​​​​​​​أمهات السلام ومجلس المرأة: لن تنال تركيا مبتغاها في تخلي المرأة عن قيادة الثورة بارتكابها جرائم بحقها

أكدت أمهات السلام ومجلس المرأة أن الاحتلال التركي لن يصل إلى مبتغاه بارتكابه جرائم بشعة بحق النساء الذي له هدف واضح وهو ترهيب المرأة ودفعها للتخلي عن دورها القيادي في ثورة 19 تموز، وحمّلت الضامنتين (أميركا وروسيا) المسؤولية حيال الهجمات التركية والاستهداف الأخير الذي طال القياديات الثلاثة في وحدات حماية المرأة.

​​​​​​​أمهات السلام ومجلس المرأة: لن تنال تركيا مبتغاها في تخلي المرأة عن قيادة الثورة بارتكابها جرائم بحقها
الأحد 24 تموز, 2022   09:31
قامشلو

تنديداً بهجمات الإبادة لدولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، أدلت أمهات السلام ومجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل بمدينة قامشلو، ببيانين منفصلين.

بيان أمهات السلام قرئ باللغتين الكردية والعربية من قبل عضوتي مجلس عوائل الشهداء، شيرين أحمد، وأفين الحاج على التوالي، أمام مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو.

قال في مستهله: "إن ما تمر به المنطقة من انتهاكات صارمة وصادمة بحقوق الإنسان والصمت الممنهج من قبل مجلس الأمن والمنظمات الحقوقية والعالمية، يدل على تأييدها للهجمات والممارسات اللا أخلاقية التي تقوم بها الدولة التركية من استهداف لسيارات المدنيين والإداريين في شمال وشرق سوريا".

وأضاف البيان: "كان آخرها، استهداف الرفيقة جيان ورفيقتيها بطائرة مسيّرة، حيث تستخدمها دولة الاحتلال التركي وبشكل شبه يومي ضد المدنيين".

وأدانت أمهات السلام الجرائم التركية التي ترتكب بحق "مناطقنا، وباشور كردستان، حيث قتلت الأطفال والنساء فيها"، داعية الدول الضامنة إلى أخذ موقف واضح وصريح حيال هذه الجرائم.

في السياق نفسه، أدان مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل جرائم الاحتلال التركي بحق النساء في شمال وشرق سوريا. مؤكداً أن هذه الجرائم "لن تحقق أهدافها فيما يخص ترهيب شعبنا".

جاء ذلك في بيان مجلس المرأة، الذي قرأته نائبة مجلس المرأة العام في حزب سوريا المستقبل زوزان شمو أمام المجلس بمدينة قامشلو.

وقال البيان: "تواصل دولة الاحتلال التركي ممارساتها وجرائمها بحق شعوب شمال وشرق سوريا، وخاصة بحق المرأة في هذه المنطقة، كما حصل قبل يومين من استهداف الشهيدات جيان تولهلدان وروج خابور وبارين بوتان".

وأكد أن استهداف الشهيدات الثلاثة "هو استكمال لمساعي دولة الاحتلال التركي للقضاء على إرادة المرأة الحرة التي تقود نضال الحرية في المنطقة، وخاصة بعد ثورة 19 تموز التي أخذت المرأة فيها دوراً رائداً في المجتمع".

لافتاً إلى الدور الريادي للشهيدات الثلاثة في حماية مكتسبات ثورة 19 تموز. وقال: "كان للشهيدات دور كبير في بناء ثورة شمال وشرق سوريا ووضع أساس قوي للقوات التي حاربت الإرهاب في المنطقة ورفعت سيف داعش والإرهاب الذي كان مسلطاً على رقاب شعوب المنطقة وبشكل أكثر على المرأة".

وعدَّ استهداف دولة الاحتلال التركي للقياديات الثلاثة "انتقاماً لداعش من عموم مناضلي شمال وشرق سوريا".

كما تحدث مجلس المرأة في حزب سوريا المستقبل عن الجرائم التركية بحق المرأة في شمال وشرق سوريا، قائلاً: "ليست جديدة، فالسجل التركي مليء بهذه الجرائم، ومنها استهداف رفيقتينا الشهيدتين هفرين خلف، وبارين كوباني والتمثيل بجثمانها، واعتقال المقاتلة في وحدات حماية المرأة جيجك كوباني". وأضاف: "كل هذه الجرائم والتركيز على أن تكون بشعة هدفها الواضح هو ترهيب المرأة في شمال وشرق سوريا ودفعها للتخلي عن دورها القيادي في الثورة".

وأكد البيان أن جميع الجرائم التي يرتكبها الاحتلال التركي، هي تناقض لجميع القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان، "تتم على مرأى وتحت أنظار المجتمع الدولي والقوتين الضامنتين في المنطقة روسيا والولايات المتحدة"، محمّلاً الأخيرتين "هم بطبيعة الحال يتحمّلون جزءاً كبيراً من المسؤولية تجاه إيقاف هذه الجرائم التركية".

وحذر من أن استمرار الاحتلال التركي بجرائمه هذه "سيؤدي إلى حدوث جرائم إبادة جماعية، وانتهاكات أكثر شمولية وقسوة بسبب تهديد الاحتلال التركي بشن هجمات على المنطقة".

داعياً القوى الدولية بفرض حظر جوي على جميع مناطق شمال وشرق سوريا، وإيقاف آلة القتل التركية التي تهدد مصير ملايين السوريين، كما تهدد بعودة نشاط داعش و"الإرهاب" أكثر من قبل.

(كروب/ي م)

ANHA