواطناً وإصابة 72 آخرين في ريف كري سبي وناحية عين عيسى بينهم 41 طفلاً، بالإضافة إلى تدمير 113 منزلاً نتيجة القصف المستمر على القرى.

(د)

ANHA